عمار البغدادي
نواب البرلمان العراقي يتهربون من مسؤوليتين مهمتين الاولى ايقاف قادة احزابهم عن التلاعب بمصيرهم كنواب عن الشعب العراقي والثانية ايقاف حمام الدم عبر قرار جرىء وشجاع في انتخاب الرئاسات الثلاثة بشكل ديموقراطي حر وبمعايير وطنية تقدمية وليست رجعية داعشية!.
تمضي الجلسات وتاتي جلسات بعدها وليس هنالك من رجل رشيد يتحدث اليهم ويوقفهم عند مسؤولياتهم الوطنية تلك او يقول لهم بالحرف الواحد اذهبوا الى بيوتكم التي اتيتم منها واجلسوا هناك ثم ياتي رجل رشيد اخر لكي يدعو المفوضية المستقلة للانتخابات الى اجراء انتخابات برلمانية حقيقية لانفوذ فيها لقادة الاحزاب على راي النواب في اتخاذ القرارات التاريخية..لانفوذ الا لراي الاغلبية المحرومة المكتوية بنيران داعش والنواب والتاخير!.
في الحقيقة ..قبل ان نتحدث بقسوة عن النواب الاصنام الذين لاحول لهم ولاقوة ولاحياة ولانشورا الا حين يومىء زعيم الكتلة براسه او يده في اشارة الى القبول او الرفض لابد ان نكاشف شعبنا العراقي الذي يختار كل اربع سنوات مجموعة من ممثليه الى البرلمان ونقول له بالفم المليان..عليك ان تعي مهمتك الانتخابية وتدرك ضرورة مجيء نواب شجعان ولاتاتي بمجموعة من الهتافة الذي يصفقون لرئيسهم ويغضبون لغضبه.. اما انت وغضبك فلااحد يتحدث عنك وعن غضبك الثوري ومعاناتك السرمدية مع الماء والكهرباء والارهاب والتفخيخ والذبح على الهوية واخيرا .. مع الخطف في زيونه!.
انتم ايها العراقيون مسؤولون امام الله وامام انفسكم في الورقة الانتخابية التي تسقطونها في صندوق الاقتراع لانكم اما ان تسقطوا معها عبر الاتيان بمجموعة من الامعات والطائفيين والجهلة والمضليين (بكسر اللام) او تسقطون عرش اي حاكم او اي حكومة لاتشتغل على رقاص ساعتكم الوطنية الشامخة العالية بارتفاع السماء وليس بارتفاع بيغبن!.
قفوهم لانهم مسؤولون عن مصيركم ومشروعكم الوطني وعن موتكم وحياتكم .. هل هنالك شعب في الدنيا يبحث عن موته في صناديق اقتراع اعدت للحياة وليس للموت؟!.
قفوهم انهم يتهربون!.








