منهل عبد الأمير المرشدي
مع استمرار التواطؤ الأمريكي والموقف المتردد للرئيس اوباما في دعم العراق بحربه ضد داعش واخواتها وما يجري على الميدان في المناطق الغربية وشمال العراق مقرونا بغياب الموقف السياسي العراقي الموحد واستمرار نعيق الأصوات التي تطالب بإنصاف مظلومية اهل اسنة وان ما يحصل ثورة الأحرار من عشائر اهل السنة ضد حكومة وجيش المالكي ولا وجود لداعش كما صرحت بذلك ميسون الدملوجي او كما افصح عنه اسامة الجميلي حين طالب الحكومة بعدم التسرع والتوجه بالحل العسكري في نينوى انما عليها ان تتخذ من التفاوض والحوار سبيلا لحل الأزمة !! . مع كل هذا وهذا بعض من الكل فإن الساحة تبدو مفتوحة على كل الأحتمالات بما فيها دخول المملكة الوهابية السعودية على الخط بشكل معلن وانتقالها من مرحلة التصريح المعادي والدعم المالي والتخطيط التآمري الى العدوان بشكل مباشر بحجة الدفاع عن المكون السني في العراق مستفيدة من اصوات النفاق السياسي التي ذكرنا بعضها ومدعومة من اذنابها في المنطقة الغربية امثال شلة علي حاتم سليمان والرفاعي والهاشمي وبقية اخوات داعش لأحداث خرق ميداني كما حصل في محافظة نينوى بالتنسيق مع مسعود البرزاني . هكذا احتمال لم يعد محض تنظير او هو مجرد كلام في اطار التوقّع خصوصا بعدما تسربت معلومات مؤكدة تشير الى وجود اكثر من اربعة آلاف مقاتل من التكفيرين في معسكر رفحاء على الحدود العراقية السعودية يتلقون التدريب العسكري منذا ستة اشهر اضافة الى 1500 مقاتل جاهزين للمداهمة من بداية النجف الأشرف . اشارت المعلومات الى ان هؤلاء بانتظار ساعة الصفر للتحرك تزامنا مع عمليات مداهمة وتفجير في محيط بغداد وداخلها تقوم بها الخلايا النائمة من عصابات داعش والبعث الصدامي . قد يقول قائل ان معلومات كهذي ربما تأتي ضمن اطار الأشاعة التي يراد منها احباط الهمم والتأثير على المعنويات في العراق بحربه ضد عصابات داعش واخواتها الا من هذا الرأي يبدو ضعيفا ازاء ما اعلن من موقف عدائي على لسان وزير الخارجية الوهابي سعود الفيصل من دعمه للثوار في نينوى ضد حكومة المالكي هو ما يجعل من تلك المعلومات المذكورة دلالة خطيرة يبنغي التعامل معها على انها حقيقة تتطلب الرد الأستباقي والفعل الميداني والسياسي الذي يعيد القزم العودي الى حجمه الحقيقي هناك تحت ظل بعير اعور وكلب ينبح وذئب يعوي .








