المقالات

رأس الإمام العسكري

 

عمارالبغدادي 

المطلوب .. كان رأس الإمام وليس الاستيلاء على المدينة واذا كانت المسألة بهذا النحو أو على هذا النحو –  حتى ميزعل الزميل الصحفي علاء البغدادي فان العراق مقبل على حتفه وعلى نهاية السلم الاهلي وبداية الحرب الاهلية الطائفية وبأبشع الصور والمظاهر!.

ليس هنالك اليوم جهة ضامنة للسلم الأهلي إلا نحن الشيعة والسنة وليست هنالك قدرة في الكون تستطيع ايقاف نزيف الدم والرصاص والدخان والمعارك الا قدرة العراقيين على صد الهجمة البربرية التي تقودها تركيا وبعض الدول الاقليمية علينا نحن العراقيين لتفتيت اللحمة وتدمير أساس وحدة المكونات العراقية .. وليس لنا إلا بعضنا كما يقول السوريون حين تشتد المحنة بهم!.

رأس الإمام هو المطلوب لأن الإمام هو القادر على جمعنا وتطوير نموذجنا الوطني عبر هذا الالتفاف الجماهيري والروحية العقدية التي تجمعنا وإياه على ساحة النضال الوطني المشترك ضد الارهاب والسلفية المقيتة وداعش المحملة بالكراهية الممتدة في آفاق العالم الاسلامي!.

ليس لنا الا بعضنا لان الدم إذا سال هذه المرة وسط سامراء سيسيل في زيونة والرمادي الجريحة والفلوجة بشكل أكبر وبغداد وفي كل مكان من ارض العراق وبدل ان يكون العسكري إمام الشيعة والسنة العرب والاكراد المسلمين والمسيحيين سيتحول تدمير مرقده الى فتنة ستصيب الامة كلها بالويل والثبور وعظائم الامور وستتحرك المعادلة الشيعية بكل سلاحها وتنظيماتها وخلاياها وجمهورها على مكان الازمة وستنطلق الشرارة ونعود القهقرى ولانعود أمة عراقية تعتبر الامام عامل وحدة والائمة عامل غنى ومصدر الهام وتشريع!.

رأس الإمام هو المطلوب لان داعش افلست وتأكد لها ان التفجيرات والتفخيخ والقتل الأعمى لن يفل من عضد الوحدة الوطنية العراقية ولن يخلف وراءه الا الاصرار والعزيمة في مواجهة الفتنة وان الهجوم على الامام سيكسر تلك الوحدة ويعيد الناس الى .. يالثارات الحسين واذا ثارت الثائرة فان العراق لن يكون الا الحديقة الخلفية لمل الثارات في العالم الاسلامي وسياتي مسلمو داعش من كل الدنيا الى العراق ويتداعون الى قتلنا سنة وشيعة!.


http://khabaarpaper.com/index.php/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/index.1.html

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان