وليد الشيخ
مع بداية كل تشكيل حكومة عراقية يبدء موسم الهجرة الى الاسياد ويتوافد سياسيو العراق النص ردن , زرافات ووحدانا الى مدن دول الجوار تحت غطاء المرض تارة والمباحثات الخاصة تارة اخرى وكأن العراقيون لا يفقهون سر هذه الزيارات التي لعبت بمصائرهم طوبة فهم ادرى بما يحصل لأنهم يعيشون التجربة بشكل شخصي بخلاف الذي ينظر اليها من النافذة , هذه الزيارات اصبحت عرف او تقليد عراقي لدرجة ان ابسط فرد منهم عندما يتكلم عن مسار التفاوضات وعن رئيس الوزراء القادم , يحسم الكلام بقوله يابه تره لازم ترضه عليه ايران وامريكا يالله ايصير, واضيف عليها انا , والباب العالي الذي دخل على خط التشكل الجديد من خلال ما تناقلته وسائل الاعلام من زيارة النجيفي وفريقة الى تركيا ولقاءه داود اغلو , من اجل ترتيب البيت السني اسوة بالبيت الشيعي , هاااااي مو دولة اذا صايره بيوتات كلمن ايريد ايرمم بيته ابراسنه , نحن الفقراء الذين ننتظر اليوم الذي نحصل فيه على ابسط حقوقنا وامننا الاجتماعي , الحالمين بالقانون كحد فاصل في تبيان الحقوق, الساعين الى اعادة ضبط ايقاع الحياة بعدما عاثت بها ايادي اشباه الرجال والمنتفعين والاحتلال , لكننا نحلم والوطن ما عاد يتسع لهذا الحلم , هذه التبعية المذله التي يعيشها سياسيونا يتم اسقاطها فساداً وظلماً علينا وكاننا نحن السبب في كل ما حصل , وهم بكل صلافة يبررون ذلك بأنه من اجل<








