كشف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الثلاثاء، آخر الاستعدادات قبل جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بين الرئيس رجب طيب أردوغان ومنافسه كمال كليجيدار أوغلو.
وقال صويلو في تصريح صحفي، ردا على سؤال بشأن استعدادات الجولة الثانية، ودعوة الاتحاد الأوروبي لتركيا لتصحيح النواقص في العملية الانتخابية “بدأنا استعداداتنا لأن تتجلى إرادة الديمقراطية في 28 مايو، ليكون أردوغان رئيساً لبلادنا مرةً أخرى، مضيفاً “ولسنوات حاولت القوى الخارجية أن تزعزع الوحدة الوطنية وإفساد الديمقراطية في بلادنا، البعض يأخذ الإذن والوصاية من تلك القوى، ورغم ذلك هم الآن هم يراقبون كيف تسير الديمقراطية في تركيا”، مؤكداً أنه “لا يهمنا أحد منهم حتى لو كانت الولايات المتحدة”.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات التركية، أحمد ينار، الإثنين الماضي، النتائج النهائية للجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التركية، بعد فرز جميع الأصوات، لتكون البلاد على موعد جديد مع جولة إعادة.
وأوضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حصل على 49.4 بالمئة وكمال كليجدار أوغلو على 44.96 بالمئة من الأصوات.
ولم يتمكن أي من المرشحين الأربعة وهم رجب طيب أردوغان كمال كليجدار أوغلو وسنان أوغان ومحرم إنجه الذي سحب ترشيحه، من حسم النتيجة لصالحه بعد فرز 100 بالمئة من أصوات الناخبين، حيث يتقدم أردوغان على منافسيه، لكنه لم يتجاوز 50 بالمئة، وهي نسبة الأصوات التي يحتاجها ليفوز بولاية رئاسية جديدة لمدة 5 سنوات.
جولة الإعادة ستكون يوم 28 مايو الجاري، بعد أسبوعين من الآن تحديداً.
وتم إدخال هذا النظام الانتخابي لأول مرة للانتخابات الرئاسية لعام 2014، عندما حل محل نظام الانتخابات غير المباشرة الذي تم بموجبه انتخاب الرئيس من قبل البرلمان.








