أخبار دولية

السودانيون يبحثون عن ملجأ.. ودول تجلي رعاياهم جواً

مع نقل الحكومات الأجنبية المئات من دبلوماسييها وغيرهم من المواطنين من السودان، سعى السودانيون، اليوم الإثنين، للهروب من الفوضى وسط مخاوف من أن القائدين العسكريين المتنافسين في البلاد قد يصعدان معركتهما بمجرد اكتمال عمليات إجلاء الأجانب.

وخاطر العديد من السودانيين، إلى جانب مصريين وأجانب آخرين الذين لم يتمكنوا من اللحاق بالرحلات الجوية، بقيادة سياراتهم لمسافات طويلة في رحلات محفوفة بالمخاطر، إلى الحدود الشمالية مع مصر.

وبحسب “الأسوشيتد برس”، قال الطالب المصري سليمان الكوني عند معبر أرقين الحدودي مع مصر: “سافرنا لمدة 15 ساعة برا على مسؤوليتنا الخاصة، الحافلات اصطفت عند المعبر الصحراوي وعلى متنها مئات الأشخاص”، مضيفا “لكن العديد من أصدقائنا ما زالوا محاصرين في السودان”.

وقالت نقابة الأطباء في السودان، إن “إجلاء الرعايا الأجانب من السودان سيزيد الخطر على المواطنين العزل”.

وأضافت “أثبتت التجربة حرص طرفي النزاع من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع على حياة الرعايا الأجانب فقط دون مراعاة لحرمة حياة أبناء شعبهم المسالم”.

وفي ظل ارتفاع المخاوف من تأزم الوضع أكثر في البلاد، أصبح السودانيون أمام معادلة صعبة للغاية يعتبر النزوح واحدا من حلول تفاديها، ودُفع عشرات الآلاف إلى للنزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو باتجاه تشاد ومصر.

ويحاول سودانيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تنظيم حركة النزوح إلى الحدود المصرية هربا من الاشتباكات المتجددة.

وبدأت العمليات مع دخول قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الخرطوم ومغادرتها بمروحيات في ساعة مبكرة من صباح الأحد لإجلاء أفراد السفارة الأميركية.

واستعادت فرنسا ما يقرب من 400 شخص، بينهم مواطنون من 28 دولة، على متن أربع رحلات جوية إلى جيبوتي، في القرن الأفريقي.

وغادرت طائرة تابعة لسلاح الجو الهولندي من طراز سي -130 هيركيوليز من السودان إلى الأردن في الساعات الأولى من صباح الاثنين وعلى متنها أشخاص تم إجلاؤهم من جنسيات مختلفة.

بينما قامت ألمانيا حتى الآن بثلاث رحلات جوية من  السودان، حيث نقلت أكثر من 300 شخص إلى الأردن.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، على “تويتر” أن القوات المسلحة البريطانية أجلت الدبلوماسيين البريطانيين وأسرهم، لكن وزير الشرق الأوسط، أندرو ميتشل، قال إن نحو 2000 مواطن بريطاني ما زالوا في السودان سجلوا أسماءهم لدى السفارة لإجلائهم في رحلات قادمة.

وكذلك جلبت إيطاليا وإسبانيا والأردن واليونان بضع مئات من الأشخاص، منهم مواطنو تلك الدول مواطنيهم وأشخاص من بلدان أخرى.

وأوردت وسائل إعلام يابانية أن المواطنين اليابانيين ينقلون برا إلى بلدة شرقي السودان لتنقلهم الطائرات اليابانية المتمركزة في جيبوتي.

وذكرت كل من فرنسا وألمانيا إنهما مستعدتان للقيام بالمزيد من الرحلات إذا أمكن.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان