واخ – بغداد
إتهم القيادي في التيار الصدري ، رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ، اليوم الاحد ، جهات خارجية أو داخلية لم يسمِها لاتريد للعراق الاستقرار والتعايش السلمي بين مكوناته.
وقال الزاملي في تصريح صحفي أنّ ” ماحصل في مدينة الصدر يوم أمس من أختطاف مواطنين هي لخلط الاوراق بإعتبارها مدينة ذات أغلبية شيعية وصدرية كما حدث في حادثة اختطاف الشيخ قاسم سويدان واقتياده من منطقة الدورة وقتله في اطراف مدينة الصدر “.
عازيا ذلك الى ” التقارب بين ابناء التيار الصدري مع المكونات الاخرى وهو مايؤكد عليه دائما سماحة السيد مقتدى الصدر”.
واتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية ، أطراف خارجية و داخلية لم يسمِها ” لاتريد للعراق الاستقرار وتستهدف المناطق ذات الاغلبية السكانية لجهة او كتلة معينة “.
وإعتبر الزاملي إنَّ “ماحدث هو إساءة لابناء مدينة الصدر وللتعايش السلمي الذي تعيشه المدينة منذ فترة طويلة “.مبينا أنَّ ” السبب من إختطاف 21 مواطنا بينهم أطفال ونساء ،18 من المكون السني و4 من المكون الشيعي هو لزرع الفتنة بين مكونات المجمتع العراقي “.مشيرا الى أنَّ ” المدينة استنفرت بكل مكوناتها وساداتها وشيوخها “.مبينا أنّه “تم التعرف على سيارات الخاطفين واطلاق سراحهم “.
وكان مصدر أمني أفاد ،أمس السبت، إن “مسلحين مجهولي الهوية يرتدون زيا اسود يستقلون ما يقارب 10 سيارت، اقدموا على اختطاف 33 مدنيا من سكان منطقة دور الستة التابعة لمدينة الصدر (شرق بغداد) تحت تهديد السلاح”، لافتا الى انه “تم اقتياد المختطفين الى جهة مجهولة”.
واضاف أن “القوات الامنية تجري تحقيقا في القضية لمعرفة ملابساتها، لاجل التوصل الى مكان المختطفين”.








