خبر / وسام الملا
على الرغم من الهدوء النسبي للوضع الامني في العاصمة بغداد, إلا أن تزامن الانفجارات الخمسة في بغداد مع قرارات القائد العام للقوات المسلحة, برفع الحظر الليلي, وفتح بعض شوارعها, ونزع السلاح عن بعض مدنها, أدت الى ردود فعل متباينة في الشارع العراقي, فيما تؤكد الأمن والدفاع النيابية إنها محاولة لإستهداف العملية السياسية والحكومة الجديدة, والقرارات الجديدة.
أمنية بغداد بدورها بينت انها رسالة سياسية بإمتياز لإبتزاز النظام السياسي, مشيرا الى ان التفجيرات ليست لها علاقة بقرارات العبادي.
ويقول المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري ان “الارهاب يحاول ايقاف الحياة باستخدامه اساليب ضد الانسانية”. مؤكدا “ان الحكومة تسعى الى عودة الحياة الى بغداد وكافة المحافظات”.
وبين جبوري في تصريح لـ(خبر) ان “حرب الحكومة مع الارهاب مستمرة ويستخدمون أساليب ضد الانسانية ومدانة من الجميع”, مشيرا الى “ان رئيس الوزراء شدد على ضرورة عودة الحياة الى طبيعتها وفتح الطرقات”.
واوضح جبوري ان “المرحلة الحالية لإعداد الخطط, لكن بالمقابل، الإرهاب يتحرك لايقاف الحياة وغايتنا استمرارها”.
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر في وقت سابق، برفع حظر التجول الليلي عن العاصمة بغداد وبشكل كامل، بدءا من مساء أمس السبت .
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة سعد المطلبي ان “التفجيرات رسالة سياسية بامتياز لإبتزاز النظام السياسي ولا علاقة لها برفع الحظر الليلي”.
وبين المطلبي في تصريح لـ(خبر) ان تفجيرات بغداد لها علاقة سياسية مرتبطة بمشروعين، الحرس الوطني، وتعديل قانون المساءلة والعدالة، لوجود خلاف على القانونين, مشيرا الى ان بعض الكتل اشترطت تعديل قانون الحرس الوطني لتخوفها من دخول الحشد الشعبي كقوى حقيقية تحت سلطة وزارة الدفاع، واشترطت القوى السنة ان يكون القانوني في سلة واحدة, داعيا الى ان يشرع كل قانون على حدا لوجود خلاف بين القانوني.
واشار الى “ان التفجيرات رسالة ابتزاز للسلطة لتمرير قوانين غير منصفة للشعب العراقي, لافتا الى ان المناطق التي جرت الانفجارات بها, لا علاقة لها برفع الحواجز او الوضع الأمني وهي علاقة سياسية واضحة .
من جهته قال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية هوشيار عبد الله ان “هناك تحديات كبيرة تواجه المنظومة الأمنية والحكومة, وخصوصا قرارات العبادي الاخيرة برفع الحظر الليلي وبعض الحواجز الكونكريتية”.
وبين عبد الله في تصريح لـ(خبر) ان “هناك أسباب عدة أدت الى زيادة التفجيرات, منها الفساد في المنظومة الدفاعية في الحكومات السابقة، وفشلها في تحقيق الأمن طيلة الفترة الماضية”, مؤكدا “ان هناك تعاون كبير بين الحكومة والبرلمان لإعادة الوضع الأمني للاستقرار, لكنه يحتاج الى بعض الوقت”.
واكد “ان التفجيرات المتزايدة تحاول النيل من قرارات العبادي الأخيرة برفع الحظر الليلي وبعض الحواجز الكونكريتية ونزع السلاح عن بعض المدن”.









