واخ – بغداد
افتتح خادم بغداد المحافظ علي محسن التميمي البيت الثقافي البغدادي للتنمية العمرانية والثقافية والمدنية ، منوها عن نية المحافظة لترميم وتأهيل القشلة وحدائقها وقاعاتها ضمن خطتها لهذا العام”.
وقال التميمي في بيان اورده مكتبه الاعلامي اليوم تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه وخلال افتتاحه البيت الثقافي برفقة نائبه الاداري وعضو البرلمان العراقي الدكتورة عتاب الدوري”ان فكرة هذا البيت نضجت بعد تسنمنا مهامنا في المحافظة اذ كان هذا الرأي مشتركاً مع الاخوة في المحافظة ، مبينا ان الهدف من افتتاح هذا البيت هو اشراك جميع المثقفين وبكل توجهاتهم التي تصب في خدمة واصلاح البلد وتحقيقاً للديمقراطية في العراق على وجه العموم والعاصمة على وجه الخصوص “.
واضاف خادم بغداد ” ان من سيشارك ايضا بانضمامه لهذا البيت الجامع لمختلف شرائح المجتمع البغدادي بغض النظر عن انتماءاته العرقية والفئوية والدينية والمذهبية هم من شريحة الرياضيين والفنانين وشيوخ العشائر والدين من كافة الملل والمذاهب والاديان ، مبينا ان الهدف الاساسي هو للمشاركة في صناعة القرار البغدادي عبر تبادل الافكار وتقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع وياتي ذلك ايماناً منا باشراك المجتمع البغدادي بصناعة القرار مع حكومتهم المحلية “.
واكد محافظ بغداد ” اننا في المحافظة سنكون داعمين لجميع المبادرات الفكرية والثقافية ومافيها منفعة لخدمة الثقافة العراقية والارتقاء بها الى مصاف باقي البلدان المتقدمة ، لافتا ان المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماع اول لجميع الفئات التي ابدت رغبتها بالمشاركة بفعاليات هذا البيت ليكون هنالك نظام داخلي يجمع الكل تحت هذا النظام “.
ولفت التميمي ” ان المحافظة حددت مبالغ ضمن خطتها لهذا العام من اجل الاهتمام بالتراث حيث لدينا خطط لترميم وتأهيل القشلة وحدائقها وقاعاتها على اعتبار المركز الثقافي البغدادي وحدائق ساعة القشلة اصبحت تستقطب جميع المثقفين من بغداد وباقي المحافظات واصبحت ايضا المتنفس للمثقف العراقي اذ وجهنا ادارة المركز الثقافي البغدادي بالتعاون الشديد وفسح المجال وتقديم الدعم والمساعدة لجميع المنظمات غير الحكومية والتجمعات الثقافية والشبابية لاقامة نشاطاتهم ونداوتهم ومهرجاناتهم ومعارضهم على قاعات المركز الثقافي البغدادي وكذلك في القشلة”.
فيما خاطب خادم بغداد ” جميع الاخوة من المسؤولين العمل على منع مظاهر التسلح من خلال عدم السماح لحماياتهم الشخصية الدخول الى شارع المتنبي مدججين بالسلاح ، مشددا على ضرورة ان يكون شارع المتنبي واحة جميلة للثقافة الوطنية ومسرحاً للفكر ونافذة للحب وحمامة سلام وعكاظاً ادبياً لتبادل الثقافات واشاعة روح التسامح والابتعاد عن مظاهر العسكرة والتسلح”.








