دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، القوات المسلحة في البلاد إلى “تعزيز التدريب العسكري من أجل قتال فعلي”، فيما كشفت وزارة النقل التايوانية، سبب فرض الصين منطقة حظر جوي فوق الجزيرة.
وزار شي جين بينغ، أمس الثلاثاء، قاعدة بحرية في جنوب الصين، وذلك غداة تدريبات عسكرية جرت بهدف ممارسة ضغوط على تايوان، وقال، خلال الزيارة “الجيش يجب أن يدافع بقوة عن سيادة أراضينا، وكذلك عن حقوق ومصالح الصين البحرية، ويحافظ على الاستقرار الشامل لجوارنا”، وفق ما ذكرت محطة “سي سي تي في” الرسمية”.
أما سبب الأزمة وهي “تايوان” الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، هي موضوع تنافس قوي بين بكين وواشنطن، إذ تطالب الصين بالسيادة على تايوان، باعتبارها مقاطعة من مقاطعاتها، فيما تعد الولايات المتحدة حليفا رئيسا وموردا للأسلحة لتايوان.
ونظمت الصين تدريبات عسكرية على مدى 3 أيام، قدّمتها على أنها “إنذار جاد” للجزيرة، بعد لقاء رئيستها مع مسؤول أميركي كبير الأسبوع الماضي.
أما وزارة النقل التايوانية فقد أعلنت، اليوم الأربعاء، أن الصين “ستفرض منطقة حظر جوي إلى شمال الجزيرة، بسبب أنشطة فضائية”، ما سيحد من الرحلات.
وأتى هذا الإعلان بعدما أنهت بكين، مناورات عسكرية كبيرة استمرت 3 أيام حول تايوان، شملت محاكاة ضربات محددة الأهداف وتطويق الجزيرة.
منطقة حظر الطيران ليست مرتبطة على ما يبدو بالتدريبات، فقد أعلنت الوزارة التايوانية أن بكين ستقيمها عند “مناطق التقاء عدد من الطرق الدولية، بحجة أنشطة فضائية”.
وسيستمر الحظر 27 دقيقة، من الساعة 09,30 إلى الساعة 09,57 (01,30 إلى 09,57 بتوقيت غرينيتش). وبكين أعلنت أولا عن حظر لثلاثة أيام، لكنها غيرت خططها بعد اعتراضات من تايوان.
أما وزارة النقل التايوانية، فقد أبلغت الصين أن هذا الإجراء “سيسبب مخاطر جسيمة وغير ضرورية للرحلات الجوية في المنطقة، وسيضر بحقوق ومصالح الطيران الدولي”.
وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية، في وقت سابق، إن حكومته تلقت إخطارا بإنشاء منطقة حظر للطيران لمدة 3 أيام.
وقال هيروكازو ماتسونو أن “السلطات الصينية أبلغتنا بتحديد منطقة قد تؤثر على سلامة الطيران الجوي، بسبب أنشطة الفضاء، من 16 إلى 18 أبريل”.








