أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، استدعاء السفير الأميركية لين تريسي، بشأن ماوصفته “بالمسار العدواني” المتزايد لواشنطن متهمة إياها بتوسيع انخراطها في الصراع الأوكراني.
وقالت الخارجية الروسية في بيان إن “المسار العدواني الأميركي لتعميق المواجهة مع روسيا في جميع المجالات يأتي بنتائج عكسية”.
وفيما يلي أبرز ما جاء في بيان الخارجية الروسية:
*الأسلحة والعاملين في الخدمة المقدمة إلى كييف، بما في ذلك المواطنين الأميركيين، هدف مشروع.
*من أجل تهدئة الموقف، ينبغي على الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات لسحب المعدات العسكرية الأميركية وتلك الخاصة بحلف “الناتو” منأوكرانيا.
*يجب على الولايات المتحدة تفسير الانفجارات التي حدثت في خط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و 2.
وجاء استدعاء السفيرة الأميركية بعد ساعات من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كييف وبولندا، حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.
وقال الكرملين، أمس الثلاثاء، إن روسيا تابعت عن كثب زيارة بايدن إلى كييف، مؤكدا أنها “لم تكن أمرا استثنائيا بالنسبة لنا”.
وذكر الكرملين أنه يتابع “عن كثب” زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أوكرانيا وبولندا، مشيرا إلى أنها “لا تؤثّر” على السياسة الروسية.
وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مقابلة مع القناة الروسية العامة “بيرفي كانال”: “لقد تابعنا بطبيعة الحال زيارة الرئيس جو بايدن إلى أوكرانيا باهتمام، وسنراقب عن كثب ما يحدث في بولندا اليوم”.








