بقدر ما نريد جميعا أن ينتهي الأمر سريعا، خلص خبراء إلى أن جائحة “كوفيد-19” لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية عالمية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي إنه: “في الأسابيع الثمانية الماضية، فقد أكثر من 170 ألف شخص حياتهم بسبب (كوفيد-19)، وهذه فقط هي الوفيات المبلغ عنها، نحن نعلم أن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير”.
وفي اجتماعها الأخير، خلصت لجنة الطوارئ للوائح الصحية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه “في حين أن القضاء على هذا الفيروس من الخزانات البشرية والحيوانية أمر غير مرجح إلى حد كبير، فإن التخفيف من تأثيره المدمر على معدلات الاعتلال والوفيات يمكن تحقيقه ويجب أن يظل هدفا ذا أولوية”.
وتلاحظ اللجنة أن “النظم الصحية تكافح للتعامل مع المستويات الحالية لـ (كوفيد-19)، فضلا عن الأمراض الأخرى، كما أدى الوباء إلى تفاقم النقص في القوى العاملة الصحية العالمية”.
وقال مستشار الطوارئ بالجامعة الوطنية الأسترالية ديفيد كالديكوت، ردا على الاجتماع: إن ” أقسام الطوارئ ممتلئة في جميع أنحاء البلاد، نتيجة للآثار اللاحقة للوباء، مع زيادة الطلب وانخفاض القدرة على التدفق، بسبب شغل أسرّة المستشفيات”.
ولكن الواقع الذي لا يزال يواجهه العاملون في مجال الرعاية الصحية لا ينعكس في تصرفات عامة الناس، مع انخفاض في الاختبارات وإعداد التقارير على مستوى العالم، ما يسلط الضوء على أحد أكبر التحديات الحالية وهي (التعب الوبائي) الذي يصيب القادة والخبراء أيضا.








