حوارات خاصة

محافظ ميسان: صرفنا من الميزانية مايقارب 75% وتجاوزنا احالة المشاريع بنسبة 95% بحيث لم يتبق الا القليل جدا

واخ –عبدالحسين بريسم

 

استعرض محافظ ميسان علي دواي لازم اولويات واعداد خطتي 2011و2012 وسلط الضوء على ابرز المشاريع المنفذة ضمن هذه الخطتين ، ليضع صورة واضحة امام المواطن والمعنيين بالانجازات المقدمة في هذه المحافظة وكذلك المشاريع المزمع انجازها خلال الاعوام القادمة والميزانيات المرصودة لها ، كما استعرض اهم الاحداث التي حفلت بها المحافظة ، جاء ذلك خلال  هدا اللقاء  

         السيد المحافظ في سياق هذا اللقاء نرجوا اطلاعنا على اعداد خطة 2011 ومميزات هذه الخطة في تطوير واقع المحافظة على كافة الصعد.

·       ان الاعداد لخطة 2011كانت سابقة لوجودنا في المحافظة  وكانت الخطة بحاجة الى بعض من المشاريع الإستراتيجية وفي هذا الاطار ومن منطلق الحاجة الى ترجمة الخطة على ارض الواقع ، بدءنا بتنفيذ خطة 2011 وبالنتيجة صرفنا من الميزانية مايقارب 75% وتجاوزنا احالة  المشاريع بنسبة 95% بحيث لم يتبق الا القليل جدا وبنسبة تقدر بحوالي  5% من المشاريع التي في طور اعلان والاحاله أما المشاريع التي تم أحالتها والتعاقد عليها فهي بنسبة 95% وتتضمن مشاريع كثيرة ( الكهرباء والصرف الصحي والتربية والصحة) .

         وهذا يعني ان هنالك نسب متقدمة في مسار تنفيذ تفاصيل الخطة ؟

·       نعم أن نسب الأنجاز تعتبر متقدمة في هذا المجال وبعد طلب من  اللجنة الفنية واللجان المختصة لمتابعة المشاريع خرجنا بحصيلة جيدة في موضوع انجاز المشاريع حيث كانت نسب الانحراف في خطة 2011 أقل من 9% مع العلم أن هذه النسب يعود جزءا منها الى الانحراف في مشاريع بعض الوزارت واذا أردنا أن نختصر على مشاريع المحافظة فانها لاتتجاوز6% من نسب الانحراف والتلكؤ وبناء على ذلك  فان النسبة تعد عالية جدا ، لان منسوب انجاز المشاريع والتي هي في طور الانجاز  أكثر من 90% وهي نسب متقدمة بحيث ان خطة 2011 هي في طريق الانجاز وفي كل القطاعات ، وما بعد شهر الخامس والسادس تم تخصيص مبلغ مدور من البترو دولار من 2010 بمبلغ (46)مليار هذا المبلغ أعتمدناه للمشاريع الإستراتيجية من ضمن هذا المبلغ بتخصيص سنوي لمشروع الجسر المعلق وكذلك خصصنا من هذا المبلغ بتخصيص سنوي الى مدينة العمارة الترفيهية كذلك ضمن هذا المشروع خصصنا مبلغ بتخصيص سنوي لطريق العوفية المهم والإستراتيجي وكذلك مشاريع مهمة في الاقضية والنواحي مثل اكمال اكساء الطرق في الاقضية والنواحي والارصفه وكذلك مداخل المدينة مثل مدخل الكحلاء مدخل البصرة واكمال الكثير من المشاريع وهناك بعض المشاريع المهمة دونت  من هذا المبلغ كانت مشاريع مهمة  وكما اشرنا فمنها الجسر المعلق والمدينة الترفيهية وطريق العوفية الذي يشق الجزء الشمالي من  المحافظة الى شقين القاطع الشمالي الى نصفين  مابين العمارات الجديدة والقطاع  والملعب وحي المعلمين القديم  هذا الطريق الذي يربط جنوب المحافظة تقريبا بالقرب من محطة الحسناوي ونهاية مدخل طريق بغداد يتكون من سايدين طريقين رئيسيين أضافة الى طريقين خدميين يتخللهم الجزرات الوسطية والارصفة والمساحات الخضراء اعتقد ان هذا يقدم خدمة كبيرة جدا للمحافظة وبدءنا بمشروع مدينة العمارة الترفيهية وبمشروع طريق العوفية وهو حاليا في طور الاعلان وكذلك الاعلان عن الجسر المعلق يستمر لغاية يوم 25أو 26 في هذا الشهر أنشاء الله في الايام القلية القادمة يتم أحالة هذا المشروع المهم في المحافظة .

         لقد فرغنا من تسليط الضوء على اهم انجازات 2011، فهل بالامكان تسليط الضوء على أهم أبرز الانشطة لعام 2011 سواء على المستوى الثقافي والخدمي والصحي التربوي؟

·       شهدت محافظة ميسان خلال هذا العام انشطة كثيرة على المستويات المختلفة فعلى الصعيد الثقافي فان محافظة ميسان تبنت مهرجان الكميت الثقافي بدورته الاولى، والذي يصب في اطار الانشطة الثقافية التي ركزت على الارتقاء بالواقع الثقافي وتطوره في سياق الانفتاح وتكريس ثقافة الحوار ، وهنالك مهرجانات كثيرة على المستوى التربوي وكثير من المؤتمرات على المستوى الصحي ولكن نحن بحاجة الى المزيد من المؤتمرات والمهرجانات والى معارض للكتاب التي تسهم في دعم الحركة الثقافية  والفنية والشبابية وحتى الرياضية ، ومن جانبنا فنحن على استعداد تام سواء في الجانب المادي او المعنوي وما تسمح به الامكانيات والصلاحيات المتاحة لدعم كافة الانشطة التربوية والصحية والثقافية والرياضية وخصوصا فيما يخص الشباب .

ورغم ان مهرجان الكميت هو حدث بارز الا اننا نحن نطمح بالكثيرمن الامور في الجانب الثقافي والفني وبحاجة الى اثارة  القضايا التي تخص المكان او المقر الذي يحتوي لملمة اطراف هذه الانشطة ، ولذلك فنحن في خطة 2012 خصصنا مبلغ لمشروع قصر الثقافة ليكون ركيزة اساسية وهذا القصر والمركز يصبح بنية تحتية مادية اساسية لغرض النجاح  الجانب الثقافي والفني في محافظة ميسان .

         هذا على الصعيد الثقافي والفني وهي اصعدة مهمة لكن نتمنى اطلاعنا على الواقع الخدمي الذي توازي اهميته اهمية الاصعدة الاخرى ؟

·       من الجانب الخدمي نعتبر الكهرباء من اولويات الخدمات فبنظرنا ان الكثير من القضايا تدخل ضمن هذا الجانب وتتصل اتصالا مباشرا بحياة الانسان وطبيعة حياته وهناك اهتمام كبير جدا بموضوع اكمال مشروع خط الكرخة لاستيراد الطاقة الكهربائية من جمهورية ايران الاسلامية بطاقة  (200)ميكا واط اونشاء الله سترتفع هذة الكمية الى (400)ميكا واط حسب الاتفاق مع ممثل اللجنة الاقتصادية لرئاسة الجمهورية الايرانية بعد حضوره الى المحافظة والاجتماع بنا بصدد هذا الموضوع وبعد المتابعة بهذا المجال واثناء زيارتنا الى ايران طلبت من الجانب الايراني ان نتابع الموضوع ميدانيا وتمت الموافقة وحضرنا الى ميدان العمل ومن جانبهم فانهم ينفذون خط الكرخة وقد اطلعنا على نصب الابراج والتسليك من ذلك الجانب  وتم انجازه وأكماله ودخل الخدمة خلال الفترة القليلة السابقة بكمية (200)ميكا واط وهناك كلام في الفترة الاخيرة  على ذهاب قسم من هذه الكمية الى محافظة واسط والى البصرة وتم تدخلي شخصيا بالوزارة وحسم هذا الموضوع لصالح المحافظة ونحن باقين على اتصال بصدد هذا الموضوع وهناك لقاء مع السيد الوزير حول هذا الموضوع لبقاء هذه الكمية لمحافظة ميسان وان شاء الله تزداد هذه الكمية الى (400)ميكا واط كما سبق وان اشرنا الى ذلك والى ذلك تم تأهيل محطة الكحلاء بواقع وحدتين يدخلن الى العمل في فصل الصيف وكذلك توسيع محطة بزركان والكثير من المشاريع الكهربائية التي تدعم الطاقة الكهربائية ولتوليد وانتاج وتوزيع الشبكات.

         الجانب الجمالي من الامور المهمة في المحافظة فهل هنالك مشاريع بهذا المجال على مستوى الطموح؟

·       اعتقد ان مشروع التنظيفات يرتقي الى مستوى الطموح في المحافظة ، وقد تم تخصيص مبلغ جيد له والخطة التي وضعت بهذا الصدد تحمل نسبة نجاح طيبة في المشروع لكن في عام 2012 حسب المعطيات المحلية تم تخفيض المبلغ (79000000)مليار وهذا التخفيض لربما يؤثر على عملية الاعداد وعملية نجاح المشروع واعتقد مع النجاح الذي تحقق عام 2011 فانه يبقى اقل من طموحاتنا نحن نطمح الى الكثير من هذا النجاح سواء على مستوى الخدمة في توزيع الحاويات وعلى مستوى نظافة المدينة وتحسين اداء الزراعة فيها من شتلات تضفي على المدينة طابعا جماليا تظهر المحافظة بالمظهر اللائق وفي عام 2012 سيكون الطموح اكبر.

         ازمة السكن من المشاكل المزمنة التي يشهدها المواطن ، وهنالك جهد بحسب اطلاعنا لبناء المجمعات السكنية ، فهل سيسهم ذلك بحل الازمة ؟  

·        ان موضوع السكن من أولويات المحافظة في خطة 2011  وهنالك مجمعان سكنيان لكل مجمع (500)وحدة سكنية تم تسليم موقعهما  واحالتهما والتعاقد عليهما و ستتم المباشرة من قبل الشركات في الايام القادمة ، ونحن بصدد مخاطبة المجلس الوطني للاسكان على  وضع الية تخصيص لهذه الوحدات السكنية حسب وجهة نظر المحافظة لابد اخذ  الشرائح المشمولة في تخصيص قطع الاراضي بعين الاعتبار والمقصود بذلك المواطن العادي الذي هو ليس من الشهداء او السجناء السياسيين او الموظفين وهو من حقه ان يطالب بالسكن ونحن نحاول ان نضع اليه نشمل المواطن بها من خلال الحصول على الموافقة لغرض تخصيص هذه الوحدات السكنية للمواطنين كما فعلت وزارة الاسكان والاعمار باعطاء (30%) من الوحدات السكنية الخاصة بالوزارة على طرق الكحلاء للمواطنين وبالخطط المستقبلية بان هناك (100)وحدة سكنية التي تم بناؤها مع الامم المتحدة للمهجرين والفقراء وبعد دعم هذه الوحدات السكنية بالخدمات وهناك راي بتخصيص (300)وحدة سكنية وتم المباشرة بعد تخصيص قطعة الارض لنفس الغرض وتنسيق عالي مع المنظمة  لغرض تخصيص (600)وحدة سكنية ، ففي موضوع السكن نحن نريد ان نحقق ولو نسبة معينة لحل ازمة السكن بالمحافظة .

 

         هنالك تأخر في استكمال اعمال المجر الكبير على الصعيد الخدمي ، فهل هنالك خطط موضوعة لتطوير اعمال المجر ؟

·       التأخر في استكمال في اعمال المجر كانت له اسباب كثيرة ، تتعلق بالوضع العام للمحافظة والتي بدأت تشهد الاعمار في  عام (2006) ولهذا الوقت حاليا ، وبالتأكيد فان الاعمال انصرفت في غالبيتها على تطوير المركز وهنالك خطط في  المستقبل القريب حول المجر الكبير بموجبها سيكون المجر ذي مستقبل جيد ، ذلك ان الخطط الموضوعة امامنا ستعمل على اكمال الخدمات فيه لكن هناك مشكلة واحدة في قضاء المجر وهي مشكلة شبكة المجاري المرتبطة  بشركة الجهراء حاليا وهي مشكلة مهمة بحد ذاتها لان اعمالنا بالاساس يتم  اكمالها من البنى التحتية وهو ما عملنا عليه في المجر و سيتم اكمال الارصفة والتبليط  ضمن خطة عام 2012 اضافة الى المدخل والكورنيش وغير ذلك ، وهناك بعض الاحياء التي لم يتم فيها استكمال البنى التحتية والتي تم شمولها ضمن خطة 2011 وهي خمس مناطق (المبروكة والشرقية والغربية والغلاص وحي الانتصار وحي القدس ) والتي سيتم بحسب الخطة اكمال شبكات الصرف الصحي والتي تم المباشرة بها اكثر من شهرين او ثلاث اشهر ونفس هذه المناطق دخلت في خطة 2012 ارصفة وتبليط اغلب مناطق المجر اما دخلت في مشاريع البنى التحتية او في مشاريع الارصفة والتبليط او تم انجازها ،وقد طلبنا من وزارة الاسكان والاعمار بانشاء جسر ثالث وتمت الموافقة عليه ودخل ضمن خطة 2012 جسر معلق في قضاء المجر .

         اين مكمن الخلل في المشاريع المتلكئة وعلى عاتق من تقع ؟

·       اغلب المشاريع المتلكئة هي مشاريع الوزارات باعتبار ان مشاريع المحافظات تخضع لرقابتنا ونتخذ بحقها الإجراءات بصورة مباشرة اما مشاريع الوزاراة  فان صلاحياتنا فقط هي المتابعة لغرض الاسراع في العمل والتعليمات التي تصدرها فيها نوع من التقييد لصلاحيات المحافظات ، لكن هناك بعض المساحات القانونية المسموح بها للمحافظات تتعلق باحالة المشاريع وذلك في ان هناك شركة قدمت أوطئ العطاءات ونحن نرى أن هذه الشركة غير مؤهله وغير كفوءة لهذا العمل فمن الممكن أن نحيل العمل الى شركة اخرى باعتبار الصلاحيات الممنوحة لنا والتي تجعلنا غير ملزمين بأوطى العطاءات وهذا القانون جعلنا نتحرك بحرية افضل، وخلال هذه الفترة تم التوجه بهذا الاتجاه بعد أن اصبحت رئيس لجنة الاحالة وتم احالة  العديد من المشاريع  الى الشركات التي لم تقدم  أوطئ  العطاءات لان أوطئ العطائات  كما اشرنا ومن خلال التجربة معهم لم يقوموا بتنفيذ المشاريع بصورة جيده ولذلك يتم الاحالة الى غيرهم ولكننا نتوقع أن هذه الشركات التي قدمت اوطىء العطاءات قد تعترض امام المحاكم الادارية على هذا الموضوع حسب الضوابط القانونية ، وبالطبع فان المحافظة تكسب الدعوى لكن هذا يسبب بالتاخير في الموضوع لان ما دام القضية تدخل الى القضاء فسيكون هناك تاخير حتى حسم الموضوع وهذا التأخير بالإجراءات  يتسبب بالتأخير بتنفيذ المشاريع ولذلك فنحن غير ملزمين بالإحالة الى أوطئ العطاءات .   

         ماهي ابرز المشاريع التي تم التخصيص لها من موازنة 2012 ؟

·       في هذه الموازنة تم تخصيص مبلغ (290) مليار وخلال الايام السابقة تم تخصيص مبلغ اخر حيث وصلت الميزانية الى (342)مليار وقد اعددنا خطة تتوافق مع هذه الميزانية وبدءنا فيها وتم تشكيل فريق لأعداد خطة 2012 في شهر اذار من عام 2011 وخلال هذه الفترة تم أعداد الخطة بشكل عالي جدا مع التنسيق مع كل الأطراف المعنية بما في ذلك المواطنين عن طريق وسائل معينة والتنسيق مع بعض المنظمات وبرنامج الأمم  المتحدة والبرنامج الإنمائي  وحتى كان هناك منافسة بين محافظة ميسان ومحافظات أخرى ولحد هذه اللحظة فان محافظة ميسان متقدمة بطبيعة تنفيذها ومستوى أعداد  خطة 2012 وهذا بشهادة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ولاننا دخلنا في التنفيذ من 1/1 / 2012 اما قبل بداية العام فقد كان الإعلان لخطة 2012 ونريد ان نسبق الزمن بغرض الاسراع في التنفيذ في هذا العام ، وبلغت مشاريعنا الى (244)مشروع وهي من المشاريع المهمة التي نحن بصدد توجيه كتاب بشأنها الى اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء وأستحصال الموافقات وتوجيه دعوى مباشرة لتنفيذ بعض هذه المشاريع لان الدعوى المباشرة توفر الكثير من الامور ومنها اختيار الشركات المناسبة وخصوصا الاجنبية وكان هناك تنسيق مع شركات اجنبية من خلال المؤتمرات وخاصة اخر مؤتمر للأستثمار والاعمار وشركات اجنبية عديدة تاتي الى المحافظة ونحن نرغب باحاله المشاريع الى شركات اجنبية وهذا لن يكون الا عن طريق الاسلوب المباشر ونحن في الطريق الى استحصال هذه الموافقة  ومن هذه المشاريع اكمال مدينة الالعاب في المحافظة وتأثيث الشوارع الرئيسية في المدينة وانشاء حدائق ومتنزهات ومشروع المحافظ الالكترونية وانشاء قاعات امتحانيه وتاهيل سوق العمارة التراثي وانشاء قاعة للطب الرياضي مجهزة بالاجهزة الطبية وانشاء مركز المعلومات والتخطيط والتنمية ونصب كآمرات مراقبة للطرق والشوارع الرئيسية في المحافظة وانشاء مقر لمجلس المحافظة وانشاء قصر الثقافة وانشاء بناية لقناة ميسان الفضائية وانشاء كلية للصيدلة وانشاء معمل للأدوية وإنشاء مجزرة عصرية وعلوة للأسماك وإنشاء طريق العوفية في مرحلتين الخامسة والسادسه كل هذه المشاريع اضافة الى المشاريع المهمة الإستراتيجية ، ولنأخذ على سبيل المثال القطاع التربوي تم تخصيص (53)مليار بقطاع التريبة لبناء مدارس  (6 صف .9صف .12صف .18 صف .24 صف )اضافة الى بناء بعض البنايات الخاصة الى قطاع التربية كذلك مبلغ للصحة وتخصيص مبلغ اكثر من (50)مليار لقطاع الكهرباء وكل القطاعات مشمولة وحتى البلدية والبلديات للاقضية والنواحي الكثير من المشاريع المهمة اعتقد ان مشروع الشاشات الكبيرة التي بدء العمل بنصبها وهذه الشاشات وسيلة لتعريف الناس على المشاريع التي تنفذ في المحافظة ضمن خطة 2012 وكذالك عن طريق البوسترات مشاريع كثيرة تصب مباشرة في خدمة المواطن مما يجعلنا نأمل ان تكون محافظة ميسان اجمل في هذا العام .

         ماهي اهداف السفر الاخير الى تركيا ؟

·       كان السفر مقترح من قبل المحافظة على هيئة الاستثمار لاقامة مؤتمر للأستثمار والاعمار باعتبار ان محافظة ميسان بشكل خاص والعراق بشكل عام في زمن النظام البائد كان مهمشا والعالم في ظل سياسة التهميش لايعرف العراق ولا محافظة ميسان اين تقع على خارطة العراق وقد كان من واجبنا ان نعرف بمحافظة ميسان للاخرين على مستوى الاعمار والكثير من القطاعات.

وبهذا الصدد نسقنا مع الجانب التركي وعلى المستوى الرسمي باعتبار ان الراعي وزارة الاقتصاد ووزارة الخارجية التركية وتم اقامة هذا المؤتمر وهو مؤتمر لمحافظة ميسان للأعمار والاستثمار وكان هناك طرح لفرص الاستثمار والمشاريع التي تقع ضمن الخطط الموجودة في محافظة ميسان وبحضور اكثر من (70)شركة في هذا المؤتمر وكان هناك حضور رسمي من قبل وكيل وزير الاقتصاد ووزارة الخارجية والقنصل العراقي في اسطنبول والقنصل التركي في البصرة ووكالات الاستثمار التركية وغرفة التجارة والكثير من الاطراف الرسمية وغير الرسمية واعتقد ان المؤتمر كان ناجحا  فبعد عودتنا الى المحافظة تم حضور شركات تركية الى المحافظة وكان هناك شركتين وتم اطلاعهم على الخطط الموضوعة وهذه خطوه جيدة في مشار تنفيذ المشاريع وهناك مؤتمرات اخرى لغرض تعريف العالم بمحافظة ميسان وانها تنعم بالأمن والأمان وبيئة مناسبة ومناخ ملائم للاستثمار والاعمار .

وكان هناك توجيها من الحكومة المركزية بعدم توقيع  مذكرات الا بعد التنسيق مع الحكومة المركزية وقد طلبنا منهم الحضور لمحافظة ميسان للاطلاع على واقع المحافظة وترغيبهم بالحضور الى المحافظة وفعلا وبدون توقيع مذكرات تم حضور الشركات التركية وقسم من الشركات التركية اختارت الشروع بتنفيذ بعص الاعمال مثل المنطقة الصناعية بدءنا العمل فيها من مدخل المشرح ونقوم بنقل المنطقة الصناعية من داخل المدينة وتم مباشرة شركة تركية  في ألانجاز  وكذلك مشاريع النافورات في المحافظة تم العمل بها من قبل أحد الشركات التركية وهو امر مشجع ويحفز الشركات الأخرى الى الحضور وقبل فترة تم حضور شركة ايطالية لغرض المنافسة للتجهيز  بالعاب محافظة مدينة العمارة الترفيهية  والكثير من المشاريع مثل الجسر المعلق وتم قدوم شركات اجنبية لغرض تقديم عطائها لهذا المشروع ومن خلال هذه المؤتمرات والانفتاح على العالم  ستدخل الشركات الأجنبية الى محافظة ميسان

         في أي من المجالات سيتم تنفيذ المشاريع التي تشملها خطة 2012؟

·       تشمل خطة 2012 جميع القطاعات لأنها خطة متكاملة في الكهرباء في كافة جوانبها في الإنتاج وهناك توسع في محطة البزركان وتأهيل شبكات وإنشاء  شبكات جديدة وقطاعات التربية تم تخصيص (53) مليار إضافة الى ان هناك (43) مليار في خطة 2011 لقطاع التربية والصحة وكل القطاعات مشمولة حتى على مستوى الطرق الريفية والجسور والمجسرات وحتى المشاريع التكميلية مثل العلامات المرورية المجسرة والنافورات والحدائق والمتنزهات وكافة الجوانب التي تحدث نقلة نوعية في المحافظة .

 

         أين وصل مشروع الحكومة الالكترونية ؟

·       بدءنا في هذا المشروع وتم تخصيص مبلغ (5) مليارات إضافة الى (2) مليار هو كامل المبلغ إلى وصل (7)مليارات لهذا المشروع وعقدنا الاجتماع الثاني وتم تشكيل اللجان بهذا الخصوص واللجنة العليا مشكلة من مجلس المحافظة تمارس إعمالها  بوتيرة متصاعدة وخصصنا مكان  لهذه اللجنة في الطابق الثاني في مديرية التخطيط العمراني وتم شراء أثاث الى هذه اللجنة ونحن بصدد شراء الأجهزة المطلوبة وتم التنسيق مع الدوائر المعنية وتحديد منسق لكل دائرة يرتبط مع هذه اللجنة ومحافظة ميسان متقدمة على  محافظات العراق في هذا المشروع بالاشتراك مع محافظة نينوى حيث ان البرنامج الأخير لوزارة العلوم والتكنولوجيا  حدد كون المحافظتين حققن تقدم في هذا المشروع بالدرجة الاولى

         متى يتم افتتاح مبنى المحافظة الجديدة والبارك متعدد الطوابق ؟

·       البناية المتعددة الطوابق تم إكمالها وتم تشكيل لجنة  لاستلام المشروع وحاليا وجهنا بإعداد خطة لغرض تشغيل البناية ولابد من ان تكون هنالك اليه لغرض تشغيل والبناية تتكون من (كراج ومطعم وعيادات الى الأطباء ومول تجاري ) وهذا يحتاج الى إليه  لتشغيلها وحاليا نحن في طور اعداد اليه وبعد الفراغ من استكمال هذه الالية يتم استلام البناية وافتتاحها وتشغيلها انشاء الله .

اما بناية المحافظة فهنالك متابعة منا للعمل بها بصورة مباشرة ولدينا الكثير من الإعمال لا تسع مساحة البناية لاكمالها  وخلال الايام القادمة تكمل الاجراءات حيث تم ربط الكهرباء وتم شراء بعض الأثاث وحاليا أوعزنا الى اللجنة الزراعية المرتبطة في مكتب المحافظ لغرض البدء بالتشجير وزراعة المساحات الخضراء وخلال الايام القادمة يتم اكمال البناية .

         عملكم ميداني و خلال الجولات التي تقومون بها ماهو تقيمك للجانب الامني والخدمي؟

·        المحافظة أمنة ومستقرة من الجانب الامني وبجهود الجميع من مجلس المحافظة والمحافظة ولجنة الأمن والدفاع في مجلس المحافظة واللجنة الأمنية العليا ومديرية الشرطة والجيش العراقي وحتى المواطنين ، وهناك بعض التجاوزات التي يمكن السيطرة عليها والتوجيهات مستمرة من خلال اجتماع اللجنة الأمنية العليا او التوجيهات بصورة مباشرة او الزيارات الميدانية لغرض تعزيز وإسناد مديرية الشرطة لدعم الأمن والاستقرار المتحقق في المحافظة ، اما بالنسبة للجانب الخدمي فان التقييم منوط بأبناء المحافظة .

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان