اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الأحد، أن زيارة رئيس تحالف القرار خميس الخنجر إلى بغداد توحي بوجود صفقة سياسية معينة ساعدت على غض النظر عن ممارسات الأخير الإرهابية، عادة استقبال رئيس البرلمان سليم الجبوري “إساء” لمشاعر العراقيين.
وقالت العوادي، إن “استقبال رئيس مجلس النواب للخنجر إساءة لمشاعر الشعب العراقي من قبل رئيس اعلى سلطة تشريعية للبلد”، مستغربة بالوقت ذاته من “سكوت السلطة التنفيذية عن دخول الخنجر للعراق دون اَي محاسبة”.
واضافت، ان “هذا الامر يوحي بأن هناك صفقة سياسية معينة ساعدت على غض النظر عن ممارسات الخنجر الإرهابية، وإلا كيف له ان يدخل العراق ويستقبل استقبال الفاتحين بدلا من محاسبته وتقديمه للقضاء على خلفية الاعترافات التي ادلى بها منذ اول يوم من دخول داعش الى الموصل”.
وتابعت العوادي، ان “الخنجر احد الشخصيات التي تتحمل مسؤولية كل الذي جرى للعراق منذ علم ٢٠١٤ ومسؤول عن جيش النازحين ومنازلهم التي هدمت، وكذلك مسؤول عن ارواح الشهداء الطاهرة التي سقطت جراء ما اقترفت يداه وايدي اعوانه السعودية وقطر وتركيا”، متسائلة “اذا لم يتم محاكمة الخنجر فمن يحاكم على هذه الجريمة؟”.









