الاخبار السياسية

العبادي اول زعيم شيعي يروج لقائمته في محافظة سنية.. هذا ما قاله شيوخ الانبار عن زيارته

قالت صحيفة الشرق الاوسط، في تقرير لها نشرته، الاثنين، ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، سجل نفسه امس كأول زعيم شيعي يروج لقائمته الانتخابية في محافظة الانبار ذات الغالبية الـ”سنية”.

وذكرت الصحيفة ان “العبادي، اطلق حملته الانتخابية من محافظة صلاح الدين، ذات الغالبية السنية”، مبينة انه “أول زعيم شيعي يروج لحملة قائمته في محافظة سنية بالكامل هي محافظة الأنبار”.

ونقلت الصحيفة عن عدد من قادة وشيوخ المكون السني في محافظة الأنبار، قولهم ان “زيارة العبادي بمثابة محاولة جادة لتخطي البعد الطائفي من خلال تشكيل قائمة باسم (النصر)، وهو الائتلاف الذي يتزعمه العبادي، لكن بقيادات سنية في المحافظات ذات الغالبية السنية مثل الأنبار وصلاح الدين ونينوى”.

ونقلت عن رئيس مجلس (إنقاذ العراق)، حميد الهايس قوله إن “زيارة العبادي إلى الرمادي لا تخلو من الترويج الانتخابي لقائمته في المحافظة، التي تضم شخصيات سنية، لكنه في الوقت نفسه، وكونه رئيساً للوزراء جعلها مناسبة لتفقد عدد من المشاريع الخدمية، أو افتتاح بعض المشاريع والدوائر”.

وأضاف أن “الجانب الآخر المهم في هذه الزيارة هو أنها ألغت مشروع الطائفية والمناطقية التي روج لها، ولا يزال يروج لها الكثيرون، لأن دخول زعيم شيعي في محافظة سنية وله وزن فيها، ومن خلال شخصيات من المحافظة نفسها، نحن نعده بادرة إيجابية نتمنى أن تتكرر في المحافظات الأخرى حتى لا تحسب شخصيات هذه المحافظة على تلك الشخصية”، مشيرة (الصحيفة) الى، “المصطلحات التي يتم تداولها في الأوساط السنية حيال الشخصيات التي عملت مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وأطلق عليها (سنة المالكي)، والشخصيات السنية التي تعمل مع العبادي، ويطلق عليها (سنة العبادي)”.

وأوضح الهايس: ان “العبادي ليس وحده من طرح قائمة في الأنبار يتزعمها شيعي، ومعظم المنتمين لها من الشيعة، بل (الفتح) التي تمثل (الحشد الشعبي) لديها قائمة في الأنبار، ويترأسها سني من أبناء المحافظة”.

من جهته، قال الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر “صحوة العراق” إن “العبادي استخدم بذكاء النصر الذي تحقق على تنظيم داعش في محافظاتنا من أجل ترسيخ أقدامه هناك، وهو الآن يتنقل عبر هذا العنوان لأن (داعش) أوغل دماراً في هذه المحافظات”.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن عضو مجلس الأنبار صباح كرحوت قوله ان “زيارة العبادي للمحافظة تتضمن جانبين، أحدهما انتخابي والآخر خدمي، للاطلاع على الآثار والدمار الذي لحق بالمحافظة”.

وأضاف أن “رئيس الوزراء اطلع على حجم الدمار والمشاكل التي تعانيها المحافظة على خلفية احتلال (داعش) لها بغية إيجاد المعالجات المناسبة للواقع الخدمي الذي تمر به المحافظة، وإعادة إعمار جميع ما دمرته الحرب وإعادة النازحين”.

وكان العبادي، زار امس محافظة الانبار، وافتتح خلال زيارته إليها مقر مديرية شرطة عامرية الفلوجة، فيما أشاد خلال حفل الافتتاح “بصمود أبناء وعشائر العامرية أمام هجمات عصابات (داعش) الإرهابية التي حاولت بالمدفعية والهجمات أن تزعزع صمود هذه المدينة لكنها لم تفلح”.

وفي جامعة الفلوجة، أكد العبادي على أهمية أن “تكون الجامعة محطة لتنوير الشباب وتمارس دورها في توحيد أبناء البلد وإشاعة التنوع”، داعياً في الوقت نفسه “الجامعات إلى بذل دور أكبر والاهتمام أيضاً بالجانب التربوي، وإبعاد الشباب عن الأفكار الهدّامة المنحرفة”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان