اعلنت سرايا السلام، وصول قواتها الى كركوك لتأمين الطريق نحو العاصمة بغداد، وفق توجيهات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وذكرت المعاونية الجهادية في سرايا السلام في بيان صحفي، إنه “لمن دواعي الفخر أن شرفنا الله سبحانه بأن نكون من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بكل مراتبه، وما مقارعتنا للإحتلال الأمريكي ومواجهتنا للظلم ودفاعنا عن الأرض والمقدسات إلا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر والإرهاب والإجرام الذي عاث في الأرض الفساد وقتل العباد”.
وأضاف، : “أحبتنا .. يعلم الجميع ماحصد الطريق الرابط بين بغداد وكركوك من أرواح للأبرياء من شعبنا الكريم .. حتى صار طريق موت وغدر لما تحمل العصابات الإجرامية من خسة لا تميز بين القاتل والأعزل، فهي قد تخلت حتى عن أبسط قوانين الحروب”.
وتابع، أن “هذا الأمر الذي سؤل عنه السيد مقتدى الصدر من أن طريق كركوك – بغداد طريق تحصل فيه المجازر التي تتبناها عناصر الإجرام – داعش -، راجين من سماحته كلمة فصل وإجراءات تحد من تلك المجازر، وسماحته كعادته سباق للتضحية والفداء فهو رمز للشجاعة وسليل تلك الأسرة المجاهدة فأجاب بأنه على أتم الإستعداد لإنقاذ كل شبر في العراق من يد الإرهاب والصراعات السياسية والطائفية)”.
وأشار البيان، الى أن “المعاونية الجهادية لسرايا السلام عقدت إجتماعا طارئا فور صدور كلام قائدنا الصدر المبارك ضم النائب العسكري للمعاون الجهادي وأركان المعاونية الجهادية نوقش فيه بعض الإجراءات المهمة لنكون عند اهبة الإستعداد الذي ذكره القائد الصدر ولنقر عينه، وها نحن اليوم وبحسب توجيهات أبو دعاء العيساوي المعاون الجهادي للزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر نصل كركوك وديالى ونعلن من هنا إستعدادنا التام والكامل للتضحية من أجل تخليص أحبتنا من يد الإرهاب”.
وختم البيان بالقول، “فكما قدمنا الدماء الغوالي في سامراء المقدسة وآمرلي وديالى وجرف الصخر، فالعراق يستحق التضحية بالغالي والنفيس، ونود أن نؤكد لأهلنا في كركوك وديالى بأن أبناء الصدر درع حصين لهم وسند لقواتنا الأمنية من جيش عراقي باسل وشرطة عراقية بطلة، وكما عهدتمونا أشداء على الإرهاب زحماء مع الأهالي والمواطنين، فعراقنا واحد ولن نسمح لأي كان أن يزرع التفرقة بين أبناء العراق الواحد، وهذا ما تعلمناه من قائدنا العزيز مقتدى الصدر والنابع من حبه لوطنه وكما قال (نصره الله): (حب الوطن من الإيمان)”.









