الاخبار الأمنية

مصادر تكشف عن اتجاه الولايات المتحدة نحو زيادة عديد جنودها وآلياتها في العراق

قالت مصادر سياسية مطلعة في واشنطن، الأحد، إن الولايات المتحدة تتجه إلى زيادة عدد جنودها وآلياتها في العراق، في إطار اتفاق مع الحكومة العراقية، يتعلق بالترتيبات الخاصة بمرحلة “ما بعد داعش”.

وكشفت المصادر، أن “وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، استغربت تصريحات المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، بشأن بدء انسحاب القوات الأميركية من العراق”.

وأضافت، أن “نقل جنود ومعدات بين قواعد أميركية في العراق وافغانستان والكويت، هو أمر روتيني للغاية، ولا يمكن تفسيره على أنه انسحاب”.

وزادت، “بل على العكس، فإن خطة الولايات المتحدة تقضي بزيادة حجم وجودها العسكري في العراق، بما قد يتضمن زيادة كبيرة للغاية، لكنها تنفذ بشكل تدريجي، بالتنسيق مع الحكومة العراقية”.

 وتنقل صحيفة “المدى”، البغدادية، عن سياسين عراقيين، القول إن “أغلب الجهات في العراق حتى الشيعية منها، لا ترغب بانسحاب ثانٍ للقوات، لكنها لا تستطيع أن تصرح بذلك بشكل علني خوفاً من رأي الشارع وإيران وقرب موعد الانتخابات”.

وتربط أطراف سياسية ما حدث في صيف 2014 عندما سيطر تنظيم داعش المتطرف على مساحة 200 ألف كم مربع وهي نصف مساحة البلاد تقريبا، وبين عملية الانسحاب الأولى للقوات الأميركية، وفقا للصحيفة.

وتضيف، أن “الاتفاق الستراتيجي الذي أبرم في 2008 بين بغداد واشنطن، كان قد أفضى الى إجلاء القوات نهاية 2011، وهو قرار ربما لم يكن نابعاً من الداخل العراقي- على الرغم من تجيير بعض القوى الشيعية ما حدث لصالحها- أكثر مما كان ضمن خطة الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما الذي وعد ناخبيه بتقليص قواته في العراق وأفغانسان”.

وتقول الصحيفة، إن الحاجة لبقاء القوات الاميركية الآن، تتعلق بعدم زوال خطر داعش بشكل نهائي من داخل البلاد ومن محيطه أيضاً، فضلا عن عدم استكمال القوات العراقية كلّ قدراتها وخاصة في ما يتعلق بالغطاء الجوي والاستخبارات.

ويدعو النائب محمد نوري عبد ربه، عن تحالف القوى، الى “التعامل بواقعية مع خطر داعش، الذي يعتقد بأنه مازال يهدد العراق من الداخل والخارج”.

وتنقل “المدى”، عن عبد ربه، وهو نائب عن الموصل، القول “مازال التنظيم متربصاً خلف الحدود وموجوداً في المناطق الجبلية بالعراق، كما توجد خلايا نائمة في الداخل”.

ويقول تقرير أميركي صدر عقب الجدل الذي أثير الاسبوع الماضي عن إمكانية مغاردة القوات الاجنبية العراق، إن القوات تعمل على “بقاء دائم” عبر سلسلة من التغييرات، قد تتضمن سحب بعض الأسلحة الثقيلة.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أعلن في كانون الاول الماضي، هزيمة داعش من البلاد بعد نحو 3 سنوات من الحرب ضد التنظيم.

وقال العبادي للصحفيين في بغداد، يوم الثلاثاء الماضي، إن هناك خطة لخفض عدد قوات التحالف تدريجياً، لكنه أضاف إن “الخطر ما زال موجودا في سوريا وإن العراق بحاجة لتغطية منطقة كبيرة من الجو ملاصقة للحدود”.

 

ويقول عبدالرحمن اللويزي، النائب عن نينوى إن “رئيس الوزراء استخدم سياسة ناعمة في تعامله مع الوجود الأميركي في العراق، بهدف عدم استفزاز شركائه من الشيعة الذين يرفضون ذلك”. 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان