الاخبار الأمنية

عمليات نينوى ترد على ما نشر عن إصدار أوامر للحشد الشعبي بالانسحاب من مواقع انتشاره بالمحافظة

 

 

 ردت قيادة عمليات نينوى، عن انباء  اصدار اوامر للحشد الشعبي بالانسحاب من مواقع انتشاره بالمحافظة فيما كشفت تفاصيل تتعلق بالعمليات الاخيرة جنوب الموصل.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري قوله انه “لا وجود لعملية انسحاب للحشد، إنما هناك إعادة انتشار وترتيب” مضيفاً ان “قيادة العمليات المشتركة والقائد العام للقوات المسلحة سلما الملف الأمني في الموصل وعموم مناطق نينوى إلى الشرطة المحلية، فيما تتمركز قوات الحشد على أطرافها، وسورها الخارجي”.

وتحدث الجبوري عن العمليات الاخيرة جنوب الموصل وأكد تنفيذ “عمليات تفتيش في مناطق كثيرة في نينوى، ومنها النمرود وبعض الجزرات في منطقة الزاب على نهر دجلة، وقبل يومين نفذت قوات التحالف فيها ضربة جوية أدت إلى مقتل أحد قيادات (داعش)”.

وأضاف الجبوري أن “عمليات التفتيش لم تسفر عن وجود لعناصر (داعش)، لكننا نريد أن نتأكد بشكل قاطع من عدم وجودهم”.

ونفى “وجود خاوف من عودة عناصر داعش إلى محافظة نينوى”، مشيرا إلى أن “المعلومات الاستخبارية تؤكد صعوبة إعادة عناصر (داعش) لتنظيم أنفسهم والعودة لأن القوات العراقية مستمرة في متابعتهم، ومع ذلك نحن نأخذ بنظر الاعتبار جميع الاحتمالات ولدينا يوميا عمليات تفتيش ومداهمات لأماكن وجودهم المحتملة”.

وكان المسؤول الامني في استخبارات شرطة نينوى، الرائد عدنان مصطفى، أعلن القبض على مسؤول ديوان الحسبة في الموصل، بتهمة التورط بقتل الاف المدنيين.

ونقلت صحيفة “الصباح” عن مصطفى، قوله: إن “استخبارات الشرطة وخلال حملة مداهمة وتفتيش في قرية العريج التابعة لناحية القيارة تمكنت من القبض على (طارق ابو اسلام) احد افراد عصابات داعش الارهابية ومسؤول ديوان الحسبة في نينوى، مبينا ان “هذا المجرم  كان قد امر بقتل الالاف من المدنيين العزل تحت فتاوى داعش الارهابي خلال توليه منصبه في الموصل القديمة”.

واضاف ان “القوات الامنية اقدمت ايضا على اعتقال (ايمن وعد الجرجري) وهو من ابرز سارقي اموال المدنيين تحت  شعارات وفتاوى ارهابية تهدد بقتل الابرياء”، لافتا الى ان “هؤلاء اعتقلوا خلال تواجدهما معا في احد المنازل القديمة وفق معلومات استخباراتية”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان