اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب محمد الصيهود ان رؤية السيد مقتدى الصدر مشابهة لرؤية دولة القانون في عراق موحد ومستقر وامن عابر للمحاصصة والطائفية والحزبية والفئوية.
وذكر الصيهود في بيان صحفي اليوم ان : بيان سماحة السيد مقتدى الصدر قد كشف حقيقة الائتلافات السياسية التي ذهبت لاهثة وراء المكاسب الحزبية والشخصية الخاصة ، بعيدا عن مراعاة المصلحة العامة للشعب العراقي ، مبينا ان ” تغيير العناوين والمسميات لا يعني تغيير الشخوص والاهداف والغايات وبالتالي فان العناوين الجديدة لا تحجب الفاسدين والفاشلين الذين دمروا العراق “.
واضاف : لا يمكن التخلص من مشروع المحاصصة السياسية والطائفية او التوافقية الا بتبني مشروع الاغلبية السياسية من خلال الايمان المطلق باهمية توحيد الرؤى والمواقف بما ينسجم وتطلعات الشعب العراقي الرافض للمحاصصة او التوافقية ، لافتا الى ان ” رغبة المواطن اليوم باتت اكثر نضوجا في فرز الفاسدين والفاشلين “.









