الاخبار السياسية

امين عام تيار الاحرارلـ(واخ): من المؤسف ان يسارع محافظ الانبار الى اتهام الصدريين بمحاولة استهدافه وننتظر منه الاعتذار للصدريين على اقل تقدير

واخ – بغداد

أعرب الأمين العام لتيار الاحرار ضياء الاسدي عن أسفه الشديد لتصريحات محافظ الانبار الأخيرة التي وجه فيها الاتهام إلى جيش المهدي بالاعتداء على موكبه بقصد استهدافه بناءً على وثيقة صادرة عن جهاز المخابرات نفى الجهاز لاحقاً من على شاشة فضائية العراقية الرسمية اصداره تلك الوثيقة.

وقال “ضياء الاسدي” في تصريح لـ(واخ): انه لمن المؤسف والمحزن ان يسارع محافظ الانبار العزيزة بأبنائها ووجودها على الصدريين عاماً وعلى سماحة السيد “مقتدى الصدر” (دام عزه) خاصة بالنبز إلى تورط الصدريين بتلك المحاولة الجبانة التي نرفضها ونقف ضدها بكل حزم , في الوقت الذي اغفل فيه السيد المحافظ دور الاحتلال ورعاة التطرف والإرهاب بمحاولته تمزيق العراق وبث الفرقة بين أبنائه،حسب قوله ،.

وأكد “الاسدي” :ان الجميع يعرف ان عمل جيش الامام المهدي (عج) قد جمد قبل أكثر من عام ونصف وان عمل لواء اليوم الموعود قد توقف من قبل سماحة السيد القائد “مقتدى الصدر” (دام عزه) قبل أكثر من ستة أشهر وان الصدريين بقياداتهم وقواعدهم قد أعلنوا وما زالوا يعلنون براءتهم من جميع المنشقين والأفراد الذين لا يلتزمون بأوامر قياداتهم بإيقاف أي عمل مسلح والانصراف إلى العمل السياسي والاجتماعي والثقافي ،حسب تعبيره،.

وأوضح “الاسدي”: ان على جميع شركائنا ان يعرفوا إننا قد حسمنا أمرنا فيما يتعلق بقراراتنا الإستراتيجية في بناء وطن يقوم على أسس العدالة والمساواة واحترام حقوق الغير في الوجود والعبادة وحرية التعبير عن الذات والهوية والمعتقد على ان لا يتسبب أي من ذلك في التعدي على حقوق الآخرين وأننا في الخط الصدري المجاهد كنا وما زلنا نسعى لبناء عراق موحد مزدهر نحتكم فيه إلى دستور عادل يرضاه العراقيون بأجمعهم .

وتابع” أننا في الوقت الذي نستنكر فيه الاعتداء الأثيم على شخص السيد محافظ الانبار والذي أثبتت الوقائع والجهات الرسمية ان لا صلة لنا به نرجو من كافة السياسيين وقادة هذا البلد العزيز ان لا يسارعوا إلى اتهام بعضهم البعض والتحامل على بعضهم البعض لان ذلك سينعكس سلباً على حياة الناس واستقرار البلد وليس يستفيد من ذلك إلى أعداء العراق بكل تأكيد وما نتوقعه من السيد المحافظ هو ان يعتذر على اقل تقدير عن استعجاله من التوجه إلى أخوته الذين يحبونه ويريدون له والمحافظة كل خير بالاتهام والتصعيد الإعلامي فنحن كنا وما نزال مع أهلنا في الانبار الحبيبة في مطالبهم العادلة التي هي مطالبنا من اجل بناء عراق موحد ومزدهر وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون . 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان