واخ – الانبار
اقدمت عصابات داعش الارهابية على تدريب اطفال على صناعة البراميل المتفجرة في مساجد مدينة الفلوجة، في واحدة من ممارساتها الاجرامية التي تمثل انتهاكا صريحا لحقوق الانسان باستغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.
وابلغ عضو مجلس انقاذ الفلوجة مكي العيثاوي ان “عصابات داعش الارهابية بدأت اليوم بادخال اكثر من 40 طفلاً فلوجياً على تدريب لصناعة البراميل المتفجرة بالاعتماد على مواد اولية تستخدم في الزراعة”.
وأضاف أن “عملية التدريب تتم داخل مدينة الفلوجة وتحديدا في المساجد الكبيرة وهو اسلوب غريب يضع ابناء المدينة المحجوزين كدروع بشرية عند داعش في مقدمة الخطر”.
وأشار إلى أن”الاطفال اخذوا من عوائلهم تحت تهديد السلاح والترهيب ونحن نتخوف من نشوء جيل جديد لداعش في الفلوجة يكون اخطر من الجيل الحالي”.
وبدأت عصابات داعش الارهابية باتباع اسلوب تجنيد المراهقين والاطفال في الفلوجة منذ حزيران الماضي.
ولم تكن الفلوجة هي المدينة الأولى التي تجبر عصابات داعش الأطفال فيها على الانخراط في عمليات إرهابية بعد اخضاعهم لتدريبات على الإرهاب حيث سبق ان قام التنظيم الإرهابي بخطف أكثر من 1200 طفل من مناطق مختلفة من المدينة الموصل بشمال العراق وارسالهم الى معسكرات على الضواحي الشرقية لمدينة الموصل، ليتم إجبارهم على الخضوع لتدريبات للقيام بأعمال إرهابية.









