واخ – متابعة
استشهد اكثر من عشرين شخصا كانوا يرمون زيارة السيدة زينب في سوريا على طريق الانبار وصحراء النخيب على ايدي مجموعة ارهابية مسلحة .
الى ذلك اكدت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ان التصريحات الطائفية لبعض الكتل السياسية والمسؤولين في الحكومة كانت السبب الرئيسي وراء أقدام الجماعات المسلحة على قتل الزوار في منطقة النخيب .
واضاف عضوا في اللجنة ان” بعض السياسيين يطلقون تصريحات غير محسوبة او تكون بقصد ، فيها كثير من لهجات التأجيج والتصعيد واثارة النعرات الطائفية “.
وعلى الصعيد ذاته أعلن زعيم صحوة العراق،عن تخصيص مكافئة مالية تقدر بخمسين مليون دينار عراقي لمن يساعد على اعتقال المتورطين في مهاجمة حافلة ركاب وإعدام 22 شخصاً يوم أمس غرب محافظة الأنبار، فيما دعا قوات الجيش العراقي إلى الخروج من ثكناتها والانتشار في الصحراء الغربية.
وقال أحمد أبو ريشة في تصريحات صحفية إنه “خصص مكافئة مالية 50 مليون دينار لمن يساعد قوات الجيش والشرطة العراقية باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب القادمة من سوريا”، مؤكدا “سأدفع المكافئة فوراً لأي شخص يدلي بمكان الإرهابيين المتسببين بالهجوم“.
الى ذلك حمل أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين أمنيين في الانبار “مخترقين من القاعدة” مسؤولية خطف حافلة تقل ركابا من محافظة كربلاء إلى سوريا وقتل 22 منهم، وفي حين اتهم المالكي بالتغطية على المفسدين، أكد تشكيل مجاميع من شيوخ المحافظة للبحث عن الجناة والقصاص منهم.
وقال علي حاتم السليمان في تصريحات صحفية إن “المسؤولين في الأجهزة الأمنية بمحافظة الانبار انشغلوا بالسرقات، ولم يهتموا بحياة المواطن العراقي، ما دعا إلى تكرار الجرائم على الطريق السريع، الذي بدأ يفقد الأمن والأمان”، محملا قائد عمليات الانبار الفريق عبد العزيز ومدير شرطة الانبار اللواء هادي والعقيد حميد عيادة من ضباط الدمج “مسؤولية هذه الجريمة وحماية الطريق السريع









