حذر حزب الوفاق الوطني العراقي ، من تداعيات العودة الى منهج المحاصصة وتقاسم السلطة وفقا للمصالح الشخصية والفئوية.
وقال الناطق بأسم الحزب هادي الظالمي في بيان ، ان ” تدني المشاركة الفاضح في الانتخابات الأخيرة، هو مؤشر اكيد على حجم التردي الذي بلغته العملية السياسية ، ورفض الجماهير لهذه الانتخابات“.
وتابع ، ان ” التلاعب بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب جاء ليدق المسمار الاخير في نعش العملية الديمقراطية المحتضرة ، والتي عملنا مع القوى الوطنية الاخرى ، وبكل السبل ، على مواجهة انحرافاتها من الداخل ، الا ان نوايانا الخيرة غالبا مااصطدمت باصرار البعض على ادامة هذا المسار ، والتنصل عن المسؤوليات“.
واضاف ،ان ” تفشي ظاهرة الفساد المحمي بالمحاصصة ، واستمرار تدهور اوضاع النازحين وعدم عودة مايقارب المليون منهم الى مناطقهم وبيوتهم ، اضافة الى تعاظم معاناة اهالي البصرة وغيرهم من سكان المدن والمناطق العراقية الاخرى ، مع بوادر عودة العمليات الارهابية ، وتصاعد الاحتجاجات المطلبية ، كل ذلك يجعل المشهد السياسي على اعتاب منعطف مفصلي خطير يتطلب مسؤولية جماعية جادة“.
ودعا الحزب الى :” بلورة موقف وطني ملتزم لمواجهة التهديدات المحدقة بالعراق ووجوده ، ووحدته ، واستقلال قراره الوطني“.









