واخ – بغداد
أعلن قائممقام تكريت عمر الشنداح، الأربعاء، أن 250 مقاتلا من حشد أهالي تكريت وأفواج شرطة صلاح الدين انتشروا في تكريت لمسك الأرض بدل القوات الأمنية، فيما أكد أن المدينة تحررت بشكل كامل باستثناء بعض الجيوب المتواجدة في حي القادسية.
وقال الشنداح في تصريح صحفي إن “الحشد الشعبي لأهالي تكريت الذي يضم 250 مقاتلاً وأفواج شرطة قيادة صلاح الدين انتشروا في قواطع مدينة تكريت ومسكوا الأرض بدلا من القوات الأمنية لمساندتها وتعزيز الأمن في المدينة”، موضحا أن “تكريت تحررت بشكل كامل باستثناء بعض الجيوب المتواجدة في حي القادسية شمالي المدينة”.
وأضاف الشنداح، أن “القوات الأمنية شرعت بتمشيط المناطق والأحياء السكنية في تفكيك العبوات والبحث عن المنازل المفخخة من أجل إبطال مفعولها”.
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، أمس الثلاثاء (31 آذار 2015)، عن دخول القوات الأمنية إلى مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى محافظة صلاح الدين، مؤكدا أن ذلك تم بدماء العراقيين وحدهم، فيما أكد محافظ صلاح الدين، أن حجم الأضرار التي لحقت بتكريت قليلة، لافتا إلى أن العديد من المنازل لم يمسها أي شيء، في حين طمأن أهالي المدينة ممن لم يساعدوا تنظيم “داعش” أو ينضموا إليه بالعودة إلى مناطق سكناهم خلال الأيام المقبلة.









