الاخبار السياسية

الصدر مخاطبا الجنود الاميركان باللغة الانكليزية : اخرجوا لكي لا نستهدفكم او نستهدف مدربيكم الذين ما تعلم الاخرين منهم غير تعذيب السجناء وقتل الابرياء

واخ – خاص

وجه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رسالة توجيه وتحذير الى الجيش الامريكي باللغة الانكليزية اكد فيها رفضه وجود مدربين اميركان ،ومشددا على استهدافهم “كمحتلين”في حال بقائهم .

وقال الصدر في نص الترجمة العربية للرسالة التي تلقت وكالة خبر للانباء (( واخ )) نسخة منها منتصف ليل امس :” ثم هل ترضون انتم ان يكون احد وصيا عليكم او يحتل بلدكم !!!.. وهل الديمقراطية تعطيكم الصلاحية (للاحتلال) !! ونحن لم ولن نستنجد بكم .. فاخرجوا من ارضنا المقدسة هذه لترجعوا الى عوائلكم التي تنتظركم بفارغ الصبر لتجتمع معكم وتعيشوا معا في بلدكم ونعيش نحن في بلدنا امنين موحدين   . 

كفاكم احتلالا لبلدنا الحبيب فاذهبوا انتم واسلحتكم لاحاجة لنا بها وبكم فنحن قادرون على صد الارهاب ووحدة العراق ولانريد منكم قواعد ولا تدريب … ولا خير في شعب رضي (بالاحتلال)

اذهبوا ولا تسمعوا لقول شياطينكم فهم يدعون الحرية… ولازلنا نعيش تحت القيود وانتم تدعون الديمقراطية ونحن لازلنا تحت طائلة الديكتاتورية وافكارها ..!!! اخرجوا لكي لا نستهدفكم او نستهدف مدربيكم الذين ما تعلم الاخرين منهم غير تعذيب السجناء وقتل الابرياء ووضع الاكياس على الروؤس وقصف المدن الامنة وقمع الحريات وسحق (الكتب السماوية المقدسة) وقطع الالسن وازهاق النفوس بغير الحق لكن اعلموا اننا سنبقى مقاومين حتى تخرجوا كما انكم ستبقون مقاومين لو احتل بلدكم فهذه سنة الحياة وسنة الله .

فهل يرضى المسيح عليه السلام بالذل والاحتلال والظلم ؟

ام هل ترضى الشرائع السماوية والانبياء بذلك ؟ بل ولن ترضى قوانينكم بذلك … وان ادعيتم انكم محررون فكفاكم ظلما واخرجوا فقد حررت بلدنا بدماء علمائنا وشهدائنا وبجهود المقاومة الشريفة في كل محافظات العراق بلا استثناء فارجعوا الى بلدكم هو ازكى لكم ان كنتم تعقلون”.

مضيفا ” من منطلق الحرية اكلمكم .. ومن منطلق الديمقراطية التي انتم وضعتموها اكلمكم .. ومن منطلق حق تقرير المصير اكلمكم .. ومن منطلق لائحة حقوق الانسان التي خططتموها اكلمكم.. بل لعلي استطيع من منطق الانسانية ان اكلمكم ومن بلد جثمتم عليه اعوام طوال لم ير فيها الشعب العراقي المظلوم الا الفقر والفاقة والحاجة والخوف والنقص من الامن والامان بل وانتشار الارهاب بمفخخاته واسلحته وافكاره الهدامة وانتشار المليشيات الطائفية التي افتعلتموها في عراقنا الحبيب وشركاتكم الامنية التي تعمل لصالحها الشخصي بعيدة عن مصلحة الشعب وانتشار البطالة والعمالة والفساد والرذيلة بل وهدر المال العام والرشوة وضياع الحقوق والواجبات وثروات العراق وانهدار ما يسمى بالبنية التحتية لهذا البلد الجريح .

وليس هذا فقط بل هذا النزر القليل مما عانينا منه قبل احتلالكم وبعده فاين ما ادعيتموه من ذلك !!؟ فلا ماء ولا كهرباء ولا امن ولا امان في ظل ( جيشكم المحتل ) هذا”.

 

 

 


قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان