التقارير

"إلا طحين".. يشغل الشارع العراقي ومواقع التواصل

تقارير اجنبية: شكّل مصدر رعب وقلق بين “الدواعش”

أبو عزرائيل: السنة أخوتنا وندافع عنهم كما الشيعة وسنبطش بعصابات داعش الإرهابية

الحشد الشعبي: بات يشكل دافعا معنويا للمقاتلين وتخشاه الدواعش

خبر / محمد عماد

بعد تقارير حفلت بها صحف أمريكية وبريطانية وفرنسية وعربية عنه خلال الأيام القليلة الماضية، على هامش معركة تحرير تكريت، تلقى صحيفة بريطانية بارزة الضوء على شخصية مقاتل يُعرف باسم “أبو عزرائيل” أو “رامبو العراق”.

وتقول الصحيفة “إن صفحة أبو عزرائيل، على أحد مواقع التواصل الاجتماعي جذبت أكثر من 250 ألف متابع، ورأت أن “إضفاء صفات خارقة على رجل واحد علامة على تزايد التفاؤل بأن العجلة تدور ضد تنظيم داعش”.

وقالت إنه من المتوقع رجوع المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى سيطرة القوات الحكومية التي يدعمها آلاف من مجاهدي الحشد الشعبي.

ويشار إلى أن تقارير سابقة كانت تناولت سيرة المقاتل أبو عزرائيل، كما يتداولها أنصاره، وتشير إلى أن اسمه أيوب، وهو حاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية، مدرب رياضي في لعبة التايكواندو، ويبلغ من العمر 40 عاماً.

انشقاق

وتضيف التقارير أنه أحد مقاتلي جيش المهدي إبان الاحتلال الأميركي، ثم انتمى بعدها إلى كتائب الإمام علي، التي تقاتل في صفوف الحشد الشعبي إلى جانب القوات الأمنية.

وكان تقرير لـ(الخليج أون لاين) أشار إلى أن “أبو عزرائيل” واحد من أبرز قادة كتائب الإمام علي التي تقاتل في صلاح الدين شمال العراق ضد التنظيم الإرهابي.

واحتلت أذهان الناس صورته وهو يحمل الفأس على كتفيه أثناء القتال، ويصفه بعض أنصاره أحياناً بـ(رامبو) المقاومة الإسلامية العراقية، وله خمس صفحات في موقع الفيسبوك، أقل صفحة حملت أكثر من تسعة آلاف معجب.

وتتحدث التقارير عن أن “أبو عزرائيل” شكّل مصدر رعب وقلق بين “الدواعش”.

ولم يظهر هذا الرجل الفدائي، الشجاعة فقط، بل الالتزام بتعاليم الإسلام، وقال ان “السنة اخوته وهو يدافع عنهم كما يدافع عن الشيعة، وانه سيبطش بقيادات القاعدة وعصابات داعش الإرهابية”.

وعلى عكس صورته الحقيقة، نشر مناصرو داعش ومواقع تساند الإرهاب، بانه انسان متوحش، سفّاك للدماء، لكن مقاطع الفيديو والصور تدحض ذلك.

وقال ابو عزرائيل، في تصريح ان “قيادات الحشد الشعبي، وفّرت الأمن لأهالي صلاح الدين، وطردت عصابات داعش الإرهابية”.

واضاف ان “هناك من يصفني انني اقتل السنة الابرياء، وهذا الشيء غير صحيح، بل ان هدفي هم الدواعش، وسندحرهم بأذن الله ونقضي عليهم نهائيا”.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي، وليد الطائي، ان “ابو عزرائيل، انتفض للجهاد بعد نداء المرجعية، ملبيا النداء ولسان حاله (ربي ان العراق مسه نصب وعذاب من داعش البعث القذر)، فترك عمله وعائلته وكل شيء وذهب الى قتال داعش الإرهابي”.

واعتبر الطائي ان “ابو عزرائيل اثبت شجاعة خارقة في ساحات الوغى، وبات الدواعش حين يسمعون باسم ابو عزرائيل يدخل الخوف قلوبهم، من العزيمة والشجاعة التي استمدها من أهل البيت عليهم السلام”.

 

ونوه الطائي الى ان “الاعلام يتحدث عن شراسة ابو عزرائيل وكيف ادخل الرعب، ليس في قلب الارهابيين، فحسب، انما السياسيين الدواعش الذين يبدون خوفهم منه، وهم يعلمون كيف اباد مجموعاتهم”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان