خبر – محمد عماد
يتشاءم العراقيون من كل قضية توكل الى لجنة حكومية او برلمانية، لأنها ستنقل القضية الى رفوف النسيان، واضاعة الحقيقة.
وتاريخ العراقيين مع هذه اللجان والذي يمتد الى اكثر من عشر سنوات، مليء بالمواقف التي أدت الى إخفاء حقائق مهمة وخطيرة في قضايا حساسة وتتسم بدرجة عالية من الخطورة.
الحكومات المتعاقبة منذ 2003 ومعها البرلمان شكلوا العشرات من اللجان لعل أهمها التي إختصت بتفجير البرلمان ووقضايا النزاهة والفساد، والعديد من الاحداث الامنية، لكن نتائجها لم تظهر لحد الآن، بالرغم من مرور سنوات على تشكيلها، ورحيل اعضاء الحكومات والبرلمان.
واليوم، يعيد التاريخ نفسه، في الدورة البرلمانية والحكومية الحالية، وفي هذا الصدد أكد النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي، ان اللجان المؤقتة لم تتوصل الى اي نتائج، مشددا عليها ان تطمئن الشارع العراقي من خلال كشفها الحقائق.
وقال البياتي في تصريح خص به (خبر) هناك قلق على اللجان المؤقتة، ولابد من حسم القضايا المحالة اليها، داعيا رئاسة البرلمان الى متابعة عمل اللجان.
من جانبها قالت النائب عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي “ان القضايا المهمة التي شكلت لها لجان مؤقتة قضايا اشكالية وليست سهلة، ونأمل من اللجان العمل بشكل مهني”.
ودعت العبايجي في تصريح خصت به (خبر) اللجان الى تقديم المعلومات والنتائج الحقيقية، وان لا تكون خاضعة للتأثيرات السياسية، مؤكدة على ضرورة الاسراع في تقديم نتائج اللجان المؤقتة.
وبينت نحن نتابع عملها، وهناك عمل جدي، ولكن القضايا بحاجة الى وقت كبير للوصول الى نتائج.
فيما أكد التحالف الكردستاني ان الكتل السياسية متكاتفة وتريد اظهار نتائج اللجان المؤقتة.
وبين النائب عن التحالف اشواق الجاف في تصريح خصت به (خبر) ان هذه الدورة تختلف عن سابقاتها والكتل السياسية متكاتفة اللجان تريد اظهار نتائجها.
وأضاف الجاف لقد حدد سقف زمني لكل لجنة مؤقتة، مبينة ان لجنة سقوط الموصل حدد لها شهرين واللجان ملتزمة بإعلان النتائج عند انتهاء السقف الزمني.
يذكر ان رئاسة مجلس النواب قد شكلت عدد من اللجان المؤقتة ابرزها لجنة التحقيق في سقوط الموصل، ولجنة التحقيق في احداث الصقلاوية ولجنة مجزرة السبايكر ولجنة النازحين.









