الاخبار الأمنية

"داعش" يحرق المنازل في ديالى لتشويه سمعة القوات الأمنية والحشد

 

 

 

واخ – بغداد

 

أكد قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، الأحد، أن “داعش” عمد الى إحراق وتفجير منازل سكنية في المناطق المحررة من أجل اتهام القوات الأمنية والحشد الشعبي بها وتشويه سمعتهم، وفيما لفت الى أن “مؤامرة” التنظيم فشلت، أوضح أن أبناء المناطق المحررة كانوا شهودا على جرائمه.

 

وقال الشمري في تصريح صحفي إن “داعش عمد بعد خسارته معركة حوض شروين (47 كم شرق بعقوبة)، الى إحراق بعض المنازل السكنية وتفجير أخرى في محاولة لنشر أكاذيب وافتراءات تروج لها بعض القنوات المسمومة للإساءة للقوات الأمنية والحشد الشعبي من خلال اتهامها بما حدث”، مشيرا الى أنها “محاولة يائسة لتشويه الانتصارات والتضحيات الكبيرة التي قدمت من أجل تحرير معاقل التنظيم”.

 

وأضاف الشمري، أن “مؤامرة تنظيم داعش فشلت، لأن أبناء المناطق المحررة كانوا مع القوات الأمنية والحشد الشعبي في الصفوف الأمامية شهودا عيان على جرائم التنظيم وأفعاله الإجرامية التي يحاول من خلالها الترويج لافتراءات باطلة”، مبينا أن “أغلب المنازل التي احرقها أو فجرها داعش تعود لمنتسبين بالقوى الأمنية وأبناء العشائر الذين دعموا القوات الأمنية والحشد الشعبي في طرد التنظيم”.

 

وكان رئيس كتلة بدر البرلمانية قاسم الاعرجي أكد، أمس السبت (24 كانون الثاني 2015)، أن جميع مكونات ديالى اشتركت بعملية تحرير المحافظة من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما لفت الى أن مسؤولية إعادة العوائل النازحة تقع على عاتق الحكومة المركزية، في حين تناقلت وسائل إعلام أنباء تفيد بتعرض عدة منازل للحرق والتفجير بعد تحريرها.

 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان