خبر – خاص
قال المرشح لرئاسة نادي الشرطة الرياضي مهدي شواي ان نادي الشرطة لا يستحق ما يمر به من ظروف قاسية وعراقيل تعكر مسيرته .
وأكد شواي بتصريح خص به صحيفة ووكالة خبر ان نادي الشرطة الرياضي يعتبر من اعرق واقدم الاندية الرياضية العراقية ويمتلك تاريخ كبير من حيث النتائج المشرفة التي حصلت فرقه عليها بمختلف الالعاب اضافة الى كونه رافد كبير للمنتخبات الوطنية بمختلف نجوم الالعاب الرياضية المتنوعة .
وبلا شك ما يمر به اليوم هذا النادي هي حالة لا يحسد عليها لا بل لا تحسد عليها الرياضة العراقية برمتها كونه ركن اساسي من اركان الرياضة العراقية .
وفيما يخص اللغط الحاصل في كثير من الاقاويل بخصوص انتخابات النادي المقبلة وتشكيل هيئة ادارية جديدة تقوم بتمشية امور النادي على احسن وجه وعودة المياه الى مجاريها ليكون النادي وابناءه على اتم الاستعداد لمنافسات الاستحقاقات المقبلة في داخل وخارج العراق ليعود النادي الى ان يكون خير ممثل لاندية العراق اثناء مشاركة فرقه في المسابقات الخارجية .
كما قال شواء ما يؤسف البعض من الذين لا يعرفون مهدي شواي او قد يعرفونه من هو وما هو تاريخه الرياضي الا انهم تحدثوا بأمور غير منطقية وبعيدة كل البعد عن الحقائق ولن تخدم النادي اطلاقا . اود ان اعرفهم بأني لست دخيل على نادي الشرطة الرياضي ولا على الرياضة انا ابن هذا النادي ومثلته منذ عشرات السنين في كثير من المسابقات ولا زلت اعتبر من ضمن اعضاء هيئته العامة وأخر مهام كان لي في النادي كنت امين سره في فترة رئاسة اياد بنيان له وبسبب معارضتي لنقل ابناء النادي الرياضيين الى خارج النادي شملت بالنقل ايضا الى محافظة واسط كوني عسكري وبرتبة عميد وجاء نقلي هذا بامر الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي بعد ان وصلت له صورة مشوهة عني بسبب اعتراضي على ما قام به رئيس النادي اياد بنيان بخصوص نقل اللاعبين خارج النادي .
وفيما يخص نادي الحدود الرياضي فأنا تم تعييني مديرا له كوني عسكري في وزارة الداخلية وهذا النادي من اندية الوزارة وكوني رياضي وبطل سابق تم نقلي بشكل وظيفي اداري لا يخالف القانون كوني عضو الهيئة العامة لنادي الشرطة . اي انا لست عضوا في الهيئة العامة لنادي الحدود بل عضوا في الهيئة العامة لنادي الشرطة وهذا مثبت في قاعدة البيانات الموجودة في الوزارتين المعينتين الشباب والداخلية .
وختم شواي تصريحه قائلا اتمنى من اخواني في الهيئة العامة لنادي الشرطة الرياضي ان لا يتناسوا اني صاحب الميدالية الذهبية لبطولة شباب العالم التي اقيمت في سيئول عام 1984 وترشحي لرئاسة نادي الشرطة بدافع رياضي بحت متمنيا من الله ان يوفقني واياكم في خدمة النادي وابناءه وعودته الى منصات الفوز لنعيد له ما بذمتنا من دين كونه صاحب الفضل علينا لما وصلنا اليه وما حققناه من نتائج مشرفة لرياضة بلدنا العزيز . وسأعمل جاهدا على ان تأخذ كل العاليات استحقاقها بحسب ما تستحق وما يتوجب دون تميز كذلك المدربون والرواد علينا رعايتهم كونهم قدموا الكثير للنادي واليوم جاء وقت الوفاء لهم ولخدماتهم الجليلة . وعملنا هذا تكليف وليس تشريف ولنا الشرف ان نكون احد ابناء هذا النادي العريق ومن الله التوفيق .









