خبر – متابعة
مجد الإعلام الاسترالي المنتخب العراقي الذي يستعد لمواجهة المنتخب الأردني، واصفا إياه بـ”الأسد النشط ” الذي يسعى الى الحفاظ على قوته وجدارته في كاس اسيا في ظل الحروب التي يشنها العراق على تنظيم داعش الإجرامي.
وذكر مقال تناولته بعض الصحف والمواقع الاسترالية انه “بعد ثماني سنوات من انتصار العراق الاستثنائي في نهائيات كأس آسيا 2007 لا تزال واحدة من أعظم قصص الرياضة العراقية”.
وعلى خلفية أمة مزقتها الحرب، اضطر للعب المباريات الودية في الإمارات قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة، العراق ذهب بصورة غير محتملة على طول الطريق، وركب جناح الانتماء الوطني، وان الدعم العالمي له ‘حكاية خيالية لم يؤلفها احد’.
وقد لخص الفوز عام 2007 مع الواقع المحلي انذاك في بغداد من قبل افضل لاعب في البطولة يونس محمود والذين قالوا زملاؤه إنهم لم يتمكنوا من العودة مع الكأس”.
وفي عام 2015، في ظل الاوضاع السياسية والقتال ضد تنظيم داعش الارهابي. فضلا على ذلك، هناك حديث مستمر للفساد من قبل الهيئة التي تحكم كرة القدم، ودفعت اقتراحات بعض أعضاء من لاعبي الفريق لنفسها مكانا في هذه البطولة. إنه من الظلم أن استخلاص النتائج لا ترسم صورة جيدة”.
من الأمور الأسوأ، كانت نتائج العراق في كأس الخليج في تشرين الثاني كارثية تماما ، فقد سجل خسارتين وتعادلا واحد، وسجل هدفا واحدا فقط، كان أقل من التوقعات تماما، والتي ادت الى نهاية عهد حكيم شاكر. وكان شاكر قد حصل على الرابع عالميا في كاس العالم للشباب.
لحسن الحظ، واصل خليفته، راضي شنيشل، في سياق مماثل، اختار قائمته الأصلية لل50 لاعبا الذين تم اختيارهم لمعسكر في الامارات، العراق لديه أربعة لاعبين فقط فوق سن ال 25. اضافه الى اللاعبين الموهوبين جدا، برغم ذلك، والعراق لديه مواهب كبيرة لنيل الالقاب.
ياسر قاسم يلعب على يسار الملعب، وقد استخدم شنيشل مجموعة متنوعة من اللاعبين معه، ولكن يبدو أنه قد استقر على استخدام أسامة رشيد – موزع جيد. وتشمل الخيارات الأخرى في هذا الموقف سعد عبد الأمير، الذي يجعل من الأمام إيجابيا يعمل نحو الجناحين، وعلي حسني، هو الاخر الذي يعتمد عليه المدرب.
في الهجوم، الموهوب غير العادي همام طارق يلعب على اليسار. لقد تم منحه لقب “ميسي العراق” بسبب وضعه في اللمسات الرائعة، ومراقبة وثيقة الرؤية الممتازة. ويحاول أن يلعب طموحا من خلال الكرات في الخلف، ولكن لم تتطور تماما لمستوى توقع البعض منذ اول ظهور له في عامه الـ 16.
العراق لديه نجوم كبار تطلعاتهم جيدة وصلوا الى البطولة من خلال خوضهم الى التصفيات وقد سجلوا نتائج ايجابية، في ظل الظروف السلبية التي يمر به العراق في الوقت الراهن من محاربة داعش الارهابي اضافة الى العملية السياسية المتوترة في المنطقة، فان المنتخب العراقي أسد نشط يحارب من اجل الحفاظ على قوته ولياقته”.









