خبر / وسام الملا
على الرغم من استضافة حكومة الأنبار المحلية “محافظها ورئيس مجلسها” في مجلس النواب لمناقشة الوضع الأمني في المحافظة وتحويلها الى سرية، إلا أن المناقشة تحولت من قبة البرلمان الى قبة لجنة الأمن النيابية، لتقديم تقريرا مفصلا عن وضع الانبار واستضافة القيادات الأمنية، لتقديم التوصيات, فيما أكد عضو الأمن النيابية ان لجنته سوف تضيّف القيادات الأمنية في المحافظة، لمعرفة أسباب تردي الوضع الامني.
الحشد الشعبي بدوره أكد على أن هناك الآلاف من أبناء العشائر في المحافظة إنضمت الى الهيئة والانتصارات ستعلن خلال الايام المقبلة”.
ويقول مقرر مجلس النواب نيازي معمار أوغلو ان “مجلس النواب استضاف محافظ ورئيس المجلس ورئيس الامنية في محافظة الانبار, لكن لم يقدموا تقريرا مفصلا عن الوضع الأمني في المحافظة”.
وبين أوغلو في تصريح لـ(خبر) قررت هيئة رئاسة مجلس النواب تحويل الجلسة الى لجنة الامن والدفاع وعضوية حقوق الانسان والهجرة والمهجرين والصحة، لمتابعة الملف الأمني في الأنبار لعقد جلسة إستثنائية حول الوضع الامني في الانبار. مشيرا الى “ان تقرير حكومة محافظة الانبار غير واف, لافتا الى ان مجلس النواب سوف يعقد جلسة إستثنائية بعد اكتمال التقرير من اللجنة الأمنية لمناقشة وضع الانبار الامني”.
من جانبه قال عضو الامن النيابية ماجد الغراوي ان “لجنته إجتمعت مع حكومة الانبار المحلية لمعرفة وضع الأنبار الأمني”. موضحا ان لجنته سوف تضيّف القيادات الأمنية في المحافظة لمعرفة الوضع الأمني المتردي”.
وبين الغراوي في تصريح لـ(خبر) ان لجنة الأمن والدفاع النيابية سوف تقدم تقريرها لعقد جلسة استثنائية في الايام المقبلة, مشيرا الى “ان المعلومات التي قدمها رئيس المجلس والمحافظ لم تكن بالمستوى المطلوب وليس لديهم معلومات كافية عن الوضع الامني”.
من جهته قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي ان “الآلاف من أبناء العشائر بدأوا الالتحاق بالحشد الشعبي, وستظهر في الأيام المقبلة الانتصارات التي يحققها ابناء العشائر ضمن تشكيلات الحشد الشعبي”.
وبين الأسدي في تصريح لـ(خبر) ان دخول الحشد الشعبي وبقوة في تشكيلة الوضع الأمني في الانبار سيسهم في حل المشكلة في الفترة التي حددناها خلال الأيام الماضية التي لن تطول أكثر من ثلاثة أشهر.. مؤكدا “ليس هناك رفض من أبناء العشائر, للحشد في كل المناطق, وانما هناك من يحاول إثارة الشبهات لدى الشارع”.
واوضح المتحدث باسم الحشد الشعبي ان الاتصالات مع عشائر الانبار مستمرة من اجل الالتحاق بالحشد الشعبي, لافتا الى ان الايام المقبلة ستشهد الكثير من الانتصارات, بعد تكاتف عشائر الانبار مع الحشد الشعبي”.
واضاف ان “الخلل الأمني في الأنبار عمره سنوات، وبحاجة الى معالجات جذرية، ونحن بدأنا منذ الأيام الأولى من تشكيل هيئة الحشد الشعبي مسك الأرض والتعامل مع الواقع الأمني في الأنبار واشتركنا في كثير من المعارك، وحققنا الانتصارات وسنعمل على زيادة الحشد الشعبي، ورفع مستوى التنسيق بين تشكيلات الحشد والتشكيلات الأمنية والعشائر ومجلس المحافظة للوصول الى نهاية سريعة في الملف الامني”.









