التقارير

ملف بغداد الأمني.. وإمكانية الداخلية في مواجهة الإرهاب

خبر – يوسف الساعدي

في إشارة منها الى بناء مؤسسة مهنية واعية تتعايش مع المواطن وتحميه من زوابع الارهاب، اعلنت الحكومة قرب تسلم وزارة الداخلية الملف الأمني للعاصمة بغداد، في خطوة مهمة توصف بالحرجة، لينتشلها من أيدي الارهاب والعصابات الاجرامية التي عاثت فيها فسادا وعادت بها الى سنين التخلف والانجرار وراء الافكار الهدامة، بعد أن كانت عاصمة للثقافة والفكر، فيما يرى مراقبون ان الاستعداد النفسي للمواطن البغدادي في التغيير المقبل سيعمل على  امتداد جسور للثقة والتواصل بين تلك الاجهزة ومواطنيها.

النائب ماجد الغراوي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، بين في تصريح خاص لـ(خبر) ان وزارة الداخلية لديها القدرة على استلام ملف بغداد الأمني والاستفادة من قطعات الجيش العراقي في مناطق خارج العاصمة وحول حزامها الامني، مضيفا “خروج القطعات خارج العاصمة من شأنه أن يجعل حزام بغداد ولمسافات شاسعة في مأمن من الارهاب”.

وبين الغراوي “ان استلام الداخلية ملف العاصمة بغداد سيحدد من صلاحيات الاجهزة الأمنية الاخرى التي تتبع الى عمليات بغداد”. مشيرا الى “ان هناك امكانية في مواجهة الارهاب بالمدينة من وزارة الداخلية ولديها أجهزة حديثة ورجال تعايشوا مع الجيش العراقي في محاربة الارهاب”.

من جانبه بين عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي عضو اللجنة الأمنية في تصريح خاص لـ(خبر) ان قرار الحكومة في تسليم الملف الامني للعاصمة بغداد جار ومستمر بهذا الاتجاه, مضيفا “ان وزارة الداخلية في اعادة بناء البنية التحتية لها من اجل استلام هذا الملف”.

وبين المطلبي “ان هناك دورات تدريبية مكثفة لملاكات وزارة الداخلية، كذلك هناك مد لجسور التواصل والثقة مع المواطن والمجتمع”.

وأشار الى “ان العمل جار لوضع خطط جديدة في رسم سياسة أمنية جديدة خلال الأشهر المقبلة، وبعيدة عن الطرق الكلاسيكية القديمة، وسيجرى العمل على رفع السيطرات غير المجدية وغير النافعة وعدم اغلاق الشوارع”.

 وأضاف المطلبي “سيكون هناك وجه جديد لبغداد متقارب مع السياسة الحالية الجديدة، مشيرا “ان الجيش ليس مكانه المدينة بل خارجها”.

وبين المطلبي “هناك عملية حقيقية لمحاربة الفساد الذي اصاب وزارة الداخلية سيشمل كل مرافقها وبطريقة مؤسساتية”.

النائب عن التحالف الوطني جمال المحمداوي في تصريح خاص لـ(خبر) أكد ان القوات الامنية في وزارة الداخلية ليست بالمستوى الكافي لاستلام امن بغداد، مبينا “نشهد بين الحين والآخر بعض الخروقات التي تتعلق بحياة المواطن”.

وأضاف “المحمداوي ان أمن العاصمة حساس وخطر ويحتاج الى مراجعة الأمر قبل التسرع”. مشيرا “الى ان وزارة الداخلية استلمت بعض الاجهزة لكشف المتفجرات في السيارات الكبيرة والحمل وليست بالمستوى الذي يكشف السيارات الملغمة الصغيرة والعبوات”.

يشار الى ان الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي تسعى الى العمل في مكافحة الفساد في وزارة الداخلية من اجل تسليمها الملف الامني للعاصمة بغداد وتحويل الجيش الى اماكن خارج المدن لتأمين محيطها.

 

 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان