التقارير

الجيش العراقي: قادمون نينوى

خبر ـ خاص ـ يوسف الساعدي

“قادمون نينوى” حملة أطلقها وزير الدفاع في الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي لإعادة روح النصر لهذا الجيش الذي إنكسر في هذه المحافظة، لأسباب لازالت محط جدل بين أركان قادته، بعد توجيه أصابع الاتهام اليهم.

ويرى البعض ان هذه الحملة قد أينعت أسبابها لتكون بداية النهاية لإرهاب ما يسمى الدولة الاسلامية داعش، لتعود الحياة الى وضعها الطبيعي، وتنقشع الغمامة السوداء التي حملتها غربان الأرض بأجندة خارجية وأرادت تقسيم البلاد ودب روح التناحر والانقسام فيه.

النائب عن الموصل علي جاسم المتيوتي، وعضو لجنة الامن والدفاع النيابية، عن تحالف القوى، أكد في تصريح خاص لـ(خبر) ان الحملة التي اطلقها وزير الدفاع عن الموصل صحيحة وتدل على معاني كثيرة، مبينا “ان جميع أهالي الموصل وأبناء العشائر وكل من تضرر من داعش يقفون اليوم بانتظار ساعة تحرير نينوى من العصابات الاجرامية”.

وأضاف المتيوتي “هناك دعم كبير للقوات القادمة، وهناك من يساند هذه القوات بكل ما يمكن”. مشيرا الى “ان هناك تفاعل بين الأهالي والقوات الأمنية، وهناك التحاق كبير من أبناء العشائر لساحة المعركة واسناد القوات الامنية”.

من جانبه أكد الشيخ خالد آل صباح الجبوري، أحد قادة انتفاضة عشائر الموصل في تصريح خاص لـ(خبر) إننا مع حملة تحرير نينوى واستعداداتنا منذ أشهر وليست اليوم.

واضاف الشيخ الجبوري “اننا في عشائر الجبور والسبعاويين، قاتلنا وسنبقى نقاتل، لحين تحرير كافة الاقضية والنواحي التابعة للموصل” ، مؤكدا “سنعيد أمجاد ثورة العشرين ضد الدواعش الاوباش”، مضيفا “نحتاج الى دعم حكومي بالسلاح والعتاد، ولدينا ستمائة مقاتل من أبناء العشائر لديهم صولات أغاضت العدو”.

فيما بين النائب التركماني نيازي معمار أوغلو، عن التحالف الوطني في تصريح خاص لـ(خبر) ان “صولة تحرير الموصل ستنطلق بعد التنسيق بين القوات العسكرية مع قوات البيشمركة الموجودة في سهل نينوى”.

واوضح أوغلو ان “اطلاق وزير الدفاع شعار (قادمون يانينوى) في محلها, ولا يمكن للدولة ان تبقى مكتوفة الايدي، وأكبر محافظاتها بيد داعش”, مؤكدا ستكون هناك صولة نحو الموصل بعد التنسيق بين اقليم كردستان وقوات البيشمركة الموجودة في سهل نينوى والدفاع والحشد الشعبي”.

 

يشار الى ان وجود قوات لأكثر من 40 الف مقاتل من تلعفر التحقوا بالحشد الشعبي والدفاع لتحرير الموصل “بعد ان تعرضت الى أكبر هجمة بربرية قادتها داعش لإسقاطها في العاشر من حزيران العام الماضي، أدت الى ارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين من مختلف الطوائف”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان