خاص خبر – يوسف الساعدي
من خلال زياراته التي شابها الغموض، وحركته المكوكية في الشرق الأوسط، ولقائه فصائل مسلحة في سوريا، هل سيكون جون مكين السيناتور الاميركي واليا في العراق، أو ممثلا عن شريحة معينة، وكما يراه مراقبون في محاولة لخلط الأوراق وتعكير صفو المياه بين مكونات الشعب، ومحاولة تمزيق الجسد العراقي الواحد واضعافه أمام دول الجوار، ما يجعله لعبة بيد المخططات الاقليمية.
النائب ماجد الغراوي عن كتلة الأحرار في تصريح خاص لـ(خبر) أكد ان الحل في العراق يجب ان يكون حلا عراقيا وعدم تدخل امريكا في شؤونه، مضيفا “ان امريكا لم تقدم للعراق سوى الدمار، وما نراه اليوم من خراب هو نتيجة سياستها في العراق”.
وبين الغراوي “هناك مخطط لها ومصالح معينة تريد تنفيذها من خلال اشخاص متنفذين في البلد، وهناك نوايا مبيتة قد ينتج عنها إنشاء قواعد او استقدام جنود للمنطقة”. وأضاف “كان هناك لقاءات مستمرة بين شيوخ من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار والقادة الامريكان، وهو تمهيد لتنفيذ مشروع جون مكين في تقسيم العراق”. مشيرا الى “ان هذه الزيارة هي جزء من مؤامرة التقسيم وساعده ذلك هو رغبة هؤلاء الشيوخ بلقاء الامريكان، ما يعطي انطباعا سيئا في الشارع العراقي”.
فيما بين النائب نايف الشمري عن تحالف القوى في تصريح خاص لـ(خبر) ان زيارة مكين زيارة برتوكولية والمطلوب من العراقيين ان يكون الحل بأيديهم وهم قادرين على ذلك، مضيفا “ان ما نسعى اليه تسليح القوات العراقية التي تشمل جميع العراقيين وليس العشيرة.
واشار الى ان الزيارة لا تؤثر بقدر تأثير العراقيين في تحرير نينوى .
من جانبه بين النائب محمد كون حميدي عن دولة القانون في تصريح خاص لـ(خبر) زياراته مريبة ومواقفه كذلك. مضيفا ” على الرغم من ذلك لم يستطيعوا ثني الشعب العراقي ومقاتلته لداعش ولقائه مع مكون معين تضع علامة استفهام، ولماذا إختار مكون واحد؟، مبينا “ان اصرار الشعب لمحاربة الارهاب سيجهض كل المخططات”.
وأضاف حميدي “ان سياسات رئيس مجلس النواب سياسات معتدلة على العكس من باقي السياسيين، والمشكلة في لقائه مع مكين تكمن في مكين نفسه وليس في رئيس مجلس النواب”.
يشار الى أن السيناتور الامريكي جون مكين قام في زيارة الى العراق الجمعة الماضية التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع عدد من شيوخ العشائر السنية لمحافظات صلاح الدين وديالى والانبار والموصل وتوجه بعدها الى اقليم كردستان للقاء با









