التقارير

أمين بغداد.. بين التصريحات الإعلامية وتقديم الخدمات

خاص خبر – يوسف الساعدي

بعد أن أصبحت شخصية، نعيم عبعوب، مثيرة للجدل، وتواتر أنباء عن إن رئيس الوزراء قد طالب التحالف الوطني بحسم ملف تسمية شخصية جديدة لمنصب أمين بغداد، على أن يكون المرشح كفوء، ويحظى باحترام أهالي بغداد، وعلى الرغم من الأوامر الكثيرة بتغييره، بسبب سوء الخدمات لسنين طوال، ومنها ما نسب فيها مجلس الوزراء بتاريخ 1/7/2008 بسحب اليد عنه، وايجاد بديل، وتكليف الأمين العام لمجلس الوزراء، في حينها، بفتح تحقيق عن التهم الموجهه اليه، إلا ان هذه الصيحات لم تنل من شخصية الجدل هذه، وما تحمله من أسرار قد تضر بمصلحة البلد، أو هي كحالها من الجوارح التي يغفوا ويصحى عليها المواطن البغدادي.

النائب حبيب الطرفي، عن كتلة المواطن في تصريح خاص لـ(خبر) بيَّن انه اذا كان هناك دواعي للتغير منطقية، فنحن مع التغيير، واذا كانت غير منطقية وسياسية فهناك كلام آخر. مضيفا “ان منصب أمين بغداد حساس ويحتاج الى شخصيات مهنية من أجل تقديم الخدمة لأهالي بغداد، وهي اكبر مدينة عراقية من حيث المساحة والسكان، وهذه الامور يجب ان تدرس جيدا ويعد لها إعدادا جيدا”.

واكد الطرفي “نحن في كتلة المواطن نفتخر بالشخص الذي يؤدي دورا جيدا في خدمة الناس”.

فيما بين عضو مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي في تصريح خاص لـ(خبر) ان هناك تقاطع كبير بين امانة بغداد ومجلس المحافظة. مضيفا “هناك مشاكل كثيرة ويجب أن يكون هناك تعاون بين المؤسستين”.

واكد الشويلي “ان هذه المشاكل قد أبطئت في تقديم الخدمات البلدية لأهالي بغداد واطرافها”. كما بين “ان الجميع متفق على تغيير قيادات أمانة بغداد بدءا من نعيم عبعوب ومدراء الأقسام ومنهم من أصبح له بالمنصب أكثر من ثمان سنوات. وأضاف الشويلي “هذا التغيير مهم من أجل التطور والسير بعجلة التقدم، وتقديم الخدمات وهناك خدمات متلكئة ومشاريع عاجزة، ونحن مع التغيير وتقديم وجوه شبابية جديدة تخدم المواطن البغدادي”.

من جانبه أكد النائب عن كتلة الأحرار حسين الشريفي في بيان صحفي ان “التصريحات الإعلامية التي يطلقها أمين العاصمة على القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام بقصد إيهام الناس واشغالهم بها، وتغطية فشله في إدارة الأمانة”.

وأضاف، ان “أمين العاصمة لا يستحق أن يكون في منصبه، لما يقوم به من تصرفات وتصريحات إعلامية غير مسؤولة لا تمت للمسؤولية بصلة”.

وتابع  الشريفي ان “بقاء عبعوب في منصبه يمثل عدم الإكتراث للمواطن البغدادي، وعدم إحترام لهيبة العاصمة”. مؤكدا ان “عبعوب متهم بالفساد في كثير من القضايا ولابد من استبداله”.

 

يشار الى ان مجلس الوزراء في جلسته التاسعة والعشرين والمنعقدة في الاول من تموز سنة 2008 قد نسب سحب اليد عن نعيم عبعوب، الذي كان يشغل منصب وكيل الامانة وإجرار تحقيق بالتهم الموجهه اليه.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان