تحالف القوى لـ(خبر): فقد شرعيته وهو جزء من إسقاط الموصل
الكردستاني لـ(خبر): زيارة غير رسمية ويمكن تسويقها اعلاميا
الوطني لـ(خبر): نرفض اي تحرك خارج موافقة الحكومة الاتحادية
خاص خبر – يوسف الساعدي
بعد رفضه من مجلس محافظة نينوى، يحاول اثيل النجيفي، المحافظ السابق للموصل قبل احتلالها من قبل تنظيم داعش الارهابي ان يجمع شتات الأمر وركوب موجة الدفاع عنها مع عدد من رؤساء ما يسمى بعشائر الموصل، وحلق الى واشطن من أجل طلب تزويد تلك العشائر بالأسلحة والمعدات وحسب ما وصفه لتحريرها من التنظيمات الارهابية.
وفي زيارة خارج اطار البروتوكول الرسمي للحكومة العراقية، إذ أجرى لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، وزار مجموعة من معاهد الدراسات لوضع الخطط لمحاربة داعش بالاعتماد على أبناء العشائر، ومن المعروف ان أثيل النجيفي هو أحد ابرز القادة الذين تركوا الموصل وأهلها لقمة سائغة بيد التنظيم الارهابي، واتجهوا صوب كردستان ليبدأوا مرحلة جديدة من التصريحات والاتهامات مع الحكومة الاتحادية حول ماهية أسباب سقوط الموصل.
النائب عبد الرحمن اللويزي، عن تحالف القوى، أكد في تصريح خاص لـ(خبر) لم نتأكد من ان هناك اشخاص فعلا هم من شيوخ العشائر قد رافقوا اثيل النجيفي في زيارته الى واشنطن. مضيفا “بالأمس القريب، رفض اعضاء محافظة نينوى وكتلة النهضة، التي ينتمي اليها النجيفي، الحضور لمقابلة رئيس الحكومة العراقية بمعية النجيفي.
وأكد اللويزي “اثيل النجيفي قد فقد الشرعية ويتكئ على بعض السياسيين للبقاء، ويحاول ركوب الموجة وهو جزء من هذه المشكلة”.
واضاف “كل الفصائل اليوم ليس لها غطاء قانوني، لكن ظروف البلد قد أملت عليه وجودها ودورها الايجابي في مواجهة الارهاب”.
واشار اللويزي “لا نقبل اي تسليح للعشائر او لقائها مع اي طرف إلا عن طريق الحكومة العراقية، لانها ممثلة لكل اطراف الشعب العراقي وهي لا تمثل طيفا او آخر او مكون معين.
وأكمل “نحن ارتضينا للكثير من الاخطاء في القانون والمخالفات كون الواقع قد فرضها”.
وبين انه “على الجميع ان يشترك في تحرير الموصل وهناك الكثير من المؤشرات، على ان الحكومة جادة في كونها حريصة على الشراكة الوطنية”. موضحا “يجب انهاء ملف المصالحة الوطنية وما يحتويه من قوانين أهمها العفو العام والمساءلة والعدالة، وكل من يؤمن بالعملية السياسية يجب ان يكون في خندق واحد.
فيما بين النائب مسعود حيدر، عن التحالف الكردستاني في تصريح خاص لـ(خبر) لا نعلم نوعية هذه الزيارة، ولم تكن رسمية، ويمكن تسويقها اعلاميا تحت مسمى تحرير الموصل والسياسة الامريكية في العراق تعتمد على الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر، واعتقد ان تحرير الموصل يجب أن يتم من خلال عشائرها، اضافة الى القوات الامنية، وأهل الموصل هم أدرى بها وتحريرها هو بداية نهاية “داعش”.
من جانبه أكد النائب موفق الربيعي، عن التحالف الوطني في تصريح خاص لـ(خبر) نرفض اي تسليح من اية جهة، ونرفض اي دعم إلا من خلال الحكومة الاتحادية، وحتى تسليح البيشمركة والعشائر، أو اي تسليح فصيل من الفصائل ما لم يكن ضمن اشراف الحكومة الاتحادية.
يشار الى ان هناك وثيقة من وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” معدة لرفعها إلى الكونغرس كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم شراء أسلحة لرجال عشائر في العراق للمساعدة في دعمهم في معركتهم ضد تنظيم داعش.









