الاخبار السياسية

شرطة ديالى ترد على المحافظ: لم تخترقنا الميليشيات

 

واخ – بغداد

نفى قائد شرطة محافظة ديالى، الثلاثاء، خرق الميليشيات لصفوف قوات الشرطة داخل المحافظة أو وجود “مجازر” في ناحية المقدادية، وفيما بين بأنه يراد من هذه الأحاديث الإساءة لدماء الآلاف من منتسبي الشرطة، انتقد بعض مسؤولي المحافظة لعدم إدانتهم جرائم “داعش” أو حضور مجالس عزاء المنتسبين والمدنيين.

وقال الفريق الركن جميل الشمري في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن “الحديث عن وجود خرق لصفوف قوات الشرطة في ديالى من قبل الميليشيات أمر غير حقيقي يراد منه الإساءة لدماء الالاف من منتسبيها الذين قدموا تضحيات سخية من اجل ان ينعم الاهالي بالامن والاستقرار”، مؤكداً أن “الشرطة تعمل باحساس وطني غيور يهدف لإنهاء التطرف والتشدد وهي مستعدة لدفع ثمن مواقفها في مواجهة داعش واعوانه الذين يحاولون الاساءة للمؤسسة الامنية من حين الى آخر”.

وأضاف الشمري أن “قضاء المقدادية ينعم في اغلب اجزائه بالامن والاستقرار والحديث عن وجود مجازر بحق المدنيين غير حقيقي والأدلة على ذلك كثيرة”، لافتا الى أن “المجازر الحقيقية التي حدثت هي أفعال داعش في المناطق التي استباحها من خلال قتل الابرياء وهتك الاعراض واستهداف منتسبي القوى الامنية والحشد الشعبي”.

وأبدى قائد شرطة ديالى استغرابه من “عدم إدانة بعض مسؤولي وقيادات المحافظة لجرائم داعش بحق منتسبي الاجهزة الامنية والمدنيين لدرجة عدم حضور مجالس العزاء”، معتبراً أن “كل قطرة دم تنزف في مواجهة داعش تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

ودعا الشمري القيادات الحكومية بالمحافظة الى “دعم المؤسسة الامنية والحشد الشعبي وعدم إثارة الرأي العام بمعلومات مغلوطة غير حقيقية يراد منها تحقيق أهداف تضر بالصالح العام”، لافتا الى أن “الامن مسؤولية تكاملية ومصلحة وطنية وعلى الجميع العمل وفق ضمير ينظر لديالى بمبدأ الوحدة والتكاتف”.

وكان محافظ ديالى عامر المجمعي وجه، اليوم الثلاثاء، قوات الجيش المتواجدة في المحافظة أن تتسلم زمام الأمور وتحل محل اجهزة الشرطة بإدارة الملف الامني، عازيا ذلك إلى منع تكرار ما سماها بـ”المجازر” التي حصلت في قضاء المقدادية، فيما أشار الى أن “أذرع المليشيات والعصابات الاجرامية” اخترقت أجهزة أجهزة الشرطة.

يشار الى أن رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي أكد، امس الاثنين (24 تشرين الثاني 2014)، أن الحشد الشعبي قوات وطنية حملت السلاح استجابة لنداء المرجعية الدينية لمواجهة تنظيم “داعش” وليس ميليشيات، وفيما اتهم سياسيين بمحاولة تشويه سمعة الحشد الشعبي بتوريطه بعمليات خطف، شدد على أن تضحيات الحشد منعت سقوط المحافظة بقبضة المتطرفين.

ويبلغ إجمالي اعداد الحشد الشعبي في ديالى اكثر من 20 الف مقاتل، جميعهم من ابناء العشائر الذين حملوا السلاح استجابة لفتوى المرجعية في “الدفاع عن الوطن ضد التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان