واخ – وسام الملا
طالب الملاك التدريسي في العراق الحكومة ووزارة التربية لإنصافهم وحمايتهم بمشروع قانون الخدمة التربوية، أسوة بقانون الخدمة الجامعية, مشيرين الى انهم يواجهون التحديات الاجتماعية من دون دعم وزاري او حكومي. مؤكدين ان الحملة مستمرة وسيكون هناك مؤتمر عام، السبت المقبل، لتقرير مطالبهم, فيما أكدت وزارة التربية انها لم تستلم طلباتهم حتى الآن.
التعليم النيابية بدورها أكدت دعمها الكامل للمعلم لتطوير العملية التعليمية.
ويقول الأستاذ جاسم عبد علي في تصريح لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “حملة المعلمين هي لدعم مشروع قانون الخدمة التربوية، لإنصاف المعلم، أسوة بقانون الخدمة الجامعية للأساتذة، علما ان المعلم لم يحض بقانون يحميه وينصفه”.
وبين عبد علي ان “المعلمون اضطروا للخروج بحملة لتعبيرهم عن مطالبتهم بقانون مشروع الخدمة التربوية، لإنصاف المعلم، وهذا المشروع يتبنى قاعدة جماهيرية أكاديمية وتدريسية كبيرة من الشعب العراقي”. موضحا نحن بحاجة الى ان يكفل لنا الدستور هذا القانون وسنقدمه الى لجنة التربية في مجلس النواب”.
واضاف ان “مطالبنا ان يكون يوم وطني للمعلم العراقي، تحتفل به جميع مدارس العراق ويحضر به وزير التربية او نواب, وان يكون يوم تكريم المعلم العراقي وإعادة هيبته، وان تكون قطعة ارض للمعلم وإعادة ترتيب المناهج الدراسية البالية القديمة أن تكون لدينا نقابة تمثل المعلم بحق، وان يكون لدينا مقعد في البرلمان غير دائم لطرح مشاكلنا”.
من جانبه قال الاستاذ عبد المحسن شيال جبر، معلم مدرسة محمد الجواد في تصريح لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “هناك مجموعة من المطالب, يطالب بها المعلمون في عموم العراق، وهو سن قانون حماية المعلمين والخدمة التربوية أسوة بالخدمة الجامعية”. مبينا ان “الحملة مستمرة وسيكون هناك مؤتمر يوم السبت المقبل، بحضور رسمي لإعلان المطالب على الحكومة والوزارة”. مؤكدا ان “الحملة ستقدم المشروع الى الوزارة بشكل مكتوب”.
من جهته قال المعلم علاء كاظم عويز معلم مدرسة ام سلمة في تصريح لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان مطالبنا الاساسية هو سن مشروع قانون الخدمة التربوية لحماية المعلم وانصافه, أسوة بقانون الخدمة الجامعية للأساتذة. مؤكدا ان “الحملة مستمرة, والسبت المقبل سيكون لنا موعد لإعلان قرارات الحملة”. مؤكدا “سنقدم مشروع القانون الى الحكومة ومجلس النواب لتشريعية”.
وعلى الصعيد ذاته اكدت المتحدثة باسم وزارة التربية سلامه الحسن في تصريح للمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “المطالب التي تظاهر من أجلها المعلمون والمدرسون لم يصلنا منها شيئا, مؤكدة نحن مع المعلم وكل ما يحتاجه ولا نعتقد ان هناك ظلم او حيف وقع على المعلم”.
واضافت ان “وزارة التربية مع المعلم ونحن سننظر الى الطلبات في حال وصولها الى الوزارة”.
وبنفس الصدد اكدت عضو لجنة التربية والتعليم النيابية منى العميري في تصريح لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان اللجنة متابعة للوضع التربوي في العراق وهي مع المعلم وستكون بجانبه في حال طرح اي تعديل او مشروع قانون لتنظيم عمله وتحصينه. مؤكدة ان المطالب لم تصل الى مجلس النواب حتى اللحظة”.
وبينت ان جميع اطياف الشعب العراقي يفترض ان يكون هناك قانون يحفظ كل الشخصيات والتشريعات”.









