واخ – بغداد
كشف رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، السبت، أن البرلمان صوت على قرار يخصص ملاذات آمنة للأقليات المتضررة من الجماعات المسلحة واعتبار ما تعرضت له جرائم ضد الإنسانية، وفيما اعرب عن امله أن تتمكن القوات الأمنية وحرس الإقليم ومتطوعو التركمان من اعادة بسط الامن، طالب المجتمع الدولي باغاثة سكان ناحية امرلي أسوة بإغاثة نازحي سنجار.
وقال الصالحي في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) ، إن “مجلس النواب صوت بالأغلبية على مسودة قرار تقدم به نواب المكونات التي تضررت من الجماعات المسلحة بتخصيص ملاذات آمنة للمكونات والأقليات في العراق واعتبار الجرائم التي تعرضت لها هذه المكونات جرائم ضد الإنسانية”.
وأضاف رئيس الجبهة التركمانية أن “استخدام الجهد الدولي في محاربة الارهاب وضرب أوكارهم تأتي في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي عقب سقوط مناطق متاخمة لاربيل مثل سنجار ومخمور وتلكيف”، معربا عن أمله بأن “تتمكن القوات الامنية وحرس الاقليم والقوات المحلية التركمانية من اعادة بسط الامن ونشر روح المحبة والسلام في ظل تشكيل حكومة شاملة لمكونات العراقيين جميعا”.
وشدد الصالحي على ضرورة “تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لاغاثة سكان ناحية امرلي المحاصرة منذ شهرين وإرسال المساعدات الدولية لها بالطائرات أسوة بما يشهده نازحو سنجار”، لافتا الى أن “المناطق التركمانية تشهد نزوحا وتطهيراً عرقياً بهدف إفراغها ومحو تأريخها وهويتهم القومية الاصيلة التي ظلوا رغم التحديات والحصار والويلات والاستهداف وموجات النزوح الهائلة متمسكين بوطنهم وأرضهم وقوميتهم”.
وكان رئيس مجلس الأمن الدولي مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير مارك ليال جرانت أعلن، الجمعة (9 اب 2014)، عن توزيع بلاده مشروع قرار يتضمن فرض عقوبات على تنظيم “داعش” في العراق، فيما أكد أن الأولوية الآن هي لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين والدعم للحكومة العراقية.
وطالبت عضو لجنة حقوق الإنسان النيابية سميرة الموسوي، في (17 حزيران 2014)، المجتمع الدولي باعتبار ما يتعرض له العراق على يد تنظيم “داعش” جريمة إبادة جماعية، فيما حذرت من الفتاوى المتطرفة وخطرها على الأقليات في الموصل.
كما طالب النائب التركماني السابق فوزي أكرم ترزي، في (1 تموز 2014)، الحكومة بإنقاذ أهالي ناحية آمرلي في محافظة صلاح الدين المحاصرين من قبل “داعش” وعناصر “جيش الطريقة النقشبندية”، فيما أكد أن المواد الغذائية والطبية نفدت من الناحية.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ، في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.








