الاخبار الرياضية

حميد لـ خبر من ينصفنا في عراقنا الجديد ؟

خبر – خاص

 

اتصل بصحيفة خبر هاتفيا من كندا اللاعب السابق جبار حميد الذي مثل عدة أندية عراقية منها نادي الطيران القوة الجوية حاليا . هذا اللاعب الذي قد لا يعرفه الجيل الحالي بسبب هجرته البلد هاربا من ظلم الطاغية عدي حينما كان على هرم الرياضة العراقية.  طلب من هذا اللاعب ان يلتحق مع لاعبي نادي الرشيد الذي كان يرأسه عدي ورفض الالتحاق لكن بسبب رفضه تم اعتقاله في سجن الرضوانية وتم كسر ساقه خلال التعذيب واحيل الى محكمة الثورة بتهمة التمرد على النظام وما الى ذلك ! وبقدرة قادر نفذ هذا اللاعب من هذه التهمة وتمكن من الهرب الى خارج العراق تحديدا الى الأردن في بداية التسعينات من القرن الماضي ومن ثم طلب اللجوء في كندا ومنذ ذلك الوقت وهو بعيد عن بلده واهله وناسه وبعد احداث عام 2003 عاد الى العراق اكثر من مرة على شكل زيارة  وقدم طلبه وأوراقه الثبوتية الى مؤسسة السجناء السياسيين عسى ان يحصل على بعض الشيء من حقوقه اسوة باقرانه . ومن خلال اتصاله بصحيفة خبر اليوم طلب منا ان ننقل رسالته لأصحاب القرار مناشدا اياهم ان ينصفونه ويردوا له حقوقه التي غبنت من قبل النظام السابق اسوة بكثير من العراقيين وقال قدمت كل الاوراق الثبوتية التي تدل على اني من المستحقين ولكن دون جدوى حيث من سنوات وقضيتي تؤجل شهور وسنين ولا اعرف الاسباب لذا اتمنى عبر منبركم الاعلامي الحر ان تصل رسالتي هذه الى كل اصحاب القرار ورافقا مع رسالتي هذه كتاب وزارة المالية ذو العدد 801/ 2012 والمعنون الى مجلس محافظة بغداد عطفا على كتاب المجلس الذكور والمرسل الى وزارة المالية بعدد 295/ 24881في 5/11/ 2012 مبينا هذا الكتاب اعتقال الكابتن جبار حميد حينما كان عسكريا برتبة رئيس عرفاء وتم الافراج عنه من قبل محكمة الثورة الملغاة استنادا للمادة 182 من اصول القضية المرقمة 1036/ ج / 989 وبما ان هذا التأييد جاء بعد الغاء طلبه من قبل مؤسسة السجناء السياسيين طرق الكابتن جبار حميد باب الصحافة والاعلام وتحديدا جريدة خبر متأملا ايصال هذه الحقيقة الى المعنيين بغية حصوله على حقوقه وحقوق عائلته اسوة بكثير من اقرانه العراقيين الذين سبب لهم النظام السابق كثير من الاضرار . ونحن بدورنا ومن منطلق الاعلام الحر ومساندة العراقيين من كل الشرائح ننشر رسالته لنساهم بأحقاق الحق ومن الله التوفيق . .     

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان