واخ – وسام الملا
اكدت كتلة المواطن النيابية وجود عدة بدلاء عن المالكي لرئاسة الوزراء ، داعية الى تقديم مرشح يحضى بقبول وطني
وبين النائب عن كتلة المواطن النيابية هاشم الموسوي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان الولاية الثالثة مستحيلة في ضل المعطيات الموجودة وهناك عدة بدلاء عن المالكي لرئاسة الوزراء” , موضحاً ” ان الاسماء المطروحة كبدلاء عن المالكي كثيرة ويجري عليها الحديث داخل التحالف الوطني “.
واوضح الموسوي ان” الائتلاف الوطني يأخذ بنظر الاعتبار المقاعد الموجودة لكل كتلة وحسب الحسابات العددية لدينا رغبة ليكون مرشح رئيس الوزراء من داخل دولة القانون” , داعيا” دولة القانون الى تقديم بديلا عن المالكي يحضى بمقبولية لدى الكتل الوطنية وضمن الشروط التي حددتها المرجعية وقادر على تشكيل حكومة مقبولة من الجميع “.
وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي قد أكد بأن ” تكليف المالكي كاد يكون قاب قوسين او أدنى خلال الفترة الدستورية المتبقية “.
وبين النائب عن دولة القانون محمد الصيهود في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان الايام المقبلة وقبل انتهاء المدة الدستورية سيكلف رئيس الوزراء نوري المالكي لتشكيل الحكومة” , مشيرا” الى انه ما يصدر من اسماء مرشحة لرئاسة الوزراء لا صحة لها “.
واضاف الصيهود ان” هناك مفصلين مهمين الاول هو تكليف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة وهذا لا يحتاج الى تصويت مجلس النواب والمفصل الثاني مرحلة عرض الحكومة على البرلمان لمنحها الثقة وهذه المرحلة لم نصل لها بعد , لافتا” الى اننا بصدد مرحلة تكليف الكتلة الاكبر , ودستوريا دولة القانون هي الاكبر وهذا حسب تفسير المحكمة الاتحادية ورئيس الجمهورية يكلف مرشح الكتلة الاكبر , وهذه مادة دستورية “.
وأكد القيادي في التحالف الكردستاني حميد بافي ان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني لن يدعم رئيس الوزراء نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال بافي في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) ان عدم مقبولية المالكي من جميع القوى جعل الولاية الثالثة صعبة، ولا يمكن ان يكون رئيس للحكومة المقبلة، بسبب ما وصفه بسياسته الخاطئة التي قادت البلاد الى نفق مظلم.بحسب تعبيره
وأضاف بافي ان القبول بالولاية الثالثة للمالكي يعني تقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم سُني، شيعي، كردي، مبيناً ان الكتل السياسية جميعاً بأستثناء كتلة المالكي ترفض الولاية الثالثة للمالكي، وان طالباني لن يدعمه للحصول على الولاية الثالثة لأنها باتت أمرا مستحيلا.
ودعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم السياسيين الى اتخاذ مواقف تعتز بها الاجيال القادمة وليس مواقف عناد وتشبث .
وذكر الحكيم في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) “نحن اليوم نقف على أعتاب التاريخ كي نسجل موقفاً ستذكره الأجيال القادمة “،مشدداً بالقول” فلنحرص على أن يكون موقف عز وفخر وان لا يكون موقف عناد و تشبث”.
وكانت المرجعية الدينية العليا قد شددت على لسان ممثلها عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة في 25 من تموز الجاري على “ضرورة عدم تجاوز المدد الدستورية في عملية تشكيل الحكومة التي يجب أن تحظى بقبول وطني واسع”، داعيا الى “عدم التشبث بالمواقع والمناصب، والتعامل بواقعية ومرونة مع معطيات الوضع السياسي الداخلي والخارجي، وتقديم مصالح البلد،ومصالح الشعب العراقي على بعض المكاسب الشخصية والسياسية”








