خاص خبر – يوسف الساعدي
من خلال كلمته في مجلس النواب العراقي، العبادي، طرح تفاصيل كثيرة عن الفساد داخل الأجهزة الأمنية.مشيرا بالوقت نفسه الى الفساد السياسي.ومع ان الكثيرمن المستمعين له والمتابعين قد بخسوا الاصغاء لهذه الكلمة، والبعد الكبير الذي يتبعها، إذ وصفه مراقبون ان مايحدث من فساد أمني ومالي يجرى تحت غطاء جهات سياسية لم يسمها رئيس الحكومة، وهذه العمليات مدعومة تحت مسميات مختلفة ومن جهات غير معلنة تبني حضاراتها على حساب البلد وقوت أبنائه.
النائب كاوه محمد، عن التحالف الكردستاني، في تصريح خاص لـ(خبر) قال “ان هناك فساد مستشري في جميع مفاصل الدولة”. مبينا “الفساد هو فساد، سواء كان ماليا او أمنيا او سياسيا”.
واضاف كاوه “الحكومات لها دور في هذا الفساد، خصوصا الحكومة السابقة”.مشيرا الى “ان الفساد هو من الأمور الأولية في البرنامج الحكومي، ويجب ان تكون هناك حكومة فعالة في محاربة الفساد المستشري”. مؤكدا على انه نوع من انواع الارهاب.
فيما بين النائب محمد كون حميدي، في تصريح خاص لـ(خبر) ان “المقصود بالفساد السياسي هو تغطية بعض السياسيين على مايجرى من فساد مالي وأمني في مفاصل الدولة”.مضيفا “الى ان هناك بعض القادة الأمنيين مدعومين من جهات سياسية معينة”.ومؤكدا “ان بعض الشخصيات المتهمة بالفساد تحتمي الآن تحت كتلتها ومكونها”.
من جانبه بين النائب أحمد مدلول في تصريح خاص لـ(خبر) ان الفساد الامني مرتبط بالفساد السياسي وليس تصرف فردي من فاعليه. مبينا “هناك جهة سياسية وراء كل فساد أمني وخصوصا القادة الامنيين”.
واضاف مدلول “ان هناك تغطية من السياسيين على الفساد”، مشيرا الى “ان الفساد يشمل الكثير ممن شاركوا في العملية السياسية السابقة والحالية، وكل من يغطي على الفساد هو مشارك به.
يشار الى ان رئيس الحكومة حيدر العبادي، قد أجرى الكثير من التغييرات في المؤسسات الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية، لوجود فساد كبير في مؤسساتها وكشفه عن الكثير من الفضائيين في تلك الوزارات،ما أدى الى إحالة الكثير من القادة الى التقاعد والاعفاء وتعيين قادة اخرين جدد.









