التقارير

سواح الجنوب الى كربلاء بدل كردستان بعيد الفطر المبارك

واخ – انور الغراوي

تشهد مدينة كربلاء المقدسة هذه الايام اقبالا متزايدا من السياح مع قدوم عيد الفطر المبارك يرافقها نشاطا ملحوظا وحركة تجارية وتسويقية مكثفة, حيث توافد اعداد كبيرة من السائحين والزوار الى المدينة المقدسة وهناك العديد من الاسواق والمراكز التجارية بالمدينة التي استعدت لتأمين كافة مستلزمات واحتياجات الزبائن ومرتادي هذه الاسواق  وخاصة القريبة من مركز المدينة  بالمنطقة المحيطة بالحرمين الشريفين و  التي يوجد بها العديد من المراكز التجارية الكبيرة والاسواق والفنادق التي نظمت لتتواكب مع عمارة وتوسعة المدينة ويتوفر بها مختلف متطلبات الافراد والاسر.
اضافة الى الاسواق والمراكز التجارية المنتشرة في مختلف انحاء المدينة  كشارع السناتر  وسوق النقيب واسواق المدينة القديمة وغيرها من الاسواق والمراكز التجارية والتي تضم مختلف المحلات التجارية التي تؤمن احتياجات المواطنين والزوار.
وتختلف احتياجات ومتطلبات مرتادي هذه الاسواق والمراكز التجارية حيث تشمل محلات الملابس الجاهزة لمختلف الفئات من اطفال وكبار ومحلات لخياطة الملابس والعطور والهدايا والاحذية وغيرها اضافة الى محلات الالعاب والحلويات التي تزداد في هذه الايام لتدخل البهجة والسرور على كافة افراد الاسرة في عيد الفطر السعيد.
وقال أمير علي (صاحب محل ملابس ) لمراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ” قبل أكثر من شهر نحضر لهذه المناسبة حيث تشهد المدينة توافد ملايين الزائرين من مختلف المحافظات للتبضع وشراء الملابس حيث يوجد لدينا ( الماركات العالمية ) وبعضهم يحرص امتلاكها مع ارتفاع سعرها والبعض الاخر يفضل الانواع التركية والصينية من الملابس لرخص سعرها .
وقال احمد عباس ( من محافظة البصرة) لمراسل وكالة خبر للأنباء(واخ) ” اليوم الثالث لنا في كربلاء جئنا من مدينة البصرة الى المدينة المقدسة للأستمتاع باجوائها الرحمانية وهذه السنة احتفلنا هنا بدل ذهابنا الى اقليم كردستان كما نفعل كل عيد ,حيث ذكر ان اسعار الفنادق مناسبة وكثرة المراكز التجارية وسهولة الانتقال من مكان الى اخر يجعلها  المدينة المناسبة لقضاء عيد الفطر المبارك فيها .

وذكر نائل حميد ( من محافظة ذي قار ) في حديث  لمراسل (واخ) ” من العادات المتوارثة لدينا ان نشتري الملابس الجديدة في كل عيد ولا يقتصر الامر على الصغار فقط وانما الكبار يظهرون بالشكل الانيق وكلا حسب طبقته الاجتماعية واليوم جئنا الى كربلاء لسهولة الوصول اليها والتعامل الجيد الذي نحظى به من قبل الاهالي ومن يتعامل معنا جعلناها رقم واحد لأختياراتنا بالسفر وقضاء اجازة العيد .
وقال علي حسين ( من محافظة بغداد ) في حديث لمراسل (واخ) ” لقربها من مدينة بغداد وسرعة الوصول اليها جعلني من العاشقين لهذه المدينة المقدسة حيث القاها كل خميس من كل اسبوع حيث اقضي ايام العيد فيها لأجوائها الروحانية المتميزة واعيش افضل ايام حياتي بقرب أهل البيت عليهم السلام .
وقال علي الشكرجي ( صاحب محل حلويات ) لمراسل (واخ) ” عيد الفطر المبارك نافذة من نوافذ ايام كربلاء والذي يجعلنا لا نرى النوم لزخم الطلبات والحجوزات حيث نعمل 24 ساعة ولمدة 10 ايام متتالية حيث اغلب الزبائن من المحافظات الجنوبية والوسطى وأغلبهم يرتادون كربلاء في ايام العيد لشراء انواع الحلويات المشهورة فيها والعودة بها الى مدنهم.
وقالت زينة مهدي ( من محافظة العمارة ) لمراسل (واخ) ” كربلاء تشتهر بأجود انواع الحلويات كـ ( الدهين وزنود الست و البقلاوة) وهناك اصناف كثيرة وعديدة منها ونلاحظ هذا العيد الارتفاع الاسعار حيث وصل سعر الكيلو الواحد 30000 دينار .
وفي هذا الصدد تقوم الحكومة المحلية في كربلاء بجولات مكثفة لمراقبة الاسواق والمراكز والمحلات التجارية وذلك بهدف مراقبة الاسعار وكشف الغش التجاري والتأكد من الالتزام بالاسعار المحددة وصلاحية الانتهاء.

ومن جهتها وضعت قيادة شرطة كربلاء بالتعاون مع قيادة عمليات الفرات الاوسط خطة أمنية وصفت بالمرنة لدخول الزائرين الى المدينة المقدسة ,
وقال  قائد الشرطة اللواء غانم محمد جعفر لمراسل وكالة انباء خبر للأنباء (واخ) ” بحضور قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي ، ومدراء الدوائر الأمنية والاستخبارات ، تم وضع الخطة الأمنية  لمناسبة عيد الفطر المبارك .
وأضاف جعفر : ان خطة هذه السنة تميزت عن غيرها من الأعوام نظرا لطبيعة التحديات والوضع الراهن الذي يمر به بلدنا العزيز ،
وراعينا ان تكون خطة مرنة تتناسب واعداد الزائرين ، وتضمن اجواء امنة للزائرين القادمين لزيارة الامام الحسين عليه السلام واخيه ابي الفضل العباس .
لافتا الى اضافة الى تشديد الاجراءات الامنية قرب المراقد المقدسة في المدينة لتأمين الحماية للزائرين الوافدين لاداء زيارة عيد الفطر المبارك فضلا عن الاسواق والمتنزهات والاماكن الترفيهية.

وكما وضعت دائرة صحة كربلاء خطة صحية خاصة بعيد الفطر المبارك 
وقال مدير اعلام دائرة صحة كربلاء جمال مهدي لمراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ” ان الدائرة شكلت غرفة عمليات تشترك فيها جميع المستشفيات لمتابعة الأحداث والأحتياجات اليومية من موقف الادوية وتقديم الخدمات الطبية خلال عيد الفطر المبارك.
واضاف ان الخطة تضمنت دوام الكوادر بنسبة 50% يومياً ، مع جاهزية المستشفيات بشكل عام لأستقبال المرضى ، فضلاً عن تخصيص وفتح عدة مراكز صحية التابعة لقطاعات الرعاية الصحية الاولية
وتابع انه تم تهيئة (80) عجلة أسعاف مجهزة بالادوية والضمادات وتوزيها على الساحات العامة وقرب الحدائق الكبيرة والمتنزهات ومحاور كربلاء الثلاثة ومركز المدينة ضمن الخطة وتوفير خزين كاف من فصائل الدم في مركز نقل الدم الرئيسي ،أضافة إلى توفير كمية كبيرة من الادوية في قسم الصيدلة والمستلزمات الطبية.
لافتا الى ان دائرة صحة كربلاء اعدت خطة طوارئ صحية مسبقة خاصة بالعيد للنازحين من محافظات الموصل وديالى وصلاح الدين الى كربلاء بسبب العمليات الارهابية في تلك المناطق على اثرها شكلت فرقاً طبية وصحية جوالة واخرى ثابتة لمتابعة وعلاج العوائل النازحة ونشر سيارت الاسعاف الفوري على الطرق الخارجية ومحاور كربلاء الثلاث بنوعيها الجوال والثابت وهذه الاسعافات محملة بالادوية وخاصة المنقذة للحياة والضمادات فضلاً عن تسيير سيارات الموبايل تيم الجوالة على الحسينيات والمجمعات على هذه المحاور وتحريك المستشفى المتنقل الى مدن الزائرين برفقة سيارة اسعاف وسيارة خدمية.

كما شهدت محافظة كربلاء المقدسة اطلاق حملات تنظيف واسعة للشوارع والاحياء القريبة من مرقد الصحابي الجليل الحر الرياحي (رض) وذلك لحلول عيد الفطر المبارك.
وقال مدير بلدية الحر علي الطائي لمراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ”  وجهنا الكوادر الحرفية والفنية بإقامة حملة تنظيف واسعة الناطق تضم شوارع واحياء الناحية، حيث استخدمت في الحملة الآليات الثقيلة التخصصية وقد انجز العمل بالشكل المطلوب والمخطط له سعيا من ادارة البلدية لغرض اظهار المدينة بشكل يتلائم مع المناسبة.
وأضاف، ” الطائي ان الحملة شملت أعمال تنظيف وغسل الشوارع المعبدة و الأرصفة الجانبية وقص وتعديل الشوارع الترابية الغير مكتملة البنى التحتية.
هذا وقد وجه المواطنين الكرام من القاطنين ضمن الرقعة الجغرافية لناحية الحر بمؤازرة كوادر البلدية وتعاون معها بغية اظهار المدينة بالشكل الابهى والاكثر اشراقا، و من جانب آخر أبدى المواطنين ارتياحهم لمثل هكذا مبادرات.
وزينت الحكومة المحلية في كربلاء المقدسة شوارع المحافظة بالنشرات الضوئية والأشرطة الملونة احتفالا بعيد الفطر المبارك ووفرت باصات خاصة لنقل الزائرين من والى المدينة القديمة .

 

 

 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان