نعتزم زيادة عدد الحجاج المنقولين جوا الى 80%
اكملنا قُرع جميع المحافظات ومن ضمنها الانبار
هناك مناشدات للتحذير بعدم تسفير المصابين بالامراض المزمنة
تعاقدنا مع مطابخ عملاقة في داخل المملكة لوجبتي الافطار والغذاء واما العشاء فسيكون من رغبة الحجاج
خبر – اجرى الحوار رئيس التحرير
تصوير – يوسف الساعدي
“أكملنا إيجار المساكن وحجوزات الفنادق والمطاعم للحجاج في المدينة المنورة ومعلوم انه تم تخفيض عدد الحجيج هذا العام، وتمت المحاولة مع السلطات السعودية لغرض رفع النسبة ورفض طلبنا كذلك تم استكمال جميع التحضيرات والتنسيق مع وزارة النقل ونقل المسافرين، ولدينا طائرات حديثة وسيارات نقل وفق المواصفات، ولدينا اتفاقية مع السعوديين بنقل 60% من الحجيج جوا و40% برا ونحاول أن نزيد من نقل الحجيج جوا وممكن ان يكون 80% جوا “.
بهذه المقدمة بدأنا الحوار مع مدير عام العلاقات والاعلام في الهيئة العليا للحج والعمرة الاستاذ نجم الساعدي لدى سؤالنا عن الاستعداد اللوجستي لموسم الحج هذا العام، ولدى سؤالنا عما اذا كانت الهيئة اخذت بنظر الاعتبار تأمين الطرق البرية من المخاطر الامنية؟. اجابنا قائلا:
بسبب الظروف التي حدثت في العراق بعد غزو الموصل من العصابات الإرهابية، لحد الآن لم تجتمع اللجنة الأمنية ولم تحدد أسماؤهم وهذه اللجنة تشكل بأمر القائد العام للقوات المسلحة وتضم ضباط من مختلف الصنوف مع أعضاء من الهيئة لتحديد مسارات النقل واعتقد أن النقل في هذا العام جوا نظرا للظروف الراهنة.
*طيب موضوع المحافظات الساخنة كالموصل وصلاح الدين والانبار كيف سيتم تفويجهم من محافظاتهم الى الديار المقدسة؟
– موظفونا اكتسبوا خبرة كبيرة في تقديم الخدمة، ونحن على أتم الاستعداد لهذا العمل، وهذا يعتمد على الاستقرار الأمني والسياسي للبلد حتى يتمكن حجاج المناطق الساخنة من أداء فريضة الحج، ولا يفوتنا القول اننا إكملنا كل القرعات الخاصة بالحج ومن ضمنها الانبار ونشرت الأسماء للأعوام 2014 و2015 و1016.
*العديد من ابناء هذه المحافظات محتجزون في اقليم كردستان، او في محافظات اخرى كيف. سيتم جمعهم وتنظيم عملهم؟ حجاج المناطق الساخنة وخصوصا الموصل مازال شائكا لكن تم اختيار الحجاج وسلموا أموالهم للهيئة وننتظر نتيجة الظروف الأمنية فيها، وهل سيعمل مطار الموصل ام لا حتى نتمكن من إيجاد حل لهذه المشكلة، ولدينا مهلة شهرين ونصف الشهر، لذلك وإذا لم يتم تحسين الظروف سيتم نقلهم إلى محافظات أخرى، أما عن موضوع الحجاج المهجرين فبين الساعدي، بالنسبة للموصل لم تضع آلية لحد الآن، أما الرمادي فمسيطر عليها بالكامل ومن خلال منفذ النخيب وعرعر للبر.
*في كل عام كنتم تعانون قلة المنافذ لمنح الفيزا للحجاج العراقيين.. الم تتوصلوا مع السعودية الى حل يريح الحاج؟
– العمل يتم بنفس الآلية السابقة، وسنذهب بالجوازات الى عمان وهناك سفير غير مقيم سعودي مخصص للعراق ولم يتم فتح مكتب خاص بهم في العراق برغم المطالبة المستمرة ومن خلال اجتماع خاص بين رئيس الهيئة ووزير الحج السعودي ولتسهيل إعطاء التأشيرة.
*خلال موسم العمرة المفردة ظهرت بعض الامراض.. هل لديكم تواصل مع وزارة الصحة العراقية او السعودية لتجاوز الامر؟
– هناك مناشدات للتحذير بعدم تسفير المصابين بأمراض مزمنة كالضغط والقلب والأمراض السرطانية وغيرها كون المناعة ضعيفة لديهم وخشية إصابتهم بانفلونزا الكورونا وتم التنسيق مع وزارة الصحة العراقية لتشكيل لجان لمعرفة قدر استطاعة الفرد الذي يظهر اسمه بالقرعة من أداء الفريضة ولكن اللجنة لم يكمل عملها لحد الآن.
*ماذا عن العجزة وكبار السن وضعف القابلية البدنية لدى البعض؟
– قضية كبار السن وقابليتهم البدية في اداء فريضة الحج تركت لوزارة الصحة وهي بدورها تشكل لجان وتمنع الحجاج غير المستطيعين من اداء الفريضة.
*هذا الموسم يتطلب من هيئة الحج اعداد برامج ومهرجانات ومؤتمرات تدعو للوحده اكثر من الاعوام السابقة استنادا الى حساسية الظرف الذي يمر به البلد.. هل وضعتم ذلك في منهاجكم؟
– تعاليم المملكة السعودية يجب ان نلتزم بها وقد وردتنا تبليغات منهم بعدم إجراء مؤتمرات او نشر مطبوعات خلال موسم الحج ونحن مجبرون ان نلتزم بهذه التوصيات وحول المخيمات اكد الساعدي ان جميع حجاجنا سيدخلون المخيمات داخل الحدود الشرعية.
*ماذا عن طبيعة الاطعمة التي ستوزع للحجاج ومن ستكفل بها؟
– تم التعاقد مع مطابخ عملاقة في داخل المملكة في المدينة المنورة ومكة المكرمة وسيكون التوزيع وجبتي طعام افطار وغداء اما العشاء فسيكون من رغبة الحجاج حسب امكانيته وحسب صحته في اختيار الطعام.
*وجّه رئيس الوزراء العام الماضي بعدم منح النواب والمسؤولين اي موافقة خاصة.. هذا العام هل منحتم اي موافقة خاصة للمسؤولين للذهاب الى الحج؟
– لا توجد اية موافقات خاصة وهناك نسخة من هذا الامر وزعت للمسؤولين والموظفين ولكل العراقيين وسيحاسب كل من يتجاوز على هذا الامر.

