واخ ـ وسام الملا
كشف النائب عن كتلة الاحرار النيابية رياض الزيدي عن” وجود خيانة عظمى في الموصل اثرت سلبا على معنويات الجنود”, داعيا” الى تناسي الخلافات بين الكتل والوقوف صف واحد بوجه الارهاب “.
وبين الزيدي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان” ما حدث في الموصل خطير جدا والقطعات العسكرية التي كانت تدير المعركة في الموصل كافية ومجهزة بالأسلحة , لكن لا يوجد تفسير لانهيار القطعات “, مؤكدا” وجود خيانة عظمى وصلت الى اهداء الموصل الى الارهاب “.
واشار الزيدي الى انه” ليس من السهولة سقوط ثاني اكبر مدينة بعد بغداد بهذه السهولة وانما هناك سر اثر على معنويات الجنود وعلى وصول الاوامر العسكرية لساحة المعركة”.
وحملت كتلة المواطن النيابية القائد رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية الانهيار الامني في الموصل باعتباره العام للقوات المسلحة ، فيما شددت على اعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.
واوضح النائب عن المواطن محمد اللكاش في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان هناك خلل واضح وشخصنا في كتلة المواطن منذ اليوم الاول وقلنا ان المؤسسة الامنية لا يوجد بها رؤية شاملة” ، مبيناً “ان هناك فساد مستشري في المؤسسة الامنية ونحن قدمنا خطة ستراتيجية لكن لم يؤخذ بها”.
واكد اللكاش “ان عدم وجود مبدء الثواب والعقاب واحد من أسباب اخلال المؤسسة الامنية “، مؤكداً “انه لابد من اعادة هيكلة لهذه المؤسسة لنستطيع العبور الى الضفة”.
وبين النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه ان الايادي الخائنة في شمال العراق هي نفسها التي ساهمت في اسقاط نينوى بيد الارهاب “, داعيا” رئيس الوزراء نوري المالكي العان قانون السلامة الوطنية وتقديم الخونة امام العدالة بتهمة الخيانة العظمى “.
واوضح شلاه في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) “ان ذوي الارهابيين حاولوا منع الجلسة لهذا اليوم لكي لا تطبق العدالة عليهم , مؤكدا” ان هناك ايادي أثيمة حاولت منع جلسة مجلس النواب وهؤلاء مستفيدون من هذه الحالة وربما يكونوا ممن سهل سقوط نينوى بيد الارهاب “.
واشار شلاه الى ان” الايادي الخائنة في شمال العراق حاولت ان تستفيد من الوضع في سوريا وجاءت بمقاتلين اجانب , مشددا” على ضرورة ” تطبيق قانون السلامة الوطنية , لان البلد في ظرف استثنائي , داعيا” المحكمة الاتحادية ان تجد حلا للدفاع عن العراق ولا ننتظر المتخاذلين والذين تعاونوا مع داعش “.
واعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، ان القوات الامنية بدأت بعملية تطهير كافة المدن من “الإرهابيين”، وفيما وجه باستيعاب جميع المتطوعين، حذر من التهاون او التراخي مع “الارهابيين”.
وقال المالكي في بيان اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) ، إن “العراق يمر الان بمنعطف خطير ومؤامرة كبرى تستهدف وجوده وتسعى لجعل بلاد الرافدين ومهد الحضارات قاعدة للتكفير والكراهية والإرهاب، ودفع شعبه الموحد المتآخي عبر العصور الى التقاتل وتدمير بعضهم للبعض الاخر”.
واضاف المالكي “لقد وقفت المرجعية الدينية العليا كما عودتنا دائما الى جانب العراق وشعبه استشعارا لحجم الخطر الداهم وعمق المؤامرة الخبيثة فدعت كل الموطنين العراقيين القادرين على حمل السلاح الى التطوع في القوات المسلحة والانخراط في تشكيلاتها ومساندتها بكل ما تستطيع معتبرة ذلك واجبا شرعيا فضلا عن كونه واجبا وطنيا، وقد وجهنا باستيعاب جميع المتطوعين”.
وشدد المالكي بالقول “اذ نؤكد لمرجعيتنا الرشيدة وكل الشعب العراقي العزيز من الموصل الحدباء وحتى البصرة الفيحاء على متانة الموقف وتماسك قواتنا المسلحة الباسلة وتأهبها لتطهير كل المدن من براثن هولاء الارهابيين واعادة النازحين الى ديارهم، فاننا نحذر الجميع في الداخل والخارج من التهاون او التراخي مع هؤلاء الارهابيين الذين لا يرعون حرمة لأحد ولاقدسية لمكان وقد أعلنوا أهدافهم صراحة ونفذوها مباشرة في هدم العتبات المقدسة ودور العبادة وقتل من لايبايعهم ويخضع لطاعتهم اي كان”.
ودعا المالكي الموطنين الى “عدم الالتفات لحرب الشائعات التي يبثها الطابور الخامس وتنتشر بين الناس عن او غير قصد في محاولة لإضعاف معنويات المواطنين والقوات المسلحة كما حدث في مؤامرة الموصل العزيزة”، مؤكداً ان “قواتنا الباسلة وبإسناد وطني شامل وإجماع دولي واسع استعادت المبادرة وبدأت عملها لتطهير كل مدننا العزيزة من هؤلاء الارهابيين”.
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان “العراق وشعبه يواجه تحديا كبيراً وخطرا عظيماً وان الارهابيين لايستهدفون السيطرة على بعض المحافظات بل صرحوا بانهم يستهدفون انهم جميع المحافظات، لاسيما بغداد وكربلاء والنجف”، لافتا الى ان “انهم يستهدفون كل العراقيين وجميع مناطقهم ومن هنا فأن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم لاتخص طائفة دون اخرى”.
ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.








