أمنيتي ان ارتدي فانيلة فريق الزوراء في الموسم المقبل
لن أنسى أجمل الأيام التي قضيتها في العراق
حاوره قحطان المالكي – وكالة خبر
استقطبت الملاعب العراقية في السنوات الأربع الماضية الكثير من الجنسيات المختلفة التي مثلت العديد من الاندية ,ورغم ان تجربة الاحتراف في بدايتها قد تحملها مع الكثير من السلبيات والقليل من الايجابيات , آلا إن الايجابيات بدأت تظهر من خلال عطاء بعض المحترفين الذي انعكس على مستوى منتخباتهم التي يلعبون لها وكذلك على نتائج ومستوى الفني للفرق التي يحترفون بها ولعل العرب يقفون في المرتبة الاولى للمحترفين المتواجدين في الدوري العراقي ومن تلك الدول العربية الشقيقة ’ لبنان التي يتبارى لاعبوها مع بقية المحترفين واللاعبين المحليين لتقديم مستويات تليق بهم وبالدوري العراقي الذي بدء يأخذ منحنى التنافس الكبير حتى باستقطاب الأفضل, ومن المحترفين الذين قدموا مستويات رائعة واشادت بهم الكثير من وسائل الاعلام والصحافة وكذلك الكوادر التدريبية ,رغم التحاقه بشكل متاخر بفريقه لكنه اثبت علو كعبه مع فريق هو لاعب المنتخب اللبناني ربيع عطايا ,المحترف مع فريق المصافي العراقي الذي اجرينا معهُ حواراً خاصاً انفردت به وكالة خبر,’لتعريف الجمهور العراقي به وكيف يراى تجربته في الملاعب العراقية وامور واسئلة سنتعرف عليها في هذا الحوار’
*اولاً عرف الجماهير العراقية من هو ربيع عطايا,
البطاقة الشخصية, ربيع عطايا شحيتو من مواليد 1989
محل الولادة مدينة صور الساحلية,
الحالة الاجتماعية: غير متزوج
بدات مزاولتي كرة القدم لعب في مركز لاعب وسط مهاجم
من عمر 12 عام في صفوف فريق شباب التضامن وهو الفريق الذي تابع لنفسه المدينة التي ولدت فيها حيثُ لعبت لبراعم النادي
ومن ثم تدرجت وانتقلت في عمر 17 الى صفوف فريق الانصار المعروف في الدوري اللبناني بعدها مثلت منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي من ثم المنتخب الوطني ,كيف تلقيت خبر دعوتك للعب في الدوري العراقي/ لا اخفيك انتاباني نوعين متناقضين اولاً الفرحة كون اللاعب العراقي لاعب موهوب والدوري العراقي في السنوات الاخيرة بدء يدخل بقوة من ناحية المنافسة واتساعها واستقطاب المحترفين والكوادر التدريبية خارج العراق والاموال التي تصرف لتلك الاندية, وفي جانب ثاني انتباني الخوف كون ما ينقل عن العراق في وسائل الاعلام مخيف لذلك كان هناك من اعترض من عائلتي باللعب في الوقت الحالي في العراق لكن بعدها أقنعتهم خاصة ان معاي لاعب لبناني اخر قدم له عقد وهذا سيسهل عليه كثيراً بالاضافة الى وجود لاعب لبناني اخر نقل لي اخبار طيبة عن العراق وهو لاعب نفط ميسان خضر سلامة
لذلك اتخذت قرار وانضممت للدوري العراقي وبالتحديد لفريق المصافي,
*لكنه فريقك ترتيبه في الدوري في المركز الاخير ولازال في المركز الاخير كيف قبلت بهذا الامر,؟؟ بصراحة انا اعشق التحدي لذلك اللاعب الجيد ليس معنى ذلك انه الافضل عليه ان يلعب لفرق الصف الاول , برأيي لا ان كان واثقاً من نفسه فعليه ان يساعد فريقه لانتشال من وضعه وان يكون هو النقطة المساعدة والمضيئة في فريقه , لذلك قبلت التحدي والى الان فريقنا بدات تتحسن نتائجه خاصة بعد قدوم المدرب الكفوء حسن احمد الذي صادف وجوده مع تواجدي الاول في النادي وهو لديه فكرة موسعة عن اللاعب اللبناني كونه عمل في لبنان لاكثر من عشرة اعوام في الدوري اللبناني لذلك يعرف جيداً قدرات اللاعب اللبناني, لذلك قدمت مستوى جيد مع فريقي اشاد به الجميع حيث تعادلنا خارج ملعبنا مع دهوك وقدمت مستوى رائع وكذلك من قبله اديت مباراة كبيرة امام الزوراء المباراة التي خسرنها بصعوبة ورغم عدم مشاركتي للاصابة في مباراتنا امام القوة الجوية لكن الفريق ادء مستوى رائع اذهل الجميع لذلك هذا الاداء التصاعدي قد ينقذ الفريق من شبح الهبوط اذا ما سارت الامور على ما يرام,
*ما هو وجه الاختلاف الذي وجدت بين الدوري العراقي والدوري اللبناني / الدوري العراقي دوري قوي جداً ورقعة التنافس كبيرة وما يميز الدوري العراقي ان صاحب المركز الاخير ممكن ان يهزم صاحب المركز الاول وهكذا, بالاضافة ان الدوري العراقي هناك اموال كثيرة تصرف لكن بحاجة الى تنظيم اكثر وقد تكون خبرتهم قليلة في هذا المجال لكن سيستفد الجميع من اخطائه مستقبلاً, كذلك الدوري العراقي هناك اهتمام اعلامي وجماهيري كبير , اما الدوري اللبناني فالمنافسة محصورة دائما بين فريق او فريقين
وهناك عزوف للجماهير واهتمام قليل بالفئات العمرية واللعب الشاب وعقود اللاعبين متدنية ,
*ماذا ينقص الدوري العراقي, ينقص الدوري العراقي التنظيم والمواعيد فهناك كثرة للتأجيلات في الدوري العراقي وهذه تقتل أي دوري في العالم لانها تؤثر سلباً على المستوى الفني للاعب وتصاعد الاداء , بالاضافة ان هناك ملاعب غير صالحة للعب
بصراحة لذلك المنشات الرياضية والملاعب عامل مهم بانجاح الدوري العراقي عدا ذلك كل شيء على ما يرام والدوري العراقي من حيث المنافسة لا يقل شاناً عن ابرز الدوريات العربية وحتى الاسيوية ,
هل انت باقٍ الموسم القادم في الدوري العراقي.,عقدي سينتهي مع فريق المصافي 1-7 وبصراحة لديه عقود من عدة فرق في لبنان ومن فريق يلعب في دوري الدرجة الاولى في الامارات وسادرس تلك العقود واختار من يناسبني ويضيف لي من جميع النواحي,
*من اثار اعجابك في الدوري العراقي واي فريق تتمنى ان ترتدي فانيلته في العراق , الكثير من الفرق تمتلك لاعبين ممتازين وموهوبين كالميناء والزوراء ونفط ميسان واربيل والشرطة وبغداد الخ.. ففي كل فريق هناك اسماء رائعة , ويعجبني جداً اداء لاعب الشرطة مهدي كامل ولاعب الميناء حسين عبد الواحد وكذلك صالح سدير لاعب الزوراء الذي سبق ان لعبنا سويةً في لبنان في نادي الانصار, اما النادي الذي اتمنى ان ارتدي فانيلته هو فريق الزوراء
كونه يضم مدرب جيد وكذلك فريق يتمنى أي لاعب ان يلعب في صفوفه ولو جاءني عقد ينسابني من الزوراء لن أتردد في قبوله,
*بعيد عن الدوري العراقي من ياستهويك من الاندية والمنتخبات عالمياً , من المنتخبات البرتغال والارجنتين , ولاعبي المفضل في مركزي الليبي طارق التايب وعالمياً كريستيانو رونالدو
من الفرق انا من عشاق الفريق الاحمر مانشستر يونايتد رغم ان موسمه الحالي لم يكن جيداً وحتى مركزه لم يكن مناسب لتاريخه وعراقته,
*اصعب لحضة مرت عليك في الملاعب. اصعب لحضة عندما تغلبنا على تايلاند في تايلاند بخمسة اهداف مقابل هدفين في تصفيات كاس اسيا حيث كنا ننتظر الهدية من المنتخب العراقي ان يفوز على الفربيق الصيني بثلاثة اهداف مقابل لاشيء وان نفوز بخمسة اهداف حتى نتاهل لكن للاسف الحلم بالتاهل تبخر بعد تسجيل المنتخب الصيني في مرمى المنتخب العراقي وخرجنا من التصفيات وتاهلت الصين بفارق هذا الهدف ويومها ذرفنا الدموع
وكانت اصعب اللحظات التي مرت علينا كلاعبين وكجمهور لبناني ايضاً,. اخيراً كلمة اخيرة لك , اقول لمن ينقل صور مشوشة وسوداء عن العراق واهله ,اقول لهم مازائل العراق بلد رائع باهله وناسه الطيبين حيث عشتُ بينهم ووجدت حفاوة كبيرة واهتمام كبير وضيافة يعجز عنها اللسان اتمنى ان يعيش العراق على اصوات البلابل والعصافير بدلاً من اصوات العنف والمدافع كما هي الامنية للبنان ولجميع الدول العربية بعيداً عن لغة المدفع ولغة الدماء المقيتة , واقول للاخرين لا تصوروا العراق اجمعه محرقة بل على العكس رغم كل الألم والمصائب رايت تحدي غريب لم أرى في جميع شعوب العالم من حباً للحياة وحب الاخر بلا مقابل , اخيراً قالها ضاحكا لا أنسى ايضاً عشقت طعامكم عشقت السمك المسكوف والبرياني (والدولمة) ولن انسى هذا الايام التي قضيتها في العراق ,كما اشكر شخصكم على اتاحتي هذه الفرصة للاطلالة على الجماهير العراقية واقدم شكري ايضاً لوكالة خبر التي قدمتني للجمهور العراقي من خلال هذا الحوار الجميل .

