واخ – خاص
حاوره : علي رستم
اكد النائب والسياسي المستقل عزت الشابندر :»سنتحالف مع كل طرف يريد ان يدعم مشر وع الاغلبية السياسية ويتجنب الطائفية والمحاصصة وان يكون معروفاً بنزاهته وامانته وعدواً للطائفية انا ساكون معه .وقال الشابندر في حوار خاص مع صحيفة (خبر) الدول الاقليمية كالسعودية وقطر وايران وتركيا وحتى امريكا كلها تحاول ان تلعب دورا في رسم خارطة المستقبل في العراق مع اقتصار تأثيرها على مكون معين واحيانا يتسع ليكون عاما وشاملا» .واوضح ان «امريكا مثلا تتعامل مع الاقوى بغض النظر عن من هو الاقوى، قد يكون الاخوان المسلمون هم الاقوى وقد يكون الصدريون هم الاقوى في مرحلة أخرى «، متابعا بالقول :ان امريكا لامانع لديها ان تتعامل معهم بينما توجد قوى اقليمية لاتتعامل مع الاقوى تتعامل مع مكون (جلاتيني) .
وعن مدى حضور التيارات المدنية في المرحلة المقبلة ؟ قال الشابندر» الامر صعب ولن تنجح لانها لم تثبت وغابت امام هذا الاجتياح الطائفي والاسلاموي، استسلمت،و يصعب عليها ان تنهض من جديد، وان كانت لغة عامة الناس تقول لانريد اسلاميين بنسبة 90%، لكن مجرد وصول الناخب الى صناديق الاقتراع فأنه ينتخب الاسلاميين.
في لقاء خاص مع وكالة خبر للانباء (واخ) النائب والسياسي المستقل عزت الشابندر
لا أتوقع وجود قوى سياسية جديدة ولكن التحالفات ستأخذ حصتها من الساحة الانتخابية
الذين يدعون الى حكومة اغلبية سياسية لا استبعد ان يعودوا لتشكيل حكومة توافقية وهي محاصصة لكن باختلاف الاسماء
النائب والسياسي المستقل عزت الشابندر تجربة الانتخابات ومعطياتها والسباق المحموم بين الائتلافات والكتل الكبيرة منها والصغيرة للوصول الى قمة البرلمان او قبته يعكس الواقع المتشظي بغياب التفاهمات والتوافقات والتي لازمت التجربة السياسية طوال الـ10 سنوات الماضية. والتي لاتغيب عنها التدخلات الاقليمية والدولية وتاثيرها في استمرار تقاطعات البيت العراقي. و مايرد من قبل المراقبين والمحللين من ان البيت العراقي يتأثر كثيرا وحسب المواقف السياسية في لعبة كبار المنطقة ومايردده الرأي العام ..
حاورت خبر السياسي العراقي والنائب المستقل عزت الشابندر عن الانتخابات و الائتلافات الجديدة والقديمة منها وهل استطاعت اقناع الناخب ببرامجها وماذا عن وجود تغيير في شكل الحكومة ام الذهاب من جديد الى الشراكة وماذا عن مطامح دولة القانون بتشكيل حكومة اغلبية طرحنا عليه تساؤلات : كيف يقرأ القادم وما شكل التحالفات القادمة وبدأنا حوارنا معه بالآتي:
لا استبعد من العراقيين ان يختاروا الاسوء ولا أتوقع وجود قوى سياسية جديدة ولكن التحالفات الجديدة ستأخذ شيئاً من الساحة الانتخابية. يختلفون مع المالكي لا على الجغرافية او التاريخ إنما على رئاسة الوزراء. الكتل الكبيرة ارسلت اشارات قوية لا ولاية ثالثة وهي اقوى من اشارات 2010 .
الجميع يحمل شعار لا ولاية ثالثة ،لكن يغريهم تشكيل الحكومة، بل ويتنازلون عن المبدأ والمواقف . والوزير الذي بقي له ثلاثة اشهر يريد ان يبقى الى الابد ولن يخرج، الوزير يطمح الى الاكثر ورئيس الوزراء يريد ان يبقى الى الابد ، ولاشخص منهم يقول انا تعبت او فشلت .
• لنبدأ من ائتلاف الوفاء للوطن، مالذي سيغيره في حال حصولكم على مقاعد برلمانية ؟
– بدءا ائتلافنا هو خطوة ضرورية تجاه الاخفاق الذي حصل في الكتل المعروفة خاصة في الكتل التي تدعي الوطنية في مشروعها .من ضمنها الوطنية وبعض من كان ينضوي في القائمة العراقية ودولة القانون وخطوة طبيعية قياسا بالاخفاق الذي حصل عند جميع المتصدين في العشر سنوات الماضية. وعود لم تطبق، وحقوق طبيعية كالامن والخدمات لم تتحقق ، المال العام منهوب، وهو في الحقيقة ترديا اصبح متفاقما وكل وطني يختار اما ينسجم مع الحالة نفسها التي فشلت او يرجع ادراجه ويعود او يعمل الشيء الجيد. ونحن ليس بامكاننا ان نسكت عن الخطأ وليس من السهل ترك الخطى تعود لاكثر من اربعين سنة من العمل السياسي أو ان نترك الشعب يذبح .فعلى الاقل عليك تشرع بخطوة تعتقد انت انها وطنية وقد تكون مذنباً ولكن في تقديري انه الخيار الاخير.
• كيف تجد صدى نتائج الانتخابات ،هناك تسريبات عن بعض الارقام ؟
– لا استبعد من العراقيين ان يختاروا الاسوء!
• كتل كبيرة اعطت وعوداً وحلولاً لإزمات البلد في برامجها لكنها لم تعطِ لنا شكلا للدولة؟
– نحن لا نعطي وعودا ولكن نعطي محاولات ان نكون جزءا من الحالة الوطنية . الحالة التي يمكن أن ننتجها فيما بعد الانتخابات. وان تكون جزءا من هذه الحالة وهذه فرصة لكي تكون قادرا على التغيير ولو بعض الشيء .
• هل القائمة التي انت فيها هي احدى قوائم المالكي ؟
– لا بالتأكيد وشيء طبيعي ان دولة القانون صنعت وفرخت العديد من القوائم الصغيرة والوسطى وقد تكون بعض الكتل قد انضوت تحت التحالف ،ولكن هذا غير صحيح وهذا شيء لا يليق بي ان اعمل مثل هذا الامر فهو ضد طبيعتي انا . ولن ادخر شيئا الا وأقوله، فكيف بي ان اعمل بحركة كبيرة طويلة عريضة وهي بالاصل غير واقعية.
• عزت الشابندر مع وائل عبد اللطيف واياد جمال الدين ومهدي الحافظ اضعتم تكتلاً سياسياً كان من الممكن ان يشكل نواة جديدة لمشروع الدولة المدنية من خلال خطابكم المعروف بانسحابكم من قائمة اياد علاوي، لكن هذا لم يحقق، برأيك غابت الرؤيا السياسية في ذلك الوقت ام ماذا ؟
– نعم كان يمكن لهذا المشروع ان يتبلور ولكنه لم ينسجم وهناك احتمال بان المنسحبين انسحبوا لاسباب مختلفة ولهذا السبب يهتفون عندما يخرجون .
• عملتم على مواجهة الدكتور اياد علاوي ؟
– الان كل شخص أنسحب أكد بأن السبب هو نفسه تقريبا وهو اضاعة وطنية المشروع . اما انا شخصيا فاختلفت مع ارادة الدكتور اياد علاوي لانه كان لا يفكر الا بالوصول الى رئاسة الوزراء . اختلفنا وخرجت لكن هذا الخروج ليس مبنياً على متطلبات اولأجل المكونات، السبب هو ان نبدأ بمشروع بديل ووجدنا صعوبة . ولذلك فكل شخص منا ذهب الى جهة. لكن خرجت اليوم مع وائل عبد اللطيف في ائتلاف جديد و الظروف اصبحت ملائمة اكثر وانا ليس لي ملاحظات على الاشخاص وانما ملاحظاتنا على الظروف ومقومات ان تكون هناك حركة جديدة .
• برأيك هل ستأتي قوى سياسية جديدة تكون منافسة لائتلاف المالكي ؟
– بدون مفاجات لا اتوقع ولكن ما اتوقعه ان هذه التحالفات الجديدة ستحصل على شيئ من ساحة الفاشلين الذين جُرِبوا من قبل الناس وجَربوا حظهم خلال العشر سنوات. التحالفات الجديدة ستأخذ من جُرف هؤلاء وهي فرصة لهم كي يكونوا داخل المشهد .
• هل الكرد مؤثرون في المحصلة السياسية القادمة ؟
– الكرد مؤثرون جدا في الساحة العراقية وساحة ائتلافنا بقيت فاتحة باب الثقة لان كتلهم تضم الشيعة والسنة ونحن نريد ان نتجنب الطائفية لكي لانثير المشاكل. والساحة الانتخابية للائتلاف الوطني تؤثر عليه المرجعية وتؤثر عليه ايران بشكل او باخر فتحثهم على الانتخاب وعلى التوحيد وعدم الشقاق .
• هل باستطاعة ايران تغيير خارطة التحالفات السياسية ؟
– لا ولكن اعتقد ان تغيير الخارطة السياسية سيبدأ بعد 2014.
• كيف تقرأ خارطة التحالفات القادمة وهنالك اشارة لوجود تحالف كبير ويبدو ان جميع الكتل الكبيرة تعارض بقاء المالكي لولاية ثالثة وهي : المجلس الاعلى والصدريون والاكراد والنجيفي واياد علاوي وصالح المطلك ؟
-الخلاف فني وشخصي صرف وليس له علاقة بجغرافية او تاريخ لا اختلاف سوى على رئاسة الوزراء فقط لاغير . وهذه الاشارات قوية وهي اقوى من اشارات 2010 وقد تكون مؤثرة وقد تكون هي صاحبة الكل بالكل في النهاية وكذلك هناك الكثير من النقاط لصالح ان يبقى رئيس الوزراء ولاية ثالثة هو يمتلك قوة السلطة وقانونها وامكانياتها ومؤسساتها ومالها هذا يساعده على ان يكون الرقم الاول
• اين انتم من هذه التحالفات ؟
– نحن سنتحالف مع كل طرف يريد ان يدعم مشروع الاغلبية السياسية ويتجنب الطائفية والمحاصصة ومعروف بنزاهته وامانته انا ساكون معه
• اشرت الى المالكي سيكون الفائز الاول ؟ هل هناك تحالف سيستمر بالضد من المالكي ؟
– المالكي سيوحد حتى الذين اختلفوا مع بعضهم لان كل خلافاتهم مع بعضهم اقل حدة من خلافاتهم مع المالكي ولذلك قد يشكل دافع مهم لخلق موقف موحد اتجاه هذه المسالة
• الجميع يرفع شعار لاولاية ثالثة للمالكي؟ هل المالكي في مواجهة الجميع ؟
– اذااستثنيناه نعم اكيد الجميع يحمل شعار لاولاية ثالثة ولكن هذا لايعني شيءامام فوز ساحق انتخابي للمالكي والجميع سوف يكون ثابت الموقف في تشكيل حكومة ويغريهم بان يتنازلوا عن هذا المبدا والسياسة في كثير من الاحيان تتقدم بها المصالح على الثوابت وفقط الانبياء الذين يركزون على الثوابت
• الزعامات السياسية هل تتغيير ؟ برايك هل سيغير المالكي تحالفاته مع زعامات سنية جديدة ؟
– السنة كمكون لايستطيعون ولكن هناك افراط السنة مع بعضهم بمجلس النواب سياتون بحكم عوامل كثيرة وجميعها عوامل صدفة ويمكن ان يكونوا جزء من مشروع الاخ رئيس مجلس الوزراء ولكن السنة كمكون لا اعتقد.
• الايوجد من يتنازل عن منصبه ؟
– هذه الظاهرة موجودة في كل مكان ولكن بالعراق اشد ولايوجد من يعتقد انه غلطان مثلا علاوي لايقبل ان يكون وزير وكذلك الجعفري بينما نوري سعيد كان رئيس وزراء وبعدها اصبح وزير وكذلك في اسرائيل مرة رئيس وزراء واخرى وزير نقل لكن الوزيرفي العراق يريد ان يبقى الى الابد ولن يخرج والوزير يطمح الى الاكثر ورئيس الوزراء يريد ان يبقى الى الابد .
• برايك كيف سيكون تشكيل الحكومة ؟ الواقع ماذا يقول من وجهة نظرك ؟
– صعب جدا التوقع والتنبؤ لهذه القصة حكومة 2010كانت اقل تعقيد وطالت ثمانية اشهر اما الان بتقديري اما تتشكل بشهر نتيجة حسم قوي وماستفرزه الساحة او الى سنة او اكثر
• المرحلة القادمة ستكون حكومة اغلبية سياسية ام ستكون ذات الوصفة القديمة
– الكل الان يدعوا الى حكومة اغلبية سياسية ولكن لااستبعد لان يعودوا لتشكيل حكومة توافقية وهي محاصصة لكن باختلاف الاسماء
• هناك خلط اوراق كثيرة لسياسة العراق ماهو السيناريو الاكثر قبولا في التسويات القادمة التي بدت ملامحها تلوح في الافق ……..كيف ترى المشهد القادم ؟
– الدول الاقليمية السعودية قطر ايران تركيا وحتى امريكا كلها تحاول ان تلعب دورا في رسم خارطة المستقبل في العراق ولكن هذه الدول احيانا يتصف تاثيرها على مكون معين واحيانا يتسع ليكون عام وشامل ويتعمد ذلك على نتائج الانتخابات ايضا فامريكا مثلا تتعامل مع الاقوى بغض النظر عن من هو الاقوى.
• يوجد خلاف كبير داخل التحالف الوطني الخلاف بين المواطن والصدريين من جهة ودولة القانون من جهة اخرى؟
– هذا الخلاف يذوب لان الكثير من الناس تجد مصلحة الشيعة هي الاهم كونهم متمسكين بالمرجعية ومتمسكين بالتاريخ انا لااستبعد ان التحالف سيعود مرة اخرى شيعيا طائفيا وبصراحة اكبر قوة ستحافظ على هذا المشهد هي ايران والسبب هو هذا ايران تريد ان تمسك بالعراق من خلال الشيعة والشيعة منقسمين يجب ان توحدهم واذا توحد الشيعة توحد السنة وتوحد العراق انا اقول لينتهي التحالف الشيعي ويذهب الى الجحيم ولينصرف التحالف السني ونحن نريد لم الاوراق بطريقة جديدة حتى يبدا وطن على اساس نبيل وتكون المعادلة واضحة .
• هل يبقى القرار السياسي العراقي تحت ظرف القرار السعودي الايراني ؟
– اذابقيت هذه الكتل الكبيرة بين الصناعات السعودية والايرانية والقطرية والتركية اكيد لايكون قرار سياسي لها.
• رايك بحكومة ائتلاف تقلل من حدة النزاع الداخلي للكتل السياسية
– لاتوجد كتلة بعينها يمكنها ان تشكل حكومة ولاطائفة ابدا والصراع الداخلي موجود وهو يجب ان يكون ولكن نريد ان نحول اسبابه بدل ان يكون اسبابه شخصية صرفة صراع على مراكز السلطة نجعلها صراع على مصلحة الناس المشكلة مصلحة الناس هي اخر مانفكر فيه
• هل تعتقد التيارات المدنية سيكون لها حضور في المرحلة المقبلة؟
– صعب ولن تنجح لانه لم تثبت وغابت امام هذه الاجتياح الطائفي والاسلاموي استسلمت يصعب عليها ان تنهض من جديد وان كانت الان لغة عامة الناس تقول لانريد اسلاميين لكن مجرد وصوله الى صناديق الاقتراع ينتخب الاسلاميين.

