حوارات خاصة

(واخ) تحاور رئيس ائتلاف المواطن باقر الزبيدي

 

واخ – خاص

قراءة المشهد السياسي  العراقي تشابك بين صراعات زعامات وقوى محلية واقليمية ودولية … وخاصة مع قرب الانتخابات . الازمات المتتالية ما انفكت ان تفتح دائما على محاور التوافقات والتي غابت بين الفرقاء السياسين لتكون ابواب الازمات مفتوحة وليس هناك من صدأها …

بين حليف الامس وغريم اليوم سيكون الفاصل يوم الانتخابات ، لكن التساؤلات : تطرح من سيتحالف مع من ؟ ومن سيكون رئيسا لوزراء العراق ؟ وهل الولاية الثالثة عليها اجماع سياسي  ؟

احد اقطاب التحالف الوطني ورئيس الكتلة النيابية في البرلمان باقر جبر  الزبيدي والذي كني بصولاغ كيف يرى المشهد الحاصل اليوم ومالذي سيحمله غدا في ظل صراعات لم تقف عند نهايات محتملة وكيف يرى الزبيدي الواقع السياسي وهل هناك متغييرات ستاتي بها الانتخابات المقبلة

كان لوكالة خبر للانباء (واخ)  هذا الحوار المفتوح مع رئيس ائتلاف المواطن والوزير السابق باقر جبر الزبيدي

******************************

س التبرأ من كل شيء بحجة عدم وجودكم بالحكومة الا تراه غير منطقي مع تمثيلكم البرلماني وفي مجالس المحافظات ومناصب مختلفة في الوزارات والدوائر ؟

ج – نعم لم نشارك في الحكومة للاسباب التي وردت بقرار عدم المشاركة قبل اربع سنوات من الان ونعتقد اننا اليوم قادرون على تقديم رؤية في المشاركة الوطنية تتعدى قرارنا بعدم المشاركة في حكومة المشاركة التي نعتقد انها اخفقت في تقديم النموذج المامول لادارة الدولة العراقية فضلا عن انفضاض العلاقات الوطنية ودخولنا في العقدة السياسية الى الان وماترتب عنها من اهوال على المستوى الوطني. نحن نشارك برؤية واحساس وطني ان وجودنا يخدم ويضيف والا فالعمل بمجلس النواب افضل لنا من العمل بحكومة معطلة.

 س لم تكونوا في الحكومة فاي شكل من اشكال المعارضة كنتم ؟

ج – المعارضة البرلمانية هي الاساس لانها تقوم ادارة الدولة وتوجه مسار العمل الحكومي وتراقب وتعتني بالاولويات وتشرع القوانين ..وماالضير في العمل بالمعارضة البرلمانية ؟؟.لقد وجدنا ان العمل في الحكومة الحالية غير مجد لانها حكومة ازمة فاتجهنا الى البرلمان لكي نفكك ماامكن من عقدة الحكومة المازومة.

 

س: تقديرك للتحالفات القادمة ؟ ماهي السيناريوهات المحتملة ؟

ج – التحالف الوطني هو القاعدة التي ننطلق من خلالها في رؤية الافق القادم وصياغة التحالفات الوطنية مع القوى الحاضرة وسنقف مع كل الجهود والتيارات التي تتفق معنا في الرؤية وتقدير المصالح الوطنية العليا حيث الاولوية للامن والاقتصاد ومواجهة التحديات التي تحوط بالعراق والمنطقة.

 

س السيناريوهات للتحالفات المحتملة بناءا على الوضع الحالي ؟

ج – كما اشرت سلفا فان التحالف الوطني هو اللبنة الاولى للتحالفات التي ستفضي الى تشكيل حكومة عراقية متجانسة فيها روح الحكومة الوطنية التي افتقدناها قبل 8 سنوات وحكومة الشراكة التي عطلناها قبل اربع سنوات وسنشكل حكومة من كل مكونات المجتمع العراقي ليس على اساس المحاصصة التي قسمت البلد وفق سياقات مرفوضة حزبية وشخصية حيث دمرت البلد ووضعته في مصاف الدول المتاخرة.

س: من المحتمل ان تشكلون مظلة خارج المجموعة الشيعية ؟

 ج – هذه اشاعة انتخابية رخيصة لاوجود لها في قاموس المواطن ولااحد يزايد علينا في اننا كنا ولازلنا من بناة التحالف الوطني ونعيب على الاخرين عدم الانسجام معه وعدم العودة اليه في الملفات الاستراتيجية وياتون اليه وقت الشدة والضعف.

س: هل أثرت مواقفكم المعترضة دائما على سياسة الحكومة على وجودكم في المعادلة القادمة ؟

ج – اعتراضنا عين سياستنا وحركتنا الوطنية وحين عارضنا لم نعارض بدوافع اعلاء الصوت والمعارضة للمعارضة بل عارضنا الفساد والتفرد ومخالفة الدستور في السيطرة على الهيئات المستقلة وابقاء وزارتين سياديتين امنيتين تحت يد الوكالة من دون وزير اصيل وهو مااثر سلبا على الملف الامني وازهاق ارواح العراقيين حيث وصلت داعش الى حي اور ونحن كما قيل لنا اننا نقاتلها في الكرمة والفلوجة والانبار والصقلاوية وجرف الصخر واللطيفية والمسيب وشمال بابل.

س: رايك بالحديث عن موافقة الدول الصديقة على ولاية ثالثة ؟ هل هذا ممكن ؟

 ج – انا لااتحدث عن اخبار صحفية ويجيبك على هذا السؤال المسؤولون في الدول الصديقة..انا عراقي واتعاطى مع المسالة السياسية في العراق باليات محلية بحتة ولن اقبل ان يتدخل احد صديق قريب او صديق بعيد في شان تشكيل الحكومة لان الحكومة شان وطني عراقي بحت.

 

 

س: حديث طويل عن التغيير القادم ؟ كيف تقراون المتغيرات القادمة ؟

 ج – التغيير سنة الكون والانسان والحياة ولايمكن لشعب عانى الامرين ويذبح يوميا ويرى امواله نهب الطابور الفاسد ويفتقد الى ابسط الخدمات الا ان يتحرك نحو التغيير.

لقد مل العراقيون من الوعود والتبريرات والتسويف والتبرير صفة العاجزين وانا هنا اقول لهؤلاء (العاجزين والمبررين والتسويفيين) لقد عرفكم الشعب العراقي وهو ماض نحو التغيير باختيار الصالح والنزيه والكفوء.

س: هل هناك تغيير في السياسة الداخلية ؟ على المستوى الخارجي ماذا سيتغير؟

 ج – في الداخل لدينا برنامج وزعته ائتلاف المواطن على الامة ويمكن القول هنا ان هذا البرنامج يمثل رؤية حقيقية ناضجة وعملية وواقعية لادارة الحياة الداخلية بكل مافي الملف الداخلي من شجون وشؤون اما الملف الخارجي فنحن نعتقد بضرورة اعادة النظر في السياسة الخارجية والانهيارات التي تسببت بها سياسات الحكومة مع المحيطين العربي والاقليمي ونحن جادون في اقامة افضل العلاقات مع المحيط العربي والاسلامي والدولي بما ينسجم وارادة العراق الجديد المنفتحة على كل العالم.

س: الحليف الكردي الى اي حد يتناغم مع حصولكم على رئاسة الوزراء ؟

ج – هنالك علاقات وطيدة عززتها مشتركات النضال الوطني مع الاخوة في التحالف الكردستاني وهنالك ايضا فهم مشترك وتطلعات مشتركة لتغيير نمط الادارة السياسية للبلد واتطلع الى تاثير هذا الكفاح الوطني الطويل بتشكيل حكومة تلتزم بالدستور وتنفذ برنامجها الحكومي وحل المشاكل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع العراقيين طبقا للدستور.

س: مامدى الازمة اليوم في ظل تقدم محاور عدة من ضغوطات .. ومارأيكم في موقف المجلس والصدر من الازمة الحالية والمتواصلة ؟

 ج – هنالك محاور ضاغطة تسعى لابقاء البلد في مستنقع العقدة بغياب الامن وتردي الخدمات الوطنية اذ لدينا الان مليون مهجر  وارتفاع نسبة التضخم واهتزاز قيمة الدينار العراقي في ظل موازنة معطلة بسبب خلاف المركز مع الاقليم!.

نعتقد اننا نمتلك الحل ضمن البرنامج المعد لادارة الدولة.

س: المالكي يريد ان يضمن له دورة ثالثة ؟ هل انحسرت حظوظ استمرار التحالف الشيعي واعلان موته وأحتمال أنحسار مشهدكم في المستقبل ؟ التحالف الشيعي الى اين ؟

 ج – ليس هنالك اي علاقة بين الولاية الثالثة واستمرار او موت التحالف الوطني.

اعتقد ان التحالف الوطني لم ولن يموت ..واذا فشل من اعادة روحه من خلال القوى الرئيسة الثلاث المواطن القانون الاحرار فان اثنين من هذه القوى كفيلان بالاستمرار والذهاب الى اجواء الخريطة الوطنية لتشكيل حكومة ناهضة وليست حكومة فاشلة.

س: كثيرا مايتردد في الاوساط  من ان هناك اتفاق امريكي ايراني في تشكيل الحكومة القادمة وماتنشره الصحف الامريكية ؟ مامدى صحة مايتردد؟

 ج – لست معنيا بالاجابة او التكهن باجواء الاتفاقات الثنائية الاقليمية والدولية بشان المسالة السياسية في العراق..نحن معنيون بالمواطن وسنبقى مع المواطن في كل الوطن.

س: هل هناك استعداد لائتلافكم ان يتحالف مع علاوي والنجيفي ؟ هل هذا الامر ممكن ؟ ام خارج عن المالوف

 ج – نحن كما اشرنا مع ضرورة وحدة التحالف الوطني وتعزيز تاثير الاكثرية الشعبية في المشاركة ببناء الدولة والحكومة والتفاهم مع الخارطة الوطنية.

 س: كيف تقرا المشهد السياسي العراقي اليوم والانتخابات اقتربت في ظل تداعيات امنية في الانبار وديالى ؟ هناك تخوف من التصعيد ؟

 ج – نؤمن بالاصابع البنفسجية في احداث التغيير المنشود ونخشى من انهيار الاوضاع الامنية مع استمرار القتال  وانتظار الحسم الذي طال بقاؤه على سواتر القتال ونخشى ان تستمر تلك المعركة كما حصل في استمرار الحرب العراقية الايرانية كما نخشى من جهود بعض الفاشلين الموجودين في اغلب المكونات بتاجيل الانتخابات بهذه الحجة او تلك.

 

س: الفترة الماضية كنتم في الظل وخرجتم الان بقوة للمنافسة ؟ هل تتحملون جزء من الاخطاء الحاصلة في المشهد السياسي؟

 ج – عالجنا المسالة بحدود ماتعلق الامر بنا في انتخابات مجالس المحافظات ورايتم كيف حقق ائتلاف المواطن فوزا ساحقا في مجالس المحافظات اما مايتعلق بالمشهد السياسي الوطني العام فنحن لسنا جزءا من الفشل لاننا لسنا جزءا من توليفة هذه الحكومة وكان لنا خلال السنوات الاربع الماضية دور ناشط في اقرار القوانين في مجلس النواب رغم قلة العدد.

س: يتردد في الاوساط السياسية والشعبية هناك تحفظ امريكي على باقر جبر صولاغ في ان يكون رئيس للوزراء ؟ ماردك

 ج – نحن غير معنيين بالمواقف الاقليمية والدولية ونراهن على اختيار شعبنا.

……………………………………………………………….

 س انت ام الدكتور عادل عبد المهدي رجل المجلس الاعلى للمواقع الكبيرة ؟

ج – ليس هنالك معيار الا معيار الرؤية الوطنية لادارة الدولة العراقية ..انا امتلك رؤية معززة بادارة وزارات وواقع موضوعي وانجازات تحققت على المستويات الامنية والمالية والعمرانية وواقع من العمل في اطار الاستشارات الاقتصادية اضافة الى خبرة طويلة في مجال ادارة العلاقات الوطنية..احترم الاخ الدكتور عادل عبد المهدي لكنني اعتقد ان الوقت حان لاطلاق ورشة عمل حقيقية لنهضة على كافة المستويات وادارة التحدي العام الذي يواجهنا ولابد من رجل مجرب وحكومة قديرة.

س حديث الصدريين بطريقة ما عن علي دواي مرشح لرئاسة الحكومة ، هل اثر على طموح تحالف بينكم وبينهم ؟

ج – من حق الاخوة الصدريين ان يقدموا مرشحا لهم لرئاسة الوزراء وعلى الاخ القادم ان يتخطى قبول اطراف الاخوة في التحالف الوطني والخارطة الوطنية بمكوناتها السياسية المختلفة ..هذه سمة الديموقراطية في بلادنا مع تعزيز الرؤية القائمة على خلفية التداول السلمي للسلطة.

س انتم حلفاء الحكومة من خلال تحالفكم بعد الانتخابات الاخيرة ، لكن خطابكم في المستويات المختلفة كان ينتمي لغير ذلك ؟

ج – لسنا حلفاء الحكومة لا اليوم ولا في اي وقت مضى انما تقوم رؤيتنا على خلفية تقديم الخدمة للشعب العراقي وليس تقديم الخدمات لبعضنا البعض وحين شعرنا ان المسالة لاتتعدى اطار التسويات والصفقات وادارة منظومة من الفساد لاحد لها تركنا مواقع المسؤولية لهذا الاتجاه احتراما لرغبة من اتى بهم الى تلك المواقع الوطنية المهمة لكي يكتشف العراقيون من هو معهم ممن يستثمر اصواتهم من اجل مطامحه الخاصة.

 

س

انشغال اعلام وانصار المجلس في تأويل كلام المرجعية ومحاولة استثماره الا تراه اسلوب لا ينتمي للتنافس الديمقراطي ؟

ج – المؤلون يحتاجون التاويل لدعم اوضاعهم الانتخابية الضعيفة اما الكتل والقوائم الانتخابية الوطنية الكبيرة فلاتحتاج الى التاويل والتفسير ..نعم ان الامة تحتاج الى رؤية المرجعية الدينية لكي تنظم امرها وتختار الصالح والكفوء لادارة شؤونها الاجتماعية والسياسية واستقرارها الوطني العام.

 

س اكثر من مرة اكدت على قربك من المنصب الاعلى في السلطة التنفيذية ، على ماذا رهانك ؟

 ج – اراهن على تاريخي في ادارة الدولة والوزارات الناجحة التي ادارتها في فترات صعبة من تاريخ العراق السياسي والاجتماعي..وعلى رؤيتي لادارة حكومة امل ان تكون حكومة منسجمة تمثل كل المكونات وتعبر عن واقع حكومة الاقوياء.

 

س اذا قلت لك المجلس الاعلى له جمهور وليس له اصوات ، ماذا تقول  ؟

 ج – جمهورنا هو عين اصواتنا واصواتنا تمثل عين جمهورنا ونحن في تزايد وماكان لله ينمو.

س العاملون مثلما ينجحون بطبيعة الحال يخفقون او يقصرون ، لماذا هذا الموقف شبيه الحتمي بالابتعاد عن تحالف مع دولة القانون ؟

 ج – لم نبتعد عن اخوتنا في ائتلاف القانون وكنا ومازلنا اخوة في مجلس النواب وفي اطار العلاقات الوطنية وننسق في اغلب القوانين وخصوصا في الموازنة الا ان المشكلة ليست مع الاخوة انما نختلف مع اخوتنا في ادارة الدولة وفي فهمنا لطريقة معالجة افات الفساد والارهاب والامن والمشكلة الاقتصادية وعدم الاكتراث بما كنا ومازلنا نؤكده ونحذر منه ان القتال سيكون على اسوار بغداد واذا بنا نفاجـأ ان القتال في كلية الامام الكاظم في حي اور!.

 

س ينقل انصار واعلام المواطن نتائج متفائلة لنتائجكم ، انت كيف ترى ذلك ؟

ج – كاسلاميين نهتدي بالاثر الرسولي الكريم القائل..تفائلوا بالخير تجدوه ونحن متفائلون لاننا نثق بشعبنا وبرؤيتنا وبجمهورنا وارادته الوطنية الحرة..في انتخابات مجالس المحافظات اكد جمهورنا ثقته بنا فاعطانا 63 مقعدا في الحكومات المحلية ونتطلع اليوم الى نفس الثقة وحجم اكبر من المقاعد في الانتخابات الحالية.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان