واخ – واسط
انطلقت بمدينة النعمانية بمحافظة واسط، اليوم السبت، فعاليات مهرجان المتنبي للشعر العربي الـ11، بغياب ممثلين عن وزارة الثقافة، وفيما طالبها محافظ واسط محمود عبد الرضا بـ”الاعتذار وتقديم تبريرات مقنعة لعدم ارسال ممثلين عنها إلى المهرجان، اتهمها بقطع التمويل عن هذه الفعالية السنوية.
وقال محافظ واسط ورئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان المتنبي في كلمة له خلال افتتاح المهرجان، إن “وزارة الثقافة مدعوة الى الاعتذار لعدم حضورها في الدورة الـ11 لمهرجان المتنبي في محافظة واسط، رغم توجيه الدعوة اليها”.
واضاف طلال أن “الوزارة تراجعت عن الدعم المادي للمهرجان ولذلك نطالبها بان تجد تبريرات مقنعة لذلك”، مشيرا الى انه “نحن كحكومة محلية سنتحمل تكاليف المهرجان، وسنستمر بدعم الادباء والمثقفين خاصة في محافظة واسط، من خلال طبع نتاجاتهم وتكريم المبدعين منهم واقامة المهرجانات الثقافية المتعددة”.
وكانت اللجنة التحضيرية للدورة الحادية عشرة من مهرجان المتنبي في محافظة واسط، اعلنت امس الجمعة الـ11 تشرين الاول 2013، “إكمال تحضيرات المهرجان لاقامته يوم السبت ويستمر لمدة يومين”، وبينت ان الدورة الحالية “ستشهد مشاركة ثمانين أديباً فقط من مختلف المحافظات”، وعزت السبب الى “نقص التخصيصات المالية وقلة الفنادق المناسبة للمهرجان”، متعهدة “بإنشاء قاعة ومتحف ومشيدات مدنية أخرى بكلفة أربعة مليارات دينار”.
واعلنت اللجنة التحضيرية لمهرجان المتنبي الـ11، في(26 ايلول 2013)، عن تقديم موعد انطلاقته إلى 12 من شهر تشرين الاول الحالي، بدلا من موعده المقرر في الـ23 من الشهر ذاته وتقليصه الى يومين بدلاً عن ثلاثة أيام، عازية السبب إلى “التزامات الحكومة المحلية لتزامنه مع عيد الاضحى”.
ويقام مهرجان المتنبي في محافظة واسط كل عام بالتنسيق ما بين الحكومة المحلية ووزارة الثقافة إضافة الى اتحاد الادباء في العراق، وكانت المهرجانات السابقة تقام دون بصمها باسم شخصية أدبية من الشخصيات الثقافية والفكرية في محافظة واسط لكنه في السنوات الثلاث الاخيرة أخذ يطلق على كل دورة من دورات المهرجان تسمية أحد ادباء واسط وحمل مهرجان العام الماضي اسم الشاعر حميد حسن جعفر والمهرجان الذي سبقه حمل اسم الروائي الكبير هشام توفيق الركابي.
وتطلق تسمية المهرجان تيمنا بالشاعر أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الكندي الكوفي المكنى بالمتنبي المولود عام 301 للهجرة في محلة تسمى كندة من أعمال الكوفة في جنوب العراق، والذي كان مصرعه على يد أحد الذين هجاهم وهو فاتك بن أبي جهل الأسدي قرب موقع “دير العاقول” بقضاء النعمانية، (40 كيلومترا شمال مدينة الكوت).
يذكر أن أول ندوة نظمت بجوار قبر المتنبي كانت في عام 1963، وشارك فيها أدباء ونقاد عراقيون وعرب، وتلوا فيها بحوثا ومحاضرات عن شاعرية المتنبي، حضر الندوة آنذاك الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري وعدد من النقاد والمؤرخين.









