الكاكائيون في العراق، بين طمس الهوية والتكفير
مصطفى سعدون "لا أحد يعرف هويتي الكاكائية، الجميع يعرفونني مُسلماً، ولم أكن أريد إخفاء هويتي لولا خوفي من القتل"، هكذا يقول أحمد رشيد (إسم مستعار) عن مخاوفه من إعلان هويته الدينية. في هوية الأحوال المدنية العراقية، لم يُشر لأحمد ولا لأي...